تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

‎القنصلية اللبنانية العامة في مونتريال تحتفل بعيد الاستقلال

November 29, 2017

المصدر:

‎جريا على التقليد السنوي، إحتفل قنصل عام لبنان في مونتريال السفير فادي زيادة بمناسبة الاستقلال، في مهرجان كبير أقيم في صالة بلدية مون رويال، وحضره حشد كبير من الشخصيات الرسمية والبلدية والجاليوية وممثلو الطوائف والجمعيات والأحزاب.
‎وألقى السفير زيادة كلمة جاء فيها:
‎"قبل سنة كنا هنا معاً، نحتفل بانتخاب فخامة الرئيس العماد ميشال عون الى سدة الرئاسة وتسلمه مقاليد الدولة وقيادة لبنان الى بر الآمان...
‎وها نحن اليوم معاً نبدد القلق العابر ونشهد للحكمة اللبنانية والوحدة الوطنيةتعيد الينا دولة الرئيس سعد الحريري غانماً سالماً الى السراي الحكوميفاكتمل العقد واستمر العهد على الوعد بأن لبنان أولاً  وأولاً  ودائماً أولاً...
‎ايها الحفل الكريم،
‎هذا اليوم ليس كباقي الايام، وتاريخه ليس كأي تاريخ، إنما هو تاريخ صنعته إرادة شعب عظيم ولم تصنعه صدفة عابرة.
‎إن عيد الاستقلال اكبر من عرض عسكري انه مناسبة لتجديد قسم الدفاع عن سيادة وحرية واستقلال لبنان. 
‎إن عيد الاستقلال اعلى من صوت النفير وابلغ من الخطب الرنانة انه نخوة نساء وامهات بعلبك والقاع اللواتي هببن لإعداد الطعام لجنود الجيش اللبناني في معركة فجر الجرود... 
‎إن عيد الاستقلال اهم من عزف النشيد ورفع العلم هو مناسبة لقول لا ولا قوية لأي مساس بمنعة جيشنا ومرجعياتنا الامنية. 
‎هو مناسبة لتقديم التحية لشهدائنا الابرار والقول لجنودنا البواسل:
‎هناك من يعتبر أن الاعتراف بلبنانيته مسألة موسمية أو انتقائية او مزاجية تكبر وتصغر، تظهر وتختفي، وفقاً للأهواء أو الاوضاع السياسية والأمنية.
‎هناك من يعلن لبنانيته عندما يتصدر لبنان المرتبة الأولى في الصحافة الاجنبية كأفضل وجهة سياحية، ويخفي  لبنانيته عندما يتصدر لبنان نشرات الاخبار العالمية بسبب خضة امنية او هزة سياسية أو عرض صور نمطية.
‎هناك من يصبح فينيقيا عندما يتبوأ رجل اعمال من اصل لبناني المرتبة الاولى كأغنى رجل في العالم وينسى فنيقيته إذا حل في المرتبة الأخيرة.
‎إن لبنانيتنا ليست اسهماً في البورصة نمتلكها عندما تكون اسهم لبنان عالية في فترة ازدهار وسلام ونتركها عندما تهبط في فترات الأزمات والحروب.
‎إن لبنانيتنا هي قناعة متجذرة ومتأصلة في القلوب والنفوس والعقول وليست مرتبطة بظرف آني بل بحضارة اغنت الانسانية. 
‎انا لبناني يعني انا انتمي الى مهد الابجدية الى وطن حدوده العالم. 
‎إن جسر العبور من والى لبنان غير مرتبط بخط طيران مباشر بين مونتريال وبيروت. انما مرتبط  بنقل وتبادل الخبرات والطاقات والمواهب بين كندا ولبنان.
‎إن جسر العبور من والى لبنان يتحقق بربط الجامعات والمستشفيات ومراكز الابحاث والعلوم  ويتحقق بربط الادمغة اللبنانية بالادمغة الكندية.
‎إن جسر العبور من والى لبنان هو باستعادة الجنسية اللبنانية، والمشاركة بالحياة السياسية اللبنانية عبر التصويت في الانتخابات النيابية القادمة.
‎ايها الاصدقاء،
‎في القانون الدولي يتمتع الدبلوماسي بالامتيازات والحصانات أما الدبلوماسي اللبناني المعتمد في مونتريال ليس بحاجة الى اتفاقيات ومعاهدات دولية لأن جاليته هي حصانته ومحبة ابناء وطنه هي الامتياز ومحظوظ كل من له شرف خدمة لبنان من خلال طاقات وقامات ومواهب مثلكم. وقد كان لي هذا الشرف على مدى اكثر من خمس سنوات... 
‎اكتشفت خلالها أن البرد والجليد يغلفان المدينة من الخارج والنواة جالية لبنانية مفعمة بالنشاط تضج بالصخب والحياة.
‎اكتشفت أنكم حملتم  العادات الاصيلة والطيبة الصادقة في حقيبة سفركم.
‎شاهدت حبكم للبنان صورا على محياكم كالوشم. رأيت جمال لبنان لوحات معلقة على جدران منازلكم.
‎عشتم عاشت كندا عاشت كيبك وعاش لبنان.

 

Posted by✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
إعلان