Sunday, 16 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الكاردينال بارولين يتابع زيارته لأوكرانيا معرباً عن قرب البابا فرنسيس من الأوكرانيين

الكاردينال بارولين يتابع زيارته لأوكرانيا معرباً عن قرب البابا فرنسيس من الأوكرانيين

July 22, 2024

المصدر:

vatican news

يتابع أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان زيارته إلى أوكرانيا حيث زار بالأمس مقر رئيس أساقفة كييف ورأس كنيسة الروم الكاثوليك الأوكرانية المطران سفياتوسلاف شيفشوك، وأكد أن زيارته تهدف إلى التعبير عن قرب البابا من أوكرانيا والأوكرانيين، بشكل ملموس، مؤكدا أن الحبر الأعظم والكرسي الرسولي يريدان الإسهام في البحث عن دروب للسلام وحلول للصراع الدائر.

خلال الزيارة عبر نيافته عن سروره الكبير بالعودة إلى هذا المقر الذي سبق أن زاره في العام ٢٠١٦، لافتا إلى أنه لمس التقدم الذي تم انجازه خلال السنوات الثماني الماضية وأن الكنيسة المحلية تقدمت بأشواط كبيرة. تابع المسؤول الفاتيكاني يقول إنه يزور البلاد في فترة صعبة جداً نظرا للأوضاع الراهنة، وقد قرر المجيء لهذا السبب أيضا كي يصلي مع الأوكرانيين. وذكّر بما قاله بعظة الأحد بشأن دور الكنيسة الذي ينبغي أن يكون دوراً نبوياً، على غرار النبي إليا. ولا بد أن تدعو الكنيسة للصلاة على نية السلام، انطلاقاً من القناعة بأنه لا يوجد أي شيء مستحيل بالنسبة لله، وعلى الرغم من محدودية رجائنا وتطلعاتنا يبقى الله أكبر منا، من قلوبنا ومن إمكاناتنا.

مضى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان إلى القول إنه يود من خلال الزيارة أن يعبر عن قرب البابا فرنسيس، هذا القرب الذي تحدث عنه الحبر الأعظم نفسه مرات عدة. ولفت بارولين إلى أنه تحدث في العظة عن الحرب الدائرة في البلاد مستخدما عبارة أوكرانيا الجريحة والمعذبة. وتوقف أيضا عند صراعات مسلحة أخرى، مذكرا مرة جديدة بأن البابا فرنسيس عبر منذ بداية الحرب عن قربه من الأوكرانيين وعن مشاركته آلام ومعاناة هذا الشعب.

وأضاف نيافته أن حضوره هذا يهدف إلى جعل قرب البابا حياً وملموساً، مشيرا إلى أن البابا والكرسي الرسولي يريدان الإسهام في فتح دروب للسلام، ودروب للحل. وأمل الكاردينال بارولين – في ختام كلمته – أن تساعد زيارته على تقديم إسهام في هذا الاتجاه، ولو كان قليلا، لاسيما من خلال اللقاء مع السلطات المدنية. وأضاف أن هذا هو مغزى الزيارة التي يقوم بها. وقال إن رئيس الأساقفة شيفشوك عبر له عن سروره بهذا اللقاء مضيفا أنه هو أيضا سُرّ بزيارة مقر رئيس أساقفة كييف للروم الكاثوليك، وبتقاسم عيش هذه المرحلة التي تجتازها البلاد.

Posted byTony Ghantous✍️

الراعي في قداس عيد السيدة: صيغة العيش معا المسيحي - الاسلامي ليست لتقوية فريق على آخر بل لتأمين حقوق الجميع
August 15, 2026

الراعي في قداس عيد السيدة: صيغة العيش معا المسيحي - الاسلامي ليست لتقوية فريق على آخر بل لتأمين حقوق الجميع

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس عيد سيدة الانتقال في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان، عاونه المطرانان بيتر كرم والياس نصار والقيم البطريركي الخوري طوني الآغا وأمين السر الخوري كاميليو مخايل، في حضور عدد من المؤمنين.

بعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان :"تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لأن القدير صنع بي العظائم" (لو ١: ٤٦ - ٤٧ ، ٤٩)، قال فيها : "يبدأ نشيد مريم بفعلين: "تعظم وتبتهج". تعظم نفسها الرب، وتبتهج روحها بالله مخلصها. لأن "القدير صنع بها العظائم". لا تتحدث عن نفسها، بل عن الله. لا تقول ماذا فعلت هي، بل ما فعل هو بها. هذه عظمة مريم : كلما رفعها الله ازدادت تواضعًا، وكلما أغدق عليها النعم ردت المجد إليه. هو الذي نظر إلى تواضع أمته". هذا النشيد النبوي قالته مريم في بيت أليصابات، عندما زارتها وامتلأت الاثنتان من الروح القدس وتنبأتا".

