Wednesday, 27 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
السياسيون يهنئون اللبنانيين بعيد الأضحى

السياسيون يهنئون اللبنانيين بعيد الأضحى

May 27, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

بمناسبة عيد الأضحى المبارك هنأ السياسيون اللبنانيين بهذه المناسبة،

سلام: كتب رئيس الحكومة نواف سلام عبر "إكس": "أتقدّم من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأصدق التهاني لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك. يأتي العيد هذا العام ولبنان ما زال يمر بأصعب الظروف، من حرب ودمار ومآسي. لكن يبقى العيد مناسبة للتمسّك بالأمل والثقة بقدرتنا على تحقيق هدفنا ببناء دولة قوية وعادلة للنهوض بلبنان".

جو عيسى الخوري: ‏كما عايد وزير الصناعة جو عيسى الخوري لمناسبة عيد الأضحى، كاتبا على منصة "اكس": "أضحى مبارك.. على أمل أن تكون جميع أيام لبنان أعياداً…أيام سلامٍ وطمأنينة وازدهار، تليق بلبنان".

إسطفان: من جهته، كتب النائب الياس إسطفان عبر حسابه على منصّة "أكس": "بمناسبة عيد الأضحى المبارك، نتقدّم من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأحرّ التهاني واصدق التمنيات. في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها وطننا، نسأل الله أن يحمي أهلنا، وأن يبدّد القلق عن لبنان، وأن يعيد إلينا معنى العيد: أملاً وسلاماً وطمأنينة. كل عام وأنتم بخير".

بقرادونيان: كما كتب النائب هاغوب بقرادونيان عبر حسابه على منصّة "أكس": "في عيد الأضحى، نسأل الله أن يحمل للبنان السلام والرجاء، وأن تبقى المحبة أقوى من كل الأزمات. أضحى مبارك للجميع".

صليبا: بدورها، كتبت النائب نجاة صليبا على منصة "أكس": "في عيد الأضحى، تلتقي الأديان والحضارات حول فكرة واحدة عميقة: أن الإنسان لا يخلّد نفسه بما يأخذ، بل بما يعطي. في عالم يزداد فردانية، يذكّرنا عيد الأضحى أن بقاء الأوطان والمجتمعات لا يتحقق بما نحتفظ به لأنفسنا، بل بما نمنحه للآخرين من وقت، ورحمة، وعدالة، ومسؤولية. فالأفراد يرحلون، أما الخير الذي يزرعونه في الناس وفي الأرض يبقى. ينعاد على الجميع بأيام عطاء وبركة".

فرنجية: من جانبه، كتب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية عبر "إكس": " أعاده الله على اللبنانيين عموماً وعلى المسلمين خصوصاً بالخير والصحة وعلى لبنان بالتعافي والرجاء بالوحدة والسلام والحرية."

خلف: بدوره، عايد النائب ملحم خلف بالاضحى، وقال: "في عيد الأضحى، تبقى صلاتنا أن يحمل هذا العيد بعض السكينة إلى القلوب، وأن يزرع في أيامنا رجاءً أقوى من الخوف، ورحمةً أوسع من كل تعب. نعايد اللبنانيين جميعًا، ولا سيّما العائلات التي أثقلتها الظروف وأجبرتها الأحداث على الابتعاد عن بيوتها وأحبّتها. نسأل الله أن يحفظهم، وأن يكتب لوطننا أيامًا أكثر أمانًا واستقرارًا. وسط كل ما نمرّ به، يبقى تمسّكنا ببعضنا وبإنسانيتنا هو الأمل الذي لا يسقط. أضحى مبارك، أعاده الله على لبنان وشعبه بالخير والسلام".

أبي رميا: توجّه النائب سيمون أبي رميا، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، إلى المسلمين في لبنان وإلى جميع اللبنانيين بأحرّ التهاني، راجيًا "أن يحمل هذا العيد معه شيئًا من الطمأنينة والأمل في وطن أنهكته الأزمات والانقسامات والتضحيات".

