Sunday, 19 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الكاردينال بارولين يتابع زيارته لأوكرانيا معرباً عن قرب البابا فرنسيس من الأوكرانيين

الكاردينال بارولين يتابع زيارته لأوكرانيا معرباً عن قرب البابا فرنسيس من الأوكرانيين

July 22, 2024

المصدر:

vatican news

يتابع أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان زيارته إلى أوكرانيا حيث زار بالأمس مقر رئيس أساقفة كييف ورأس كنيسة الروم الكاثوليك الأوكرانية المطران سفياتوسلاف شيفشوك، وأكد أن زيارته تهدف إلى التعبير عن قرب البابا من أوكرانيا والأوكرانيين، بشكل ملموس، مؤكدا أن الحبر الأعظم والكرسي الرسولي يريدان الإسهام في البحث عن دروب للسلام وحلول للصراع الدائر.

خلال الزيارة عبر نيافته عن سروره الكبير بالعودة إلى هذا المقر الذي سبق أن زاره في العام ٢٠١٦، لافتا إلى أنه لمس التقدم الذي تم انجازه خلال السنوات الثماني الماضية وأن الكنيسة المحلية تقدمت بأشواط كبيرة. تابع المسؤول الفاتيكاني يقول إنه يزور البلاد في فترة صعبة جداً نظرا للأوضاع الراهنة، وقد قرر المجيء لهذا السبب أيضا كي يصلي مع الأوكرانيين. وذكّر بما قاله بعظة الأحد بشأن دور الكنيسة الذي ينبغي أن يكون دوراً نبوياً، على غرار النبي إليا. ولا بد أن تدعو الكنيسة للصلاة على نية السلام، انطلاقاً من القناعة بأنه لا يوجد أي شيء مستحيل بالنسبة لله، وعلى الرغم من محدودية رجائنا وتطلعاتنا يبقى الله أكبر منا، من قلوبنا ومن إمكاناتنا.

مضى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان إلى القول إنه يود من خلال الزيارة أن يعبر عن قرب البابا فرنسيس، هذا القرب الذي تحدث عنه الحبر الأعظم نفسه مرات عدة. ولفت بارولين إلى أنه تحدث في العظة عن الحرب الدائرة في البلاد مستخدما عبارة أوكرانيا الجريحة والمعذبة. وتوقف أيضا عند صراعات مسلحة أخرى، مذكرا مرة جديدة بأن البابا فرنسيس عبر منذ بداية الحرب عن قربه من الأوكرانيين وعن مشاركته آلام ومعاناة هذا الشعب.

وأضاف نيافته أن حضوره هذا يهدف إلى جعل قرب البابا حياً وملموساً، مشيرا إلى أن البابا والكرسي الرسولي يريدان الإسهام في فتح دروب للسلام، ودروب للحل. وأمل الكاردينال بارولين – في ختام كلمته – أن تساعد زيارته على تقديم إسهام في هذا الاتجاه، ولو كان قليلا، لاسيما من خلال اللقاء مع السلطات المدنية. وأضاف أن هذا هو مغزى الزيارة التي يقوم بها. وقال إن رئيس الأساقفة شيفشوك عبر له عن سروره بهذا اللقاء مضيفا أنه هو أيضا سُرّ بزيارة مقر رئيس أساقفة كييف للروم الكاثوليك، وبتقاسم عيش هذه المرحلة التي تجتازها البلاد.

Posted byTony Ghantous✍️

البطريرك الراعي: نريد السلام ولبنان مدعو إلى اختيار طريق الدولة لا الدويلة
July 12, 2026

البطريرك الراعي: نريد السلام ولبنان مدعو إلى اختيار طريق الدولة لا الدويلة

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، عاونه فيه النائب البطريركي المطران الياس نصار، أمين سر البطريرك الخاص الأب كميليو مخايل، القيم البطريركي الخوري طوني الآغا،ومشاركة عدد من المطارنة والكهنة والراهبات، في حضور حشد من الفاعليات والمؤمنين. 