وتابع: "يسعدني أن أحييكم جميعًا وكل المؤمنين الذين يحتفلون اليوم في أكبر الأعياد المريمية لأنه يحتويها ويكللها، وفيها أنشدت مريم عظائم الله بها. العظمة الأولى عصمتها من الخطيئة التي يولد فيها كل إنسان. وقد تدخل الله فعصمها من هذه الخطيئة الموروثة من أبوينا الأولين، آدم وحواء في اللحظة الأولى من تكوينها في حشا أمها حنة زوجة يواكيم. العظمة الثانية، أمومتها لابن الله الذي أخذ منها الطبيعة البشرية، وهي بتول قبل الميلاد وفيه وبعده، وممتلئة نعمة. العظمة الثالثة الأمومة التي تجاوزت بيت الناصرة، فعند الصليب أعطاها المسيح لنا أما، فصار قلبها يتسع للبشرية بأجمعها. فهي بالنسبة إلى كل مؤمن ومؤمنة حاضرة في صلاته. وفي حياة الكنيسة. العظمة الرابعة مشاركتها في آلام الفداء، فتدعى شريكة الفداء السخية، هي التي بإيمانها الصامد وصلت مع ابنها الفادي الإلهي حتى الصليب متألمة معه بصبر وصمت، لكي يتحقق كل تدبير الله الخلاصي. فاحتضنته بين يديها جنّة هامدة، وقدمته، وكأنها «كاهن» من دون كهنوت القربان المرضي الأمثل للآب. إنها الشريكة في التجسد، والشريكة في الفداء. في الأولى، أصبحت أم المسيح التاريخي؛ وفي الثانية، أم المسيح السري الذي هو الكنيسة".

اضاف: "من أجل كل هذه الاستحقاقات، وتتويجا رفيعًا لإنعاماتها حفظها الله من فساد القبر. وعلى مثال ابنها الذي انتصر على الموت، شاء الله أن ينقلها بنفسها وجسدها إلى مجد السماء الأسمى، حيث تتلألأ ملكة عن يمين ابنها الملك الذي لا يموت إلى دهر الدهور (راجع براءة إعلان عقيدة الانتقال الدستور الرسولي الله العجيب جدا - Munificentissimus Deus للبابا المكرم بيوس الثاني عشر). هذه العظائم في حياة مريم ليست أحداثاً منفصلة، بل مسيرة واحدة من النعمة: اختارها الله، فآمنت دعاها فأطاعت التمنها على ابنه فحملته؛ رافقته، فثبتت أعطاها للبشر أما، فاتسع قلبها للجميع؛ ثم نقلها إلى مجده، فصار انتقالها إكليلا لحياة بكاملها الله".

وأضاف: "عاشت مريم في بيت بسيط في الناصرة، خدمت في صمت، تألمت في صمت، وآمنت في صمت حتى صارت الأجيال كلها تطوبها كما تنبأت هي نفسها: «فها منذ الآن تطوبني جميع الأجيال. لقد تركت الله يصنع فيها ما يشاء. لم تضع إرادتها في وجه إرادته، بل جعلت حياتها كلها جوابًا على دعوته لهذا، فإن انتقالها هو ثمرة تلك الأمانة. فالتي قالت يوما : ها أنا أمة الرب» هي نفسها التي تكرمها الكنيسة اليوم مكللة بالمجد هذا هو طريق مريم من التواضع إلى العظمة، ومن الخدمة إلى المجد، ومن «نعم» الناصرة إلى فرح السماء".

وتابع: "لأن القدير صنع بي العظائم». من هذه الكلمة ندخل إلى شأننا الوطني. فالذي صنع العظائم بمريم قادر أن يصنع العظائم أيضًا بلبنان، لكن الله لا يبني وطنا بدلا عن أبنائه بل يعمل في ضمائرهم، وفي إرادتهم الصالحة، وفي شجاعتهم على اختيار الحق والعدل والسلام. وإذا كانت مريم قد أفسحت الله مكانًا ليعمل فيها، فلبنان يحتاج اليوم إلى أن يفسح مكاناً للحقيقة في مؤسساته، وللعدالة في قضائه وللمصلحة الوطنية في قراراته، وللإنسان في قلب سياساته. في ظل هذا العيد العظيم، نرفع أنظارنا وقلوبنا إلى أمنا مريم سيدة الانتقال وحامية هذا الشرق، ونضع بين يديها وطننا لبنان الجريح، ملتمسين شفاعتها من أجل خلاصه وقيامة شعبه إلى نور الرجاء. إننا نريد السلام. سلامًا يحفظ الكرامة والسيادة والأرض، ويعيد إلى اللبنانيين حقهم في أن يعيشوا آمنين في وطنهم. إننا نتطلع إلى أن تفضي المفاوضات الجارية في روما، بشأن الجنوب والسيادة إلى نهاية المعاناة لبنان واستقرار الجنوبه وعودة آمنة لأهله، وإعادة ورشة الإعمار، وأن تستعيد الدولة كامل دورها وسيادتها يساندها جيشها في حفظ الوطن".

