Thursday, 14 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الصين تختبر حظر ترامب في مضيق هرمز.. ناقلة نفط جديدة تقترب من المواجهة

الصين تختبر حظر ترامب في مضيق هرمز.. ناقلة نفط جديدة تقترب من المواجهة

May 13, 2026

المصدر:

وكالات الاخبار كندا

دبي/واشنطن – تتجه ناقلة نفط صينية محملة بالنفط العراقي نحو مضيق هرمز، في مواجهة محتملة مع الحظر البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة في المنطقة، ما يمثل اختباراً مباشراً لمدى تصميم الإدارة الأمريكية على تنفيذ سياستها في أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أمر بفرض الحظر البحري في أبريل الماضي، بعد تعثر المفاوضات مع إيران. ويهدف الحظر إلى منع السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية من المرور، بهدف خفض إيرادات طهران النفطية وتقليص تمويل وكلائها في المنطقة.

وقد حاولت عدة سفن صينية الملكية عبور المنطقة في الأسابيع الماضية، حيث أجبرت بعضها على العودة، فيما نجحت أخرى في المرور، مما يكشف عن صعوبات في تنفيذ الحظر بشكل كامل.

ويأتي هذا التطور في ظل توتر إقليمي متصاعد، إذ يراقب الأسواق العالمية ما إذا كانت بكين ستستمر في تحدي الخط الأحمر الأمريكي. ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20-30% من تجارة النفط البحرية العالمية، مما يجعله ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتثير مثل هذه التحركات مخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، وتأثيرها على الاستقرار في الخليج، في وقت يؤكد فيه المسؤولون الأمريكيون على أهمية حماية حرية الملاحة، بينما ترى الصين وإيران في الحظر انتهاكاً للحقوق البحرية الدولية.

ومن المتوقع أن تتابع التطورات عن كثب كل من واشنطن وبكين وطهران في الأيام المقبلة، وسط مخاوف من تصعيد قد يؤثر على أسواق النفط والأمن البحري الدولي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

لقاءٌ لساعتين بين ترامب وشي... نقاشٌ حادّ والسلاح ممنوع
May 14, 2026

لقاءٌ لساعتين بين ترامب وشي... نقاشٌ حادّ والسلاح ممنوع

انتهى اللقاء الثنائي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، بحسب ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض. وقدّر الصحافيون المرافقون أن الاجتماع استمر ساعتين و15 دقيقة.

كما تأخر دخول الصحافيين المرافقين إلى مجمع المعبد نحو نصف ساعة، بسبب نقاش طويل ومتزايد الحدة بين مسؤولين أميركيين وصينيين، بعدما رفضت الأجهزة الأمنية الصينية السماح لعنصر من الحماية السرية كان يرافق الصحافيين المرافقين بالدخول إلى مجمع المعبد وهو يحمل سلاحه. وفي نهاية المطاف، تم التوصل إلى تسوية.

وأعلن ترامب أن محادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ سارت بشكل ممتاز، بحسب "روسيا اليوم".

وعقب محادثات ثنائية في قاعة الشعب الكبرى، وصل الزعيمان إلى معبد السماء. وتوقف ترامب وشي جين بينغ لفترة وجيزة لالتقاط الصور مع الصحافيين في البيت الأبيض. وسأل الصحافيون رئيسَ البيت الأبيض عن سير المحادثات، فأجاب: "ممتازة".

أضاف: "إنه مكان رائع. لا يصدق. الصين جميلة".

وأفادت قناة تلفزيون الصين المركزي بأنه "خلال الاجتماع، لم يكتف قادة البلدين بالاهتمام بالقضايا الإقليمية فحسب، بل اهتما أيضا بالقضايا العالمية. حيث بحث شي جين بينغ النزاع الأوكراني والوضع في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية مع ترامب".

أضافت :"إن رئيسي البلدين اتفقا على العمل معا لإنجاح قمة قادة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) وقمة مجموعة العشرين هذا العام".

وأشارت القناة إلى أن "الرئيس الصيني أكد ضرورة الاستخدام الأمثل لقنوات الاتصال العسكرية بين الصين والولايات المتحدة". وقال : "على الجانبين تنفيذ التوافق المهم الذي توصلنا إليه، ومواصلة توظيف الديبلوماسية السياسية وقنوات الاتصال العسكرية لتوسيع نطاق التبادل والتعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والرعاية الصحية والزراعة والسياحة والعلوم الإنسانية وحفظ القانون، وغيرها من المجالات".

من جهته، حذّر الرئيس الصيني خلال اجتماع القمة، الرئيس الأميركي، من نشوب صراع بين بلديهما إذا أسيء التعامل مع قضية تايوان المتمتعة بحكم ذاتي والتي تطالب بكين بضمها، وفق ما نقلت "فرانس برس" عن محطة "سي سي تي في" الرسمية.

واعتبر الرئيس الصيني أن "قضية تايوان هي أهم قضية في العلاقات الصينية-الأميركية"، مشيرا الى أنه "إذا تم التعامل معها بشكل خاطئ، قد يتصادم البلدان أو حتى يدخلان في صراع، ما يدفع العلاقة الصينية-الأميركية برمّتها إلى وضع شديد الخطورة". 

ووعد الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال لقاء جمعه مع رؤساء شركات أميركية يرافقون الرئيس ترامب، بأن أبواب بلاده "ستُفتح أكثر فأكثر" على العالم، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية،بحسب وكالة "فرانس برس".

ونقلت وكالة أنباء "شينخوا" عن شي قوله: "تشارك الشركات الأميركية بشكل فعّال في مسيرة الإصلاح والانفتاح في الصين، ويستفيد كلا الجانبين من ذلك. وستُفتح أبواب الصين أكثر فأكثر. وترحب الصين بتعزيز الولايات المتحدة للتعاون ذي المنفعة المتبادلة معها، وهي على ثقة بأن الشركات الأميركية ستحظى بآفاق أفضل في الصين".

وكان الرئيس الصيني قد استقبل اليوم الخميس، ترامب في قاعة الشعب الكبرى في بكين.

 

د. مسعد بولس: الولايات المتحدة تدعم حلولاً سلمية شاملة في السودان وليبيا وإثيوبيا والصحراء الغربية
May 13, 2026

د. مسعد بولس: الولايات المتحدة تدعم حلولاً سلمية شاملة في السودان وليبيا وإثيوبيا والصحراء الغربية

واشنطن – أكد الدكتور مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أن الرئيس الأمريكي يولي أهمية كبرى لمعالجة الكارثة الإنسانية في السودان، وذلك خلال مقابلة جماعية مع قنوات الجزيرة مباشر، العربية، وسكاي نيوز عربية.

وقال د. بولس إن “مبادئ برلين للسودان” تمثل إطاراً مهماً للوصول إلى حل سلمي دائم للنزاع، مشيراً إلى أن هذه المبادئ حظيت بدعم 22 دولة ومنظمة دولية. ودعا الأطراف الخارجية إلى وقف الدعم العسكري لأي من طرفي الصراع، لأنه يغذي النزاع ويعيق التوصل إلى هدنة إنسانية. وشدد على أن السودان بحاجة إلى وقف إطلاق نار دائم، وحوار سوداني-سوداني شامل، وانتقال سلس نحو قيادة مدنية.

وفيما يتعلق بليبيا، أشار المستشار الأمريكي إلى التقدم الملموس الذي أحرزته السلطات في الشرق والغرب نحو توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية في البلاد، لا سيما توقيع ميزانية وطنية لأول مرة منذ 13 عاماً، واستضافة جزء من تمرين “فلينتلوك 26” الخاص بقوات العمليات الخاصة للقيادة الأمريكية في أفريقيا (USAFRICOM) في مدينة سرت.

وأكد د. بولس استمرار الدعم الأمريكي للمبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، حنّا تيتيه، والعمل الجاري ضمن خريطة طريق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL)، بهدف إجراء انتخابات وطنية وتحقيق توحيد البلاد.

كما تحدث عن زيارة وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس والوفد المرافق له لواشنطن، في إطار الحوار الثنائي المنظم بين الولايات المتحدة وإثيوبيا. وأوضح أن المباحثات شملت مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك رغبة الرئيس الأمريكي في التوصل إلى حل مقبول للطرفين بشأن قضية النيل، ودعم الاستقرار الإقليمي.

أما بخصوص قضية الصحراء الغربية، فقد جدد د. بولس التأكيد على دعم الولايات المتحدة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، وسعيها لتحقيق حل سلمي مقبول للطرفين. كما أدان الهجمات الأخيرة التي شنتها جبهة البوليساريو على مدينة السمارة.

يأتي هذا التصريح ضمن جهود الإدارة الأمريكية المتواصلة لتعزيز الحلول السياسية السلمية ودعم الاستقرار في مختلف أنحاء القارة الأفريقية والمنطقة العربية.