بعد الإنجيل المقدس، القى الراعي عظة بعنوان:""سأجعل روحي عليه، فيبشّر الأمم بالحق" (متى 12: 18)، قال فيها: "بهذه الآية من نبؤة آشعيا يفتح لنا الإنجيل باب التأمل في هوية المسيح ورسالته. فهو ليس مجرد معلم أو نبي بين الأنبياء، بل هو المحبوب الذي حلّ عليه روح الله، فأصبح حضوره إعلانًا للحق، ورسالةً للخلاص، ورجاءً لجميع الأمم. إن عبارة «سأجعل روحي عليه» تكشف لنا هوية يسوع الابن الذي امتلأت بشريته من الروح القدس، فصار كل ما يعمله وكل ما يقوله ثمرة حضور الروح القدس فيه. كما تكشف لنا رسالته: «فيبشر الأمم بالحق».إنه يعلن الحقيقة التي تحرر الإنسان، ويقوده إلى الخلاص، ويزرع الرجاء في قلوب الشعوب.

هذه الهوية وهذه الرسالة لم تبقيا محصورتين بشخص المسيح وحده، بل أشرك فيهما كنيسته. فمن خلال المعمودية والميرون أصبحنا شركاء المسيح في هويته ورسـالته، فحلّ علينا الروح القدس، وأُرسلنا لنكون شهودًا للحق في العالم. وهكذا تشمل هذه الدعوة الكنيسة كلها: رعاتها، ومؤمنيها، ورجالها ونساءها، ومؤسساتها التربوية والاجتماعية والثقافية والجامعية، كلّهم مدعوون ليحملوا هوية المسيح، ويواصلوا رسالته، حتى يبقى الإنجيل نورًا للعالم، ويبقى اسم المسيح الرجاء الذي تتكل عليه الأمم. يسعدني أن أرحب بكم جميعًا للاحتفال معًا بهذه الليتورجيا الإلهية، وأوجّه تحية خاصة إلى جماعة وقفية سيدة العناية – أدونيس جبيل الحاضرة معنا بعائلاتها الثلاثمية وشبيبتها على رأسهم الأب أنطوان خضرا، وأشكرهم على حضورهم ومشاركتهم معنا في هذه الليتورجيا. إنّها بتولية البطريرك الماروني، وفيها القربان مصمود 24 ساعة على مدى سبعة أيام الأسبوع ليتيح الفرصة للمؤمنين لعبادة وسجود متواصل أمام المسيح وهي فرصة للتأمل في سرّ المسيح وحضوره الفعلي في القربان الأقدس، للصلاة والتوبة وطلب النعم".

