Wednesday, 6 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الطلاب الخريجون من USAID في LAU يحتفلون بفصل جديد

الطلاب الخريجون من USAID في LAU يحتفلون بفصل جديد

June 10, 2024

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

احتفلت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) والجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) بتخرج 72 طالبًا وطالبة يتحدرون من 26 منطقة لبنانية، ممن انهوا دراساتهم الجامعية بدعم كامل من الحكومة الاميركية في اطار برنامج المنح الجامعية (Higher Education Scholarship program) الممول من الـ (USAID). وشكلت المناسبة فرصة للوكالة الأميركية وجامعة (LAU) للاحتفال بالإنجازات الأكاديمية والمدنية - التطوعية للطلاب الخريجين بحضور مديرة الوكالة الاميركية للتنمية الدولية جولي ساوثفيلد، ورئيس الجامعة الدكتور ميشال معوض، واساتذة الجامعة، وموظفيها والطلاب.

ومنذ اطلاقه في العام 2010 وفر برنامج المنح الجامعية منحًا دراسية جامعية كاملة للطلاب المتميزين أكاديميًا والذين يواجهون صعوبات مالية للحصول على تعليم نوعي في جامعة (LAU). واستفاد من المنح حتى يومنا هذا 949 طالبا وطالبة، تخرج منهم 700 في السنوات السابقة. ووجد حوالى 83 في المئة من الخريجين وظائف بعد التخرج ، وهو ما يعد علامة فارقة وانجازاً بارزاً لكل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) والجامعة اللبنانية الأميركية (LAU).

ورحب رئيس الجامعة الدكتور ميشال معوض في كلمته بالحضور من ضيوف واساتذة وموظفين وخريجين وخريجات، وتحدث عن حاجة منطقة الشرق الاوسط الى تأمين مستقبل الادمغة الشابة من خلال مساعدتهم على تحقيق قدراتهم الكامنة. واشار معوض الى الاثر الكبير لمنح (USAID) الدراسية على شباب المنطقة، وقال: "اسمحوا لي ان اشير الى اهمية برامج (HES) اسوة بكل برامج (USAID)، (MEPI) و(TL) وما تشكله من نموذج ملهم على كرم الشعب والحكومة الاميركية والتزامهما المستقبل الافضل للاجيال الشابة في هذا الجزء من العالم". واضاف: "لا يمكننا ان نعبر عن مدى امتناننا الى (USAID) والسفارة الاميركية في بيروت ونحن محظوظين بأننا نتلقى هذا العطاء الكريم".

بدورها، توجهت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية جولي ساوثفيلد الى الخريجين والخريجات، قائلة: "إن دعم الولايات المتحدة للتعليم في لبنان تمحور حول عنوان واحد: إعطاء أجيال الشباب اللبناني الواعدة الأدوات التي تمكنهم من إحداث التغيير في مجتمعهم وبلدهم، وهذا ما دفع حكومة الولايات المتحدة ومن خلال (USAID) الى إطلاق برنامج (HES). ومن خلال الاستثمار في تعليمكم الجامعي نحن/هم يستثمرون في مستقبلكم ومستقبل لبنان".

واوضحت ان (LAU) تلقت اكثر من 122 مليون دولار من (USAID) منذ العام 2010، وان 949 طالباً انضموا الى الجامعة بفضل منح الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

وأعرب الطالب أحمد منيمنة الحائز على جائزة التميز في (HES) عن تقديره العميق لأولئك الذين دعموه والقيم التي تعلمها خلال مسيرته الجامعية، وقال: "لو سألتم اياً من من زملائي وزميلاتي من خريجي (HES) عن معنى هذه المنحة لهم لتلقيتم الجواب عينه: "تغيرت حياتنا". لقد اتاحت لي هذه المنحة رؤية جديدة ووفرت لي بيئة امنة للتعلم والنمو، وهي تزخر بمعاني الحلم الدائم، والايمان، والنضال من اجل تقدم الانسان والمجتمع".