وأضاف أبي رميا عبر "أكس": "يأتي العيد هذا العام فيما لبنان يمرّ بمرحلة دقيقة وخطرة، مرحلة لم يعد فيها جائزًا الاستمرار بالهروب من الحقيقة أو التعايش مع الانهيار وكأنه قدر. اللبنانيون تعبوا من الوعود الفارغة، ومن دولة تُدار بالمصالح الضيقة بدل أن تُدار لمصلحة الناس. إن معنى التضحية في هذا العيد يجب أن يذكّر الجميع بأن الأوطان لا تُبنى بالشعارات، بل بالمسؤولية، وبالقرارات الشجاعة، وبوضع مصلحة لبنان فوق أي اعتبار آخر. فلا مستقبل لبلدٍ يُترك شبابه للهجرة، وتُستباح مؤسساته، ويُدفع شعبه يوميًا نحو اليأس. ورغم كل شيء، ما زال لدينا إيمان بأن لبنان قادر على النهوض، إذا توفّرت الإرادة الصادقة، وإذا اختار اللبنانيون دولة حقيقية: دولة قانون، وسيادة، وعدالة، وفرص، لا دولة تعطيل وتسويات موقتة". 
وتابع: "في هذا العيد، نتمسّك بالأمل، لكن ليس الأمل السلبي القائم على الانتظار، بل الأمل الذي يفرض العمل والتغيير والمحاسبة. أضحى مبارك على اللبنانيين جميعًا، أعاده الله على وطننا بالأمان والاستقرار، وعلى شعبه بكرامة تليق بتضحياته". 

الحواط: وكتب النائب زياد الحوّاط عبر "أكس": "أضحى مبارك أعاده الله على اللبنانيين عموماً وعلى المسلمين في لبنان والعالم خصوصاً، بالسلام والإستقرار". 

الخازن: وكتب النائب فريد هيكل الخازن عبر مواقع التواصل الاجتماعي: "في ظلّ ما نمرّ به من تحدّيات، يبقى أملنا بأن يحمل عيد الأضحى معه نفحة سلام واستقرار للبنان والمنطقة. أضحى مبارك".

سلوم: كما دعا عضو المكتب السياسي الكتائبي ونقيب صيادلة لبنان السابق الدكتور جو سلوم، في مناسبة عيد الاضحى، الى عودة الجميع الى مفهوم الدولة، الدولة الجامعة، دولة الشراكة الحقّة، الدولة التي تشكّل الضمانة للجميع وتراعي هواجس الجميع، انقاذا لما تبقى وحمايةً لمن تبقّى، مستذكراً كل  لبناني شهيد، وجريح، ونازح، والذين هم اخوة لنا في المواطنة".

العبسي: كذلك، تقدم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي "من اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الاضحى المبارك".

وتوقف عند "ما يحمله هذا العيد من معان سامية ومفاهيم نبيلة لتضحية الانسان في سبيل اخيه بالانسانية"، متمنيا ان "يحمل معه  الامن والسلام والاستقرار والمحبة لوطننا وللوطن العربي والمنطقة باسرها، وما احوجنا اليهم في هذه المرحلة الدقيقة .وكل عام وانتم بخير".

ميناسيان: من جانبه، هنّأ كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، المسلمين بعيد الأضحى، في بيان، مؤكدًا أنّ "هذا العيد يحمل في جوهره رسالة الإيمان والتضحية والمحبة، وهي القيم التي يحتاجها لبنان اليوم أكثر من أي وقت مضى".

وقال: "يطيب لي، لمناسبة عيد الأضحى المبارك، أن أتوجّه إلى إخوتنا المسلمين بأصدق التهاني وأطيب التمنيات، سائلًا الله أن يعيد هذه المناسبة بالخير والسلام والطمأنينة على لبنان والعالم".

وأضاف: "انّ عيد الأضحى هو مثالًا حيًّا للتسليم لمشيئة الله والتضحية في سبيل الحق والمحبة. ومن هذا المعنى العميق، يدعونا العيد اليوم إلى أن نرتقي فوق الجراح والانقسامات، وأن نجعل من التضحية سبيلًا لخدمة الإنسان، ومن المحبة جسرًا للقاء والتلاقي".

وتابع: "في ظلّ ما يعيشه لبنان من أزمات، وما يثقل قلوب اللبنانيين من قلق وخوف على مستقبل وطنهم وأولادهم، تبقى الأعياد الدينية محطة رجاء تدعونا إلى التمسّك بوحدتنا الوطنية ورسالتنا المشتركة. مسيحيين ومسلمين، علينا الدفاع عن كرامة الإنسان وصون العيش الواحد".

وختم: "إنّ لبنان لا يُبنى إلاّ بتضامن أبنائه، ولا ينهض إلاّ بروح الأخوّة والتعاون والصدق والتلاقي. ومن هنا، فإنّ عيد الأضحى يشكّل دعوة صادقة إلى المصالحة، وإلى تغليب لغة المحبة والحوار على لغة الانقسام والحرب".

