Sunday, 19 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الكتائب: استهداف “اليونيفيل” انتهاك للسيادة

الكتائب: استهداف “اليونيفيل” انتهاك للسيادة

April 19, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

استنكر جهاز العلاقات الخارجية في حزب الكتائب اللبنانية، في بيان، “مقتل الجندي الفرنسي، الرقيب أول فلوريان مونتوريو، في حادث إطلاق نار وقع أمس السبت في بلدة الغندورية في قضاء بنت جبيل – جنوب لبنان، واستهدف القوات الفرنسية في (اليونيفيل) وأدى أيضًا إلى إصابة ثلاثة عناصر من القوات الفرنسية”.

وتقدم الجهاز “بأحرّ التعازي إلى عائلة الجندي الراحل وإلى الدولة الفرنسية، وإلى القوات الفرنسية”، متمنيًا “الشفاء العاجل للجرحى”.

وتابع: “إن هذا الهجوم الذي استهدف قوات تابعة للأمم المتحدة يشكّل انتهاكًا خطيرًا للسيادة اللبنانية وللقانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار. ونطالب بإجراء تحقيق سريع وشفاف لكشف الفاعلين وتحديد المسؤوليات”.

وختم: “يحمل حزب الله، بصفته ميليشيا محظورة تعمل خارج سلطة الدولة اللبنانية، مسؤولية مباشرة عن البيئة الأمنية التي تتيح وقوع مثل هذه الاعتداءات، في خرق واضح للقرارات الدولية، لا سيما القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، والذي ينص على نزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وكذلك القرار 1701 الذي يؤكد وقف الأعمال العدائية وترتيبات الأمن في جنوب لبنان، إضافة إلى اتفاق وقف إطلاق النار المعلن عام 2024، وآخر اتفاق لوقف الأعمال العدائية بتاريخ 16 نيسان 2026، بما يفرض التزامات واضحة للحفاظ على الاستقرار ومنع التصعيد”

 

Posted byKarim Haddad✍️

الجيش الإسرائيليّ ينشر فيديوهات صادمة لعناصر "الحزب".. "مشاريع موت مؤجلة"
April 19, 2026

الجيش الإسرائيليّ ينشر فيديوهات صادمة لعناصر "الحزب".. "مشاريع موت مؤجلة"

كتب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي عبر "إكس": 

"أيها اللبنانيون، خلف هذه المشاهد التي تشاهدونها، تختبئ حقيقة مرعبة كشفتها وثائق حزب الله التي ضبطها جيشنا في جنوب لبنان. 
حزب الله لا يرى في الشباب الشيعي مستقبلاً، بل يراهم "مشاريع موت" مؤجلة. بينما تحلم عائلات برؤية أولادها ببدلات التخرج أو ثياب العرس، يقوم قادة حزب الله بتصويرهم بملابس ما يسمى "الشهادة" وهم لا يزالون على قيد الحياة. بالنسبة لهم، هؤلاء ليسوا بإنسان له طموح، بل هو مجرد "رقم" و"صورة" جاهزة في أدراج المكاتب، ينتظرون لحظة التضحية به ليوزعوا صورته.

الحقيقة المرة التي يجب أن تعرفها كل عائلة لبنانية وخاصة الشيعية منها:
-حزب الله يعتمد تجارة الموت بابنائكم، يجهز إعلان الوفاة قبل أن يرسل الشاب إلى المعركة؛ لأنه يعلم تماما أنه يرسله إلى حتفه.
- القيادة التي تخبئ قادتها تتاجر بدماء الشباب الشيعي وتستغل اندفاعهم لتنفيذ أجندات خارجية، من دون أي اعتبار لحرقة قلب أم أو يتم طفل
- هم يصورونهم كأدوات للموت لخدمة مصالح ضيقة لا تخدم لبنان ولا أهله... 

وهذا هو مصير كلّ إنسان محكوم للارهاب".