Posted byKarim Haddad✍️

رحيل الفنان هاني شاكر بعد أزمة صحية معقدة في فرنسا
May 3, 2026

رحيل الفنان هاني شاكر بعد أزمة صحية معقدة في فرنسا

 توفي الفنان المصري الكبير هاني شاكر، اليوم، بعد تدهور مفاجئ في حالته الصحية خلال تلقيه العلاج في أحد مستشفيات فرنسا، إثر مضاعفات حادة على الجهاز التنفسي والقولون.

وكان الفنان قد نُقل إلى المستشفى في الأسابيع الماضية لاستكمال برنامج علاجي وتأهيلي، إثر تعرضه لنزيف حاد في القولون، استدعى تدخلات طبية دقيقة بينها نقل دم وإجراءات بالأشعة التداخلية لوقف النزيف.

انتكاسة حادة بعد تحسن نسبي

وشهدت حالته خلال فترة العلاج تحسنًا مؤقتًا، قبل أن يتعرض لانتكاسة مفاجئة تمثلت في فشل تنفسي حاد، وُضِع على إثره تحت الملاحظة الطبية المكثفة داخل غرفة العناية المركزة.

تصريحات متباينة حول تفاصيل الأزمة

وفي سياق متصل، كانت الفنانة نادية مصطفى قد كشفت في تصريحات سابقة أن الأزمة بدأت نتيجة نزيف مرتبط بمشكلة مزمنة في القولون، نافية ما تردد بشأن توقف قلبه لدقائق أو حدوث مضاعفات غير دقيقة تم تداولها على مواقع التواصل.

في المقابل، أوضح الفنان مصطفى كامل أن هاني شاكر خضع لجراحة دقيقة لاستئصال القولون، ومر بمرحلة إنعاش بعد توقف مؤقت في عضلة القلب، قبل أن تستقر حالته ثم تعاود التدهور لاحقًا أثناء مرحلة التأهيل في فرنسا.

حالة من الحزن في الوسط الفني

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من النعي والحزن، وسط تفاعل كبير من الجمهور والفنانين، الذين نعوا أحد أبرز أصوات الطرب العربي في العقود الأخيرة.

(LARP) تُحيي الذكرى العشرين عبر إحاطة في الكونغرس وعشاء احتفالي في واشنطن
May 2, 2026

(LARP) تُحيي الذكرى العشرين عبر إحاطة في الكونغرس وعشاء احتفالي في واشنطن

 اكدت شراكة النهضة اللّبنانيّة -الأميركيّة  (LARP)على أهمية "زيادة المساعدة العسكرية للجيش اللبناني والقوى الامنية"، و"ضرورة نزع سلاح "حزب الله" من ضمن مقاربة لاستعادة السيادة الكاملة" مع الحاجة الى "الربط بين نزع السلاح واعادة الاجماع الاجتماعي والمؤسساتي" في ظل وجود "نافذة فرصة ضيقة وحقيقية امام الدولة لتعزيز سلطتها" توطئة لـ "إعادة الإعمار عبر المجتمع المدني، وعلى ضرورة توحيد الموقف السياسي اللبناني لعبور هذه المرحلة الدقيقة".
جاء ذلك في بيان للمكتب الاعلامي التابع للشراكة نشر في بيروت وواشنطن في توقيت موحد، قالت فيه: "نظّمت شراكة النهضة اللّبنانيّة الأميركيّة (LARP) إحاطة رفيعة المستوى في الكونغرس إلى جانب عشاء احتفالي بمناسبة الذكرى العشرين، وذلك يوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 في واشنطن العاصمة، بمشاركة مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى، ودبلوماسيين، وقيادات عسكرية، وشخصيّات لبنانيّة، وقيادات من الاغتراب، في إطار جهدٍ مشترك لدعم مستقبل لبنان وتعزيز الانخراط الدولي. عُقدت الإحاطة في مجلس النواب الأميركي، تلاها العشاء الاحتفالي في فندق سانت ريجيس، حيث عكس الحدثان مقاربة متكاملة تجمع بين البُعد السياساتي والعمل المجتمعي لدعم سيادة لبنان واستقراره وتعافي مؤسساته.
حوار استراتيجي حول مستقبل لبنان
شهدت الإحاطة في الكونغرس مشاركة شخصيات بارزة، من بينها سفيرة لبنان في الولايات المتّحدة ندى حمادة معوض، وعضو الكونغرس دارين لحود والسفير ديفيد هيل، ومسؤولون أميركيون سابقون، حيث تناولت النقاشات أبرز التحديات الإقليمية والداخلية، مع التركيز على:
- دعم زيادة ملحوظة في المساعدات العسكرية الأميركية للجيش اللبناني وقوى الأمن الدَّاخلي كركيزة أساسية للاستقرار.
- التأكيد على نزع سلاح حزب الله ضمن مقاربة تستعيد السيادة الكاملة للدولة اللبنانية. 
-أهمية الربط بين نزع السلاح وإعادة الإدماج الاجتماعي والمؤسساتي لضمان استقرار مستدام. 
- وجود نافذة فرصة ضيقة لكنها حقيقية أمام الدولة اللبنانية لتعزيز سلطتها في ظل تعقيدات إقليمية متزايدة. 
كما شدّد المشاركون/ات على مسارات إعادة الإعمار عبر المجتمع المدني، وعلى ضرورة توحيد الموقف السياسي اللبناني لعبور هذه المرحلة الدقيقة.
الإحتفاء بعشرين عاماً من التأثير وتفعيل دور الاغتراب
في المساء نفسه، نظّمت LARP عشاءها الاحتفالي في فندق سانت ريجيس، بحضور شخصيات سياسية ودبلوماسية وعسكرية واغترابية، إحتفاءً بعقدين من العمل والتأثير في دعم لبنان وتعزيز العلاقات اللبنانية-الأميركية. وقد تضمّن الحفل:
•    وقفة تكريمية لأرواح الضحايا ودعوة جماعية للسلام. 
•    تكريم شخصيات بارزة من خلال جوائز LARP، حيث مُنحت إلى: 
o    السيد جون صليبا   جائزة الريادة المؤسسية 
o    الدكتورة مي الريحاني   جائزة الإنجاز مدى الحياة 
o    السفير مسعود معلوف   جائزة التميّز الدبلوماسي 
o    السيد سامي فؤاد القاضي، الدكتور جورج كودي، السيدة تانيا رحال، والسيد ميلاد إبراهيم زعرب –  جوائز الخدمة المتميزة 
وكانت إعادة تأكيد على رسالة LARP في تعزيز السيادة، ودعم الحوكمة الرشيدة، وتحفيز النمو الاقتصادي. كما أُعلن خلال الحفل عن إطلاق مبادرة "تحدّي الأرز"، وهو برنامج قيادي مخصّص لشباب الاغتراب اللبناني بالتعاون مع الجيش اللبناني، يهدف إلى تنمية المهارات القيادية وتعزيز الهوية الوطنية والانخراط في مؤسسات الدولة. 
السيادة، المؤسسات، والعمل المشترك
في ختام الحدثين، شدّدت قيادة LARP على أن تعافي لبنان يتطلّب تعزيز دور المؤسسات الشرعية، ودعم القوى المسلّحة اللّبنانيَّة، وتفعيل التنسيق بين الداخل والاغتراب ضمن رؤية موحّدة. وقد حمل الحدثان رسالة واضحة مفادها أن لبنان يقف عند مفترق حاسم، حيث يشكّل تلاقي الدعم الدولي مع الوحدة الوطنية والقيادة الاستراتيجية المدخل الأساس نحو استعادة دولة سيدة ومستقرة".