صقال: وكتب رئيس مجلس رجال الأعمال اللبناني الكويتي المهندس أسعد صقال عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: أضحى مبارك، أعاده الله عليكم بالخير واليُمن والبركات. نسأل الله أن يجعل هذا العيد المبارك مساحةً للفرح والطمأنينة، وللأمل بأن الأيام المقبلة ستكون أفضل بكثير على لبنان واللبنانيين. ونسأل الله أن تُطوى الأيام الأليمة في تاريخ بلدنا، وأن نبدأ مرحلةً جديدةً تحمل معها الاستقرار والسلام والأمن والأمان. كل عام وأنتم بخير، وتقبّل الله طاعاتكم وأعمالكم، وأدام عليكم الصحة والعافية وراحة البال، وحفظ أوطاننا من كل سوء".

بلدية جبيل: كما عايد رئيس وأعضاء المجلس البلدي في مدينة جبيل - بيبلوس اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بعيد الأضحى المبارك ، وقالوا: "أعاده الله على الجميع بالصحة والخير وراحة البال ، وعلى لبناننا الغالي بأيام أفضل واستعادة الإستقرار والخروج من الأزمات".

 

Posted byKarim Haddad✍️

تمديد تصاريح العمل لآلاف اللبنانيين في أميركا لمدة 6 أشهر
May 27, 2026

تمديد تصاريح العمل لآلاف اللبنانيين في أميركا لمدة 6 أشهر

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها ستمدد حماية من الترحيل وتصاريح العمل لآلاف المواطنين اللبنانيين في الولايات المتحدة لمدة ستة أشهر، وفق إشعار نُشر في السجل الفيدرالي اليوم الأربعاء.

ويشمل هذا القرار نحو 11 ألف شخص من لبنان مشمولين ببرنامج "الوضع المحمي المؤقت" (TPS)، بحسب تقديرات عام 2024، ما يسمح لهم بالعيش والعمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة حتى 27 تشرين الثاني.


وكانت الإدارة الأميركية قد تحركت لإنهاء معظم عمليات التسجيل في برنامج TPS، معتبرة أن السماح للمهاجرين بالبقاء يتعارض مع مصالح الولايات المتحدة.

وتم إنشاء البرنامج من قبل الكونغرس الأميركي عام 1990، ويتيح حماية من الترحيل وتصاريح عمل للأشخاص الموجودين داخل الولايات المتحدة إذا كانت بلدانهم الأصلية تواجه كوارث طبيعية أو نزاعات مسلحة أو ظروفاً استثنائية أخرى، ويتم تحديد الدول المؤهلة من قبل وزير الأمن الداخلي لفترات تتراوح بين 6 و18 شهرًا.

وأوضح إشعار وزارة الأمن الداخلي أن الوزير ماركواين مولين لم يتوفر له الوقت الكافي لمراجعة تصنيف لبنان، ما أدى إلى تجديده تلقائياً.

 

النائب سليم الصايغ: على حزب الله القيام بخطوة تاريخية وتسليم سلاحه للدولة
May 27, 2026

النائب سليم الصايغ: على حزب الله القيام بخطوة تاريخية وتسليم سلاحه للدولة

اعتبر عضو كتلة الكتائب النيابية النائب سليم الصايغ، في حديث ضمن برنامج "بدبلوماسية" عبر OTV، ان ما تقوم به اسرائيل اليوم في لبنان ليس مفاجئًا، مشيرا الى ان "الاسرائيلي يستفيد من تأخر المفاوضات في واشنطن وإسلام آباد، ونحن منذ أشهر نقول ان علينا المبادرة وعدم انتظار المتغيرات". 

وأضاف ان اسرائيل قد تستغل أي ظرف لإعادة "هندسة شعوب" المنطقة وفرض وقائع جديدة، عبر تهجير فئات معينة كما حصل في ريف دمشق، فالسوريون الذين لجأوا الى لبنان لم يأتوا من فراغ، وان اسرائيل تستفيد من واقع قائم في لبنان.

وتابع: "برأيي ليس الأميركي هو من يلجمها بل هي تضع نفسها تحت سقف مفاوضات واشنطن،ونحن لا نتحدث هنا بلغة القانون بل بواقع يتجاوز الأدبيات الإسرائيلية، حيث نسمع عن هجمات وانقضاضات ومنذ شهرين وهي تقضم أراضٍ من لبنان وقد احتلت مساحة تعادل ضعفي غزة".