وأشار إلى أن "الدولة لا تقاس بما تمنحه لأصحاب الامتياز، بل بما تصونه من حقوق لأصحاب الحاجة؛ ولا تكون عادلة إذا تعددت المقاييس بين مواطن وآخر. والوظيفة العامة خدمة والمسؤولية تكليف، والمال العام أمانة، وكرامة المواطن ليست موضوعًا للمساومة. النظام اللبناني قائم على المشاركة المنصفة بين المسيحيين والمسلمين في الحكم والإدارة، على أساس من الجدارة والخبرة. أما صيغة العيش معا المسيحي - الاسلامي فليست لتقوية فريق على آخر، بل لتأمين حقوق الجميع كلبنانيين، فتكون حينئذ لكل فئة حقوقها".

وختم: "فلنطلب من مريم أن تعلمنا كيف نقول الله وللوطن «نعم»: نعم للسلام، نعم للدولة، نعم للعدالة، نعم للعيش معًا، نعم لكرامة الإنسان، ونعم للبنان الحر السيد المستقل. ومن الديمان تحت نظر سيدة قنوبين نبقى مؤمنين بأن هذا الوطن الذي مر عليه الكثير لا يزال قادرًا على النهوض، وأن لبنان الكبير سيبقى كبيرًا برسالته، كبيرا بوحدة أبنائه، ومحفوظاً بعناية الله الذي له المجد والشكر الآن وإلى الأبد، آمين".

وبعد القداس، استقبل المهنئين بالعيد.

 

 المطران الياس عودة: العالم لا يحتاج إلى أحزاب وجمعيات تتغنى بحقوق المسيحيين بل إلى قادة يعملون بصمت للخير العام
August 9, 2026

المطران الياس عودة: العالم لا يحتاج إلى أحزاب وجمعيات تتغنى بحقوق المسيحيين بل إلى قادة يعملون بصمت للخير العام

رأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس. بعد الإنجيل ألقى عظة قال فيها: "يكشف لنا نصا الإنجيل والرسالة حقيقة أساسية في الحياة المسيحية، هي أن الإيمان ليس اقتناعا ذهنيا بقدرة الله، ولا انتظارا لمعجزة تغير ظروف الحياة، بل هو دخول في شركة حياة مع المسيح، فيصير الإنسان شريكا في طريق الصليب والقيامة. حدث شفاء الصبي في الإنجيل، وكلام الرسول بولس في رسالة اليوم، يكشفان وجها واحدا للحياة في المسيح. لقد اقترب أب منكسر القلب إلى الرب، حاملا إبنه الذي أنهكه سلطان الشر. حاول التلاميذ أن يشفوه فلم يستطيعوا. للوهلة الأولى، يبدو أن محور الرواية هو شفاء الولد، غير أن المسيح يحول أنظارنا إلى أمر أعمق. فعندما سأله تلاميذه «لماذا لم نستطع نحن أن نخرجه (أي الشيطان)» أجاب: «لعدم إيمانكم». هو لا يرد العجز إلى نقص في المعرفة أو الخبرة، بل إلى ضعف الشركة معه. لقد نال التلاميذ سلطانا على الأرواح النجسة، لكن السلطان لا يعمل بمعزل عن الواهب. الخدمة ليست قدرة يمتلكها الإنسان، بل نعمة يعمل بها الله في الإنسان الذي يثبت فيه".

أضاف: "يقول القديس يوحنا الذهبي الفم إن المسيح لم يرد أن يعلم تلاميذه كيف يصنعون العجائب، بل كيف يظلون متحدين به، لأن المعجزة ليست ثمرة مهارة بشرية، بل ثمرة الإيمان العامل بالمحبة. ومهما كثرت مواهب الإنسان، يبقى عاجزا إذا اتكل على نفسه. أما إذا سلم حياته للمسيح، فإن الله يعمل من خلاله ما يعجز هو عن فعله بقوته الخاصة. نحن كثيرا ما نبحث عن الله عندما تضيق بنا الحياة، ونطلب إليه أن يغير ظروفنا أو يرفع عنا تجربة أو ألما، فيما يريد هو أن يغير قلوبنا أولا. نحن نرغب في نتائج الإيمان أكثر مما نرغب في حياة الإيمان. لذلك، قد تتحول الصلاة إلى طلبات، والعبادة إلى عادة، والصوم إلى ممارسة خارجية، فيما القلب بعيد عن الله. الإيمان الذي يتحدث عنه المسيح هو علاقة حية تجعل الإنسان يتكل على الله أكثر مما يتكل على ذاته".

وتابع: "لافت أن الرب، بعد هذا الحدث مباشرة، يبدأ بالكلام على آلامه وموته وقيامته. فما العلاقة بين حادثة الشفاء وإعلان الصليب؟ يريد المسيح أن يعلم تلاميذه أن الإيمان الذي يصنع العجائب هو نفسه الإيمان الذي يسير وراء المصلوب. فالذين انبهروا بسلطانه على الأرواح ينبغي أن يفهموا أن هذا السلطان يبلغ كماله في الصليب، حيث انتصر الرب على الخطيئة والموت لا بالقوة البشرية، بل بالطاعة الكاملة للآب، والمحبة التي «لا تتفاخر ولا تنتفخ ولا تقبح ولا تطلب ما لنفسها » (1 كو 13 : 4-5). يقول القديس كيرلس الإسكندري إن المسيح كان يهيئ تلاميذه كي لا يظنوا أن مجده ينفصل عن آلامه، لأن صانع المعجزات هو الذي يسلم ذاته من أجل خلاص العالم.  فمن يطلب مجد المسيح ويرفض صليبه لا يستطيع أن يعرفه حقا. في نص الرسالة نجد أن الرسول بولس قد دخل فعلا في هذه الخبرة. فهو لا يتحدث عن الصليب كفكرة، بل كخبرة يعيشها يوميا. لذلك يقول «نحن(أي الرسل) نجوع ونعطش ونعرى ونلطم ولا قرار لنا...نشتم فنبارك، نضطهد فنحتمل، يشنع علينا فنتضرع». هذه ليست لغة إنسان مهزوم، بل لغة إنسان صار يشبه معلمه. لهذا يختم قائلا: «كونوا مقتدين بي». إنه لا يدعو المؤمنين إلى تقليد شخصه، بل إلى الإقتداء بالمسيح الذي ظهرت صورته في حياته".

وقال: "في طريقه إلى الاستشهاد كتب القديس اغناطيوس الأنطاكي أنه يتوق إلى أن يصير تلميذا حقيقيا للمسيح، لأن التلمذة لا تقاس بكثرة الكلام، بل بالثبات في محبة المسيح حتى النهاية. الإيمان، في نظر الكنيسة، ليس إعلانا للعقيدة فحسب، بل هو تشبه بالمسيح في الفكر والقلب والسلوك. هذا هو التحدي الذي يواجه إنسان اليوم. نحن نعيش في عالم يقيس النجاح بالقوة والمجد والمال والنتائج الظاهرة، فيما يدعونا الإنجيل إلى أن نقيس حياتنا بعمق علاقتنا مع الله. قد نمتلك المعرفة، ونحقق الإنجازات، وننال تقدير الناس، لكن إذا لم تكن حياتنا متجذرة في المسيح، فإن كل ذلك يبقى عاجزا عن أن يمنح القلب سلاما أو أن يغير الإنسان من الداخل. السؤال الذي يطرحه الإنجيل علينا ليس: كم نعرف عن المسيح؟ بل: إلى أي حد نحيا فيه، وندع حياته تعمل فينا؟"

أضاف: "إن العالم لا يحتاج اليوم إلى مزيد من الكلام على المسيحية، بل إلى مؤمنين يشهدون بحياتهم للمسيح. لا يحتاج إلى أحزاب وجمعيات تتغنى بحقوق المسيحيين، بل يحتاج إلى آباء وأمهات يعلمون أولادهم الإيمان بقداسة حياتهم، وإلى شباب يرون في الإنجيل طريقا للحياة لا مجموعة من الوصايا، وإلى جماعات كنسية يظهر فيها وجه المسيح من خلال المحبة والتواضع والخدمة، وإلى مسؤولين وقادة لا يكثرون من الكلام والوعود بل يعتبرون وجودهم في أي مركز من أجل الخدمة لا الإستغلال، ويعملون بصمت، بوحي الإنجيل، من أجل الخير العام. الإيمان الذي يغير العالم يبدأ دائما بقلب سمح للمسيح بأن يغيره".

وختم: "فلنسأل الرب أن يهبنا هذا الإيمان الحي الذي لا يطلب المعجزة قبل الشركة، ولا المجد قبل الصليب، ولا القيامة قبل التوبة. حينئذ تصبح حياتنا، على مثال الرسل والقديسين، شهادة صامتة لحضور المسيح في العالم، فيرى الناس أعمالنا الصالحة ويمجدوا أبانا الذي في السماوات".