وتابع: "في هذه الوقفية نرى خير تعبير لدور "العلمانيين المؤمنين بالمسيح" بحكم المعمودية والميرون، في الكنيسة، وأبلغ تجسيد للمشاركة في وظائفِ يسوع المسيح الكهنوتية والنبوية والملوكية، كما علّم المجمع الفاتيكاني الثاني في دستوره العقائدي "في الكنيسة" (الأعداد 34-36)؛ والبابا القديس يوحنا بولس الثاني في الإرشاد الرسولي "العلمانيون المؤمنون بالمسيح" (العدد 14). اننا نشكر الله عليكم، ونحن نعرف هذه الوقفية ونعرف روحانيتها ونعرف التزامها، انها نعمة من الله في كنيستنا. بالعودة إلى هويتنا ورسالتنا المسيحية، يرسم لنا الرب يسوع نهجين لعيش هاتين الهوية والرسالة: النهج الأول: الوداعة والتواضع. كما يتّضح من نبؤة آشعيا: «لن يماحك ولن يصيح، ولن يسمع أحد صوته في الساحات.» إن المسيح لا يقنع بالعنف، ولا يفرض الحقيقة بالضجيج، بل يجعل الوداعة طريقه، والتواضع أسلوبه، والمحبة وسيلته للوصول إلى القلوب. وهكذا ينبغي أن تكون رسالة الكنيسة ورسالة كل مؤمن ومؤمنة: شهادة هادئة، صادقة، ومتجذرة في المحبة. والنهج الثاني: الاهتمام بالإنسان الضعيف والمهمّش والفقير والصغير والمعاق، بحسب نبؤة آشعيا: «قصبةً مرضوضةً لن يكسر، وفتيلةً مدخنةً لن يطفئ.» إن يسوع لا يتخلى عن الإنسان المجروح، ولا يدين الضعيف، بل يقترب منه، ويرفعه، ويعيد إليه كرامته ورجاءه. هذه هي رسالة الكنيسة ورسالتنا جميعًا، أن نقف إلى جانب كل متألم، وفقير، ومنكسِر القلب، لأن فيهم وجه المسيح المتألم. ثم يصل الإنجيل إلى غايته بقوله: «إلى أن يصل بالحق إلى النصر.» فالحق هو الذي ينتصر في النهاية، لا الكذب؛ والمحبة هي التي تبقى، لا الكراهية. لذلك فالمسيحي لا يخاف من السير في طريق الحق، حتى وإن كان طويلًا، لأنه يعرف أن نهاية هذا الطريق هي النصر الذي يصنعه الله. ويختم الإنجيلي بقوله: «وباسمه تجعل الأمم رجاءها.» فالمسيح هو رجاء الشعوب، والكنيسة مدعوة لأن تبقى شاهدة لهذا الرجاء".

واضاف: "الهوية والرسالة ركيزتان لا يستقيم مستقبل أي وطن من دونهما. ولبنان أيضًا يحمل هويةً ورسالة، فلا تقوم هويته إلا على الحرية والكرامة والحقيقة والعيش المشترك، ولا تبقى رسالته إلا بقيام دولة عادلة، جامعة، سيدة، تحفظ حقوق جميع أبنائها وتصون مستقبلهم.

إن لبنان اليوم مدعوّ أكثر من أي وقت مضى إلى أن يختار طريق الحقيقة لا طريق الأوهام، وطريق الدولة لا منطق الدويلات، وطريق الحوار لا لغة السلاح. وفي ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة، يبقى الخيار واضحًا: إمّا تنفيذ الاتفاق الإطار بما يضمن سيادة الدولة على كامل أراضيها، واستقلالها واستقرارها، وإمّا العودة إلى دوامة الحرب التي لا تجلب لشعوبنا إلا الدمار والقتل والتهجير والآلام. السلام نريده، والحرب نرفضها. نريد سلامًا يحفظ كرامة الإنسان، ويصون سيادة لبنان، ويعيد الثقة إلى أبنائه، لأن الأوطان لا تُبنى بمنطق الغلبة، بل بمنطق الشراكة، ولا تستقر بالقوة، بل بالعدالة، ولا تزدهر إلا عندما تكون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. في قلب هذه المسيرة، يبقى حياد لبنان الفاعل ضمانةً لرسالته التاريخية. فبحياده الفاعل ينجو من أثقال الصراعات والمحاور التي استنزفته؛ وبحياده يعود جسرًا للقاء لا ساحةً للمواجهة، ومنبرًا للحوار لا ساحة للنزاعات. فالحياد الفاعل ليس تخليًا عن القضايا المحقة، ولا انكفاءً عن محيطه، بل هو حمايةٌ لاستقلاله، وصونٌ لوحدته، وتمكينٌ له من أن يؤدي رسالته في التقريب بين الشعوب وخدمة السلام. إن بوابة التعافي السياسي والمالي والاقتصادي في لبنان تبدأ باستعادة الثقة، التي هي أساس تُبنى عليه الدولة والاقتصاد والمؤسسات. هذه الثقة لا يمكن فصلها عن ثقة المواطن بدولته، وبحقوقه، وبأمواله، وبأرضه. وهذه مسلّمة ينبغي أن تبقى حاضرة في كل التشريعات المالية المطروحة أمام مجلس النواب، ولا سيما تلك المتعلقة بالقطاع المصرفي وودائع المواطنين، بحيث تأتي الإصلاحات منسجمة مع أحكام الدستور والقوانين، وتحفظ حقوق المودعين وتصون ودائعهم، لأن إعادة الثقة إلى اللبنانيين تشكل المدخل الحقيقي لأي خطة تعافٍ وطنية شاملة. أسبوعان يفصلاننا عن الاحتفال المهيب بتطويب البطريرك مار الياس بطرس الحويك، رجل العناية، ومؤسس جمعية راهبات العائلة المقدسة، وعرّاب لبنان الكبير. فإنّا نلتمس شفاعته لكي نعيش هويتنا المسيحية ورسالتنا، كما أشركنا فيها ربنا يسوع المسيح، الذي نرفع إليه المجد والشكر مع أبيه وروحه القدوس، الآن وإلى الأبد، آمين.