وعن دور حزب الله في المرحلة الحالية، قال الدكتور الصايغ:"اتحدث من هنا مطلق لبناني وطني بامتياز وليس كبوق للخارج، فهناك مقاربتين لا ثالث لهما: الأولى تقوم على العودة الى الدستور اللبناني والقانون الدولي وإحياء فكرة الدولة التي أرست نظاما ديمقراطيا وجمهورية مكتملة المواصفات، والثانية تقوم على اعتبار الدولة فاشلة، وهي المقاربة التي يتبناها الحزب ومعه جزء من اللبنانيين".

وأضاف ان السؤال المطروح اليوم هو: ماذا نفعل؟ ليجيب بان "الحل يكون بالاندماج الكامل للحزب في الدولة". 

ورأى ان حزب الله، إذا أراد انقاذ لبنان من "الغول الاسرائيلي الذي يضربه"، فعليه الاقدام على خطوة تاريخية، لان "لا أحد سيربح في النهاية، بل لبنان وحده هو الذي سيخسر". 

وقال ان إسرائيل "تسرح وتمرح في الجنوب"، فيما المطلوب ان يتسلم الحزب الدولة كامل المسؤولية، وان يتحدث الجميع بلغة الوحدة الوطنية القائمة من خلال الحكومة والمؤسسات الشرعية فقط لا غير.

وشدد الصايغ على ان "الوحدة الوجدانية" باتت ضرورة وطنية، معتبرا ان لبنان يتألم أمام أعين اللبنانيين، وان إنقاذه لا يكون إلا عبر القانون والدستور والدولة، "فلا خيار آخر سوى الدولة".

وأضاف: "يا ليت الحزب سلّم سلاحه، ومن أطلق الصواريخ الستة على إسرائيل؟، فهل علينا ان نقدم الذريعة لاسرائيل كي تدمّر الوطن؟” 

وأكد ان حماية الأرض والدفاع عن السيادة والشعب هي مسؤولية الدولة وحدها، وليس أي حزب، معتبرا ان الحزب "فشل في حماية لبنان بالكامل".

وقال ان المطلوب اليوم استخلاص العبر من التجارب السابقة، لان "إسرائيل قد تصل الى صيدا، فيما نحن ما زلنا نتخاصم ونتبادل الاتهامات". 
ودعا الى إقفال "سردية الماضي" وإطلاق سردية جديدة تنقذ لبنان، سائلا: إلى أين أوصلنا قتال الحزب؟

واعتبر ان "سردية المقاومة بالشكل الحالي يجب ان تنتهي"، قائلا: "كأن الحزب يعيش في كوكب آخر، فيما هو خسر الحرب، واليوم المطلوب هو المقاومة السياسية عبر وحدة وطنية حقيقية داخل الحكومة والمؤسسات". 

وأضاف: "نحن من علّمنا الشيخ نعيم قاسم معنى المقاومة، وشعب صور قاوم الاسكندر المقدوني، لكن المطلوب اليوم مقاومة تحمي لبنان والدولة".

وردا على سؤال حول أوضاع النازحين، قال الصايغ ان "الدولة اليوم هي التي تنظم الايواء وتقوم بواجباتها، رغم ان الحزب هو من فتح الحرب من دون ان يسأل عن بيئته ومصير ناسه".

وأشار الى ان لبنان ملتزم باتفاقات دولية وفي مقدمها القرار 1701، إلا ان تطبيقه تأخر منذ عام 2006، مضيفا: "لم نلتزم فعليا بشيء، وأدخلنا الحزب في سياسة ربط نزاع جعلتنا نذهب نحو صراعات الشرق كله".

وتوقف عند خطاب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بعد وقف إطلاق النار عام 2024، قائلا: "حينها قلنا أخيرا عاد حزب الله ليفكر بعقلية لبنانية، لكن بعد وقت قصير عاد الخطاب الى أدبياته السابقة”".

ولفت الى ان اللجان النيابية ناقشت في جلساتها الاخيرة اقتراح قانون لالغاء عقوبة الاعدام، "وشهدنا نقاشا راقيا وموضوعيا بحضور نواب من الثنائي الشيعي"، معتبرا ان المؤسسات قادرة على انتاج حلول عندما يكون القرار الوطني حرا ومستقلا.

وفي سياق آخر، قال الصايغ انه بعد انتخاب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وبدء العهد الجديد، كان المطلوب إعطاء نموذج في الجنوب يثبت للناس كيف تكون الدولة عندما تمسك بزمام الامور، عبر إعادة الاعمار وإظهار نموذج ناجح ولو في قريتين، "لكن هذا الطرح لم يلق آذانا صاغية".

