Friday, 10 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
السيدة ميلانيا ترامب تدلي ببيان من البيت الأبيض تنفي فيه ارتباطها بجيفري إبستين

السيدة ميلانيا ترامب تدلي ببيان من البيت الأبيض تنفي فيه ارتباطها بجيفري إبستين

April 9, 2026

المصدر:

وكالات ، الاخبار كندا

أدلت السيدة الأولى ميلانيا ترامب، اليوم ببيان من البيت الأبيض، نفت فيه بشكل قاطع ما وصفتها بـ"الادعاءات الكاذبة" التي تربطها برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المتهم بالاتجار بالجنس. ودعت في بيانها الكونغرس إلى عقد جلسات استماع علنية للضحايا المؤكدين للإدلاء بشهاداتهم تحت القسم.


قالت السيدة ترامب في بيانها: "الأكاذيب التي تربطني بشخص إبستين المخزي يجب أن تنتهي اليوم". وأضافت أن من يروجون هذه الادعاءات "يخلون من المعايير الأخلاقية والتواضع والاحترام"، معتبرة أن الهدف من هذه الاتهامات هو "تشويه سمعتي".

وأوضحت أنها لم تكن صديقة لإبستين، مشيرة إلى أن زوجها الرئيس السابق دونالد ترامب ونفسها كانا يُدعيان أحيانًا إلى المناسبات نفسها التي كان يحضرها إبستين، "لأن التداخل في الدوائر الاجتماعية أمر شائع في نيويورك وبالم بيتش".

ونفت السيدة ترامب أي علاقة لها بإبستين أو مساعدته غيسلين ماكسويل، واصفة ردها عبر البريد الإلكتروني على ماكسويل بأنه "مراسلة عابرة" ولا يرقى إلى أكثر من "ملاحظة تافهة". كما أكدت أنها ليست ضحية لإبستين، وأن إبستين لم يكن من عرّفها بالرئيس ترامب، بل التقت به صدفة في حفلة بنيويورك عام 1998.

وفيما يخص الوثائق القانونية، شددت على أن اسمها "لم يظهر مطلقًا في أي وثائق قضائية، أو إفادات شهود، أو بيانات ضحايا، أو مقابلات مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)" فيما يتعلق بقضية إبستين. ونفت علمها بأي انتهاكات ارتكبها بحق ضحاياه، مؤكدة أنها لم تشارك بأي صفة، ولا زارت جزيرته الخاصة، ولا استخدمت طائرته.

وأشارت إلى أن محاميها نجحوا في إجبار جهات إعلامية وشخصيات عامة، بينها موقع "ذي ديلي بيست" والمحلل السياسي جيمس كارفيل ودار نشر "هاربر كولينز UK"، على تقديم اعتذارات علنية وتراجع عن أخبار كاذبة تتعلق بها.

واختتمت السيدة ترامب بيانها بدعوة الكونغرس إلى تخصيص جلسة استماع عامة للنساء اللواتي تعرضن لانتهاكات على يد إبستين، لإتاحة الفرصة لهن للإدلاء بشهاداتهن تحت القسم، على أن تُدرج هذه الشهادات في السجلات الرسمية للكونغرس. وقالت: "حينها فقط سيكون لدينا الحقيقة".

Posted byKarim Haddad✍️

النظام الإيراني يرسل كبار مبعوثيه إلى باكستان لإجراء محادثات مباشرة مع إدارة ترامب
April 9, 2026

النظام الإيراني يرسل كبار مبعوثيه إلى باكستان لإجراء محادثات مباشرة مع إدارة ترامب

وصل وفد دبلوماسي إيراني رفيع المستوى إلى إسلام آباد اليوم الخميس، تمهيداً لجولة محادثات مباشرة مع الجانب الأمريكي، في خطوة تأتي بعد إعلان وقف إطلاق نار هش لمدة أسبوعين توسطت فيه باكستان.

ويترأس الوفد الإيراني كل من وزير الخارجية عباس عراقجي و رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وفقاً لتقارير إعلامية متعددة وتصريحات مسؤولين باكستانيين وإيرانيين. يُتوقع أن يشارك الوفد الأمريكي، الذي يقوده نائب الرئيس جي دي فانس، ويضم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنر، في الجولة الأولى من المحادثات المقررة يوم السبت في العاصمة الباكستانية.

تأتي هذه المحادثات في سياق وقف إطلاق نار مؤقت تم التوصل إليه مؤخراً بوساطة باكستان، وسط تصعيد سابق شمل هجمات متبادلة وتوترات في مضيق هرمز. يعتمد الجانب الإيراني على خطة من 10 نقاط قدمها للولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، فيما سبق أن قدمت واشنطن اقتراحاً يتكون من 15 نقطة. ولم يتم التوصل بعد إلى اتفاق على بنود مشتركة، حيث أعربت كل من طهران وواشنطن عن تحفظاتهما على مقترحات الطرف الآخر.

تلعب باكستان دور الوسيط والمضيف، معتبرة أن إسلام آباد توفر منصة محايدة للحوار. ومع ذلك، تسود حالة من الشكوك الواسعة حول نجاح هذه الجولة، نظراً لانتهاكات سابقة لوقف إطلاق النار المعلن واستمرار التوترات الإقليمية، بما في ذلك النشاطات المرتبطة بالوكلاء في المنطقة.

من المتوقع أن تركز المحادثات على قضايا رئيسية مثل البرنامج النووي الإيراني، رفع العقوبات، ضمانات عدم الاعتداء، أمن الملاحة في مضيق هرمز، ودور إيران الإقليمي. يرى مراقبون أن أي تقدم حقيقي يتطلب تنازلات من الجانبين، وسط ضغوط داخلية وإقليمية قوية.

يُتابع المجتمع الدولي هذه التطورات عن كثب، آملاً في خفض التصعيد الذي هدد استقرار المنطقة وطرق الطاقة العالمية، مع الإقرار بصعوبة تحقيق اتفاق شامل في ظل الخلافات العميقة المتراكمة على مدى سنوات.

 

ترامب يوجه تحذيراً حاداً لإيران بشأن فرض رسوم على مضيق هرمز
April 9, 2026

ترامب يوجه تحذيراً حاداً لإيران بشأن فرض رسوم على مضيق هرمز

واشنطن – أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً مباشراً وصارماً للنظام الإيراني، رداً على تقارير تفيد بأن طهران بدأت بفرض رسوم على ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وقال الرئيس ترامب في تصريحه:

«هناك تقارير تفيد بأن إيران تفرض رسوماً على الناقلات التي تمر عبر مضيق هرمز — يجب ألا تكون كذلك، وإذا كانت كذلك، فيجب أن تتوقف فوراً!»

يأتي هذا التحذير في ظل وقف إطلاق نار هش بعد التصعيد الأخير في المنطقة. وتشير التقارير إلى أن إيران تقوم بتقييد حركة الملاحة وإعادة توجيه السفن، مع محاولات لفرض رسوم مالية، بحجة تمويل إعادة الإعمار.

ويُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. ويُخشى أن يؤدي أي اضطراب في الملاحة فيه إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، وتهديد أمن الطاقة للولايات المتحدة وحلفائها.

وأكد الرئيس ترامب على موقف واضح يتمثل في ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة الكاملة في المضيق، دون فرض أي رسوم أو قيود. ويُشار إلى أن إيران لها سجل سابق في القيام بأعمال تعرض الاستقرار الإقليمي للخطر.

وكان ترامب قد أكد في تصريحات سابقة أن الولايات المتحدة حققت أهدافها في المواجهة الأخيرة، وأنها تتوقع بقاء المضيق مفتوحاً أمام الملاحة الدولية دون أي عوائق.