بعد القداس استقبل غبطته المؤمنين المشاركين في الذبيحة الإلهية.

انطلاق احتفالات عيد القديس شربل في بقاعكفرا
July 11, 2026

انطلاق احتفالات عيد القديس شربل في بقاعكفرا

انطلقت احتفالات عيد القديس شربل في بلدته بقاعكفرا، باستقبال ذخائر القديسة رفقا، لمناسبة مرور خمسة وعشرين عامًا على إعلان قداستها.

وكان في استقبال الذخائر خادم رعية بقاعكفرا الخوري ميلاد مخلوف، والأخويات وأبناء الرعية، ورئيس دير بيت مار شربل الأب الياس شكري وجمهور الدير، والرئيسة العامة للراهبانية الراهبات المارونيات الأم دوللي شعيا، والنائبة العامة والمدبرة العامة الأخت آغات طنوس، والمسؤولة عن مزار مغارة مار شربل الأخت بوليت صفير، ورئيسة وجمهور دير مار سمعان - إيطو، ونوبة أخوية مار شربل، وحشد كبير من المؤمنين.

وكانت المحطة الأولى للذخائر في كنيسة السيدة الرعائية، حيث تبارك المؤمنون وصلوا على نية كل مريض.

بعدها انطلقت مسيرة صلاة، حمل خلالها المشاركون الذخائر سيرا على الأقدام باتجاه مغارة القديس شربل، حيث ترأس النائب البطريركي على منطقة الجبة  المطران جوزيف النفاع القداس الإلهي، الذي تناول في عظته رفقا "المبتسمة" وليس رفقا "رسولة الألم"، لأنها، بالرغم من آلامها، كانت تزرع الفرح والسلام بين أخواتها الراهبات بابتسامتها الدائمة.

وفي ذكرى مرور 25 سنة على تقديسها، أعرب المطران النفاع عن أمله في أن "نسير على خطى رفقا لنتقدس".

وتبقى ذخيرة القديسة رفقا في كنيسة مزار مغارة القديس شربل طيلة أسبوع العيد لأخذ البركة، على أن تنقل يوم الأربعاء المقبل الواقع في 15 تموز إلى بيت القديس.

وتتواصل الاحتفالات بعيد القديس شربل في بلدته، وضمن البرنامج اليوم السبت:

تنطلق مسيرة صلاة عند الساعة الرابعة بعد الظهر من باحة كنيسة السيدة الرعائية، صعودا إلى جرد البلدة، وصولا إلى صخرة القديس شربل، حيث سيُحتفل بالقداس الإلهي، وفق البرنامج الآتي:

الأحد 12 تموز - الساعة السابعة والنصف مساء:

رسيتال ديني للمرنمة جومانا مدور في كنيسة السيدة الرعائية.

وتستمر احتفالات أسبوع عيد القديس شربل حتى الأحد 19 تموز المقبل، ضمن برنامج حافل بالقداديس والصلوات والنشاطات الروحية، تكريمًا لقديس لبنان والعالم، ابن بلدة بقاعكفرا.