وأوضح ان لجنة "الميكانيزم" كانت قائمة، وان الاولوية الدولية كانت لضبط الأمن في الجنوب، فيما كانت الدول تعتبر ان حزب الله لا يتعاون بشكل كامل مع الدولة اللبنانية. 
وأضاف ان الحزب "لم يسلّم لوائح بالمخازن والانفاق لاظهار تعاونه غير المشروط" مع الجيش اللبناني، فيما كان الاميركيون واليونيفيل يراقبون عمل الجيش، وكانت لجنة الميكانيزم تزوده بالمعلومات ليتحرك على أساسها.

وأشار الى ان الجيش اللبناني دخل الى نحو 150 نفقا، لكنه لم يدخل بعض المنازل لان ذلك يتطلب أذونات قانونية وقضائية، سائلا: "إذا كانت إسرائيل تقول ان هناك انفاقا إضافية، فمن أين ظهرت؟"
 وأضاف: "انا كنائب منتخب من الشعب، من واجبي مساءلة الحكومة عن أي تقصير في هذا الملف خاصة ان الجيش قال بانه انجز 90 % من جنوب الليطاني"، مؤكدا ان الحرب أثبتت ان المطلوب من الحزب وضع كل شيء بعهدة الجيش اللبناني.

وأكد الدكتور الصايغ ان السلاح بات نقطة ضعف للبنان، وان إسرائيل تريد تدميره، مضيفا: "إذا كان الحزب يرى في هذا السلاح عنصر قوة، فلا أعلم ما هي نتائج هذه القوة".
 واعتبر ان أكبر قوة للبنان اليوم تكمن في إبقاء الولايات المتحدة منخرطة في الملف اللبناني، كاشفا ان الاميركيين أبلغوا المسؤولين اللبنانيين في كانون الثاني انهم يفكرون بالانسحاب وترك لبنان بمواجهة مباشرة مع إسرائيل.

وأشار الى ان الحرب اليوم "لا تزال محدودة بسبب التدخل الاميركي"، لافتا الى ان العالم كله يسعى الى الجلوس مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وان ترامب نفسه أعلن رغبته في انقاذ لبنان ومساعدته، لكنه في المقابل يعتبر ان على لبنان التخلص من حزب الله لانه يضر بحليف واشنطن الاساسي في المنطقة، أي اسرائيل.

وأضاف ان تل أبيب تحاول إظهار الدولة اللبنانية على انها غير قادرة على الالتزام بتعهداتها، بهدف تبرير تدخلها المباشر لنزع سلاح الحزب بنفسها.

وفي ملف المفاوضات، قال: "من ورّط لبنان في الحرب لم يسأل اللبنانيين عن رأيهم، ولا حتى الرئيس نبيه بري الذي كان رافضا لحربي الاسناد الاولى والثانية". 
وأضاف ان لبنان دخل في مفاوضات يتحدث فيها الاميركي عن طموح للوصول الى سلام بين لبنان وإسرائيل "وليس تطبيعا".

وأوضح انه يؤيد "السلام العادل وليس الهرولة نحو السلام"، على ان يكون ذلك عبر مفاوضات جدية ومن خلال إثبات قدرة الدولة اللبنانية على ان تكون دولة فاعلة وقادرة.

وأشار الى انه منذ عام 2006 "لم يكن هناك من يريد فعليا قيام الدولة"، موضحا ان اليونيفيل كانت تشتكي من ان عمليات إعادة الاعمار كانت تتم من دون السماح لها بالاشراف، "وكانت تقول إن سألت فإن  الاهالي يهاجمونها".

وأضاف ان دولا عديدة قدمت أموالا لاعادة إعمار الجنوب بعد حرب 2006 والدولة اللبنانية قامت بواجباتها كاملة على كل الصعد تجاه اهل الجنوب من حشد الدعم الدعم للإنماء والبنى التحتية والتربية والأمن ولا ننسى ان لبنان تمتع بفترة طمأنينة تحت مظلة القرار ١٧٠١ مع اكثر من ٢٠،٠٠٠ قوى عسكرية لبنانية ودولية . 

وكشف انه أطلق مشروعا لمساعدة المتضررين من القنابل العنقودية، وان نائب حزب الله السابق نواف الموسوي طلب منه يومها التحدث خلال اطلاق هذا المشروع، وقال لنواب حزب الله زملاءه : "اقتدوا بما يقوم به الوزير الكتائبي من خدمات لأبناