Monday, 27 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الكاردينال بارولين يتابع زيارته لأوكرانيا معرباً عن قرب البابا فرنسيس من الأوكرانيين

الكاردينال بارولين يتابع زيارته لأوكرانيا معرباً عن قرب البابا فرنسيس من الأوكرانيين

July 22, 2024

المصدر:

vatican news

يتابع أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان زيارته إلى أوكرانيا حيث زار بالأمس مقر رئيس أساقفة كييف ورأس كنيسة الروم الكاثوليك الأوكرانية المطران سفياتوسلاف شيفشوك، وأكد أن زيارته تهدف إلى التعبير عن قرب البابا من أوكرانيا والأوكرانيين، بشكل ملموس، مؤكدا أن الحبر الأعظم والكرسي الرسولي يريدان الإسهام في البحث عن دروب للسلام وحلول للصراع الدائر.

خلال الزيارة عبر نيافته عن سروره الكبير بالعودة إلى هذا المقر الذي سبق أن زاره في العام ٢٠١٦، لافتا إلى أنه لمس التقدم الذي تم انجازه خلال السنوات الثماني الماضية وأن الكنيسة المحلية تقدمت بأشواط كبيرة. تابع المسؤول الفاتيكاني يقول إنه يزور البلاد في فترة صعبة جداً نظرا للأوضاع الراهنة، وقد قرر المجيء لهذا السبب أيضا كي يصلي مع الأوكرانيين. وذكّر بما قاله بعظة الأحد بشأن دور الكنيسة الذي ينبغي أن يكون دوراً نبوياً، على غرار النبي إليا. ولا بد أن تدعو الكنيسة للصلاة على نية السلام، انطلاقاً من القناعة بأنه لا يوجد أي شيء مستحيل بالنسبة لله، وعلى الرغم من محدودية رجائنا وتطلعاتنا يبقى الله أكبر منا، من قلوبنا ومن إمكاناتنا.

مضى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان إلى القول إنه يود من خلال الزيارة أن يعبر عن قرب البابا فرنسيس، هذا القرب الذي تحدث عنه الحبر الأعظم نفسه مرات عدة. ولفت بارولين إلى أنه تحدث في العظة عن الحرب الدائرة في البلاد مستخدما عبارة أوكرانيا الجريحة والمعذبة. وتوقف أيضا عند صراعات مسلحة أخرى، مذكرا مرة جديدة بأن البابا فرنسيس عبر منذ بداية الحرب عن قربه من الأوكرانيين وعن مشاركته آلام ومعاناة هذا الشعب.

وأضاف نيافته أن حضوره هذا يهدف إلى جعل قرب البابا حياً وملموساً، مشيرا إلى أن البابا والكرسي الرسولي يريدان الإسهام في فتح دروب للسلام، ودروب للحل. وأمل الكاردينال بارولين – في ختام كلمته – أن تساعد زيارته على تقديم إسهام في هذا الاتجاه، ولو كان قليلا، لاسيما من خلال اللقاء مع السلطات المدنية. وأضاف أن هذا هو مغزى الزيارة التي يقوم بها. وقال إن رئيس الأساقفة شيفشوك عبر له عن سروره بهذا اللقاء مضيفا أنه هو أيضا سُرّ بزيارة مقر رئيس أساقفة كييف للروم الكاثوليك، وبتقاسم عيش هذه المرحلة التي تجتازها البلاد.

Posted byTony Ghantous✍️

البطريرك العبسي من عمان: الأردن رسالة سلام للعالم وصمّام أمان لمسيحيي الشرق
July 27, 2026

البطريرك العبسي من عمان: الأردن رسالة سلام للعالم وصمّام أمان لمسيحيي الشرق

استهل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي زيارته الراعوية الى الاردن وتستمر حوالي الاسبوع ، بترؤسه الليترجيا الالهية في مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في عمان بحضور عدد  المطارنة والكهنة والرهبان والراهبات، إلى جانب شخصيات رسمية ودينية واجتماعية، وجمع من أبناء الكنيسة .

وقال العبسي خلال عظة بعد الانجيل  أن الأردن يمثل رسالة سلام ومحبة وتعايش للمنطقة والعالم، مشيدا بالدور الذي يضطلع به جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية مسيحيي الشرق ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية.

اضاف: إن زيارته إلى المملكة تحمل رسالة محبة وسلام من سوريا ولبنان إلى الأردن، الذي يشكل نموذجًا في ترسيخ قيم التعايش والاحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمع.

وأضاف أن الأردن يواصل أداء رسالته الإنسانية والحضارية في نشر ثقافة السلام، مشيرًا إلى أن المملكة تحتل مكانة روحية وتاريخية استثنائية باعتبارها الأرض التي انطلقت منها بشارة المسيحية، وأن قرب مرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح يعزز مكانتها الدينية والتاريخية على مستوى العالم.

وثمّن البطريرك العبسي الاهتمام الملكي بموقع عمّاد السيد المسيح (المغطس)، مؤكدًا أهمية الرعاية الهاشمية لهذا الموقع المقدس الذي يمثل محطة إيمانية بارزة للمسيحيين حول العالم.

وأشاد بمواقف جلالة الملك في الدفاع عن مسيحيي الشرق، ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدًا أن الوصاية الهاشمية على المقدسات تشكل ضمانة تاريخية للحفاظ على هوية المدينة المقدسة ومكانتها الدينية، وتعزيز قيم السلام والحوار.

وأكد العبسي أن جلالة الملك يمثل صمّام أمان للوجود المسيحي في المنطقة، وأن الأردن بقيادته الهاشمية يشكل واحة للأمن والاستقرار والتعايش بين مختلف الأديان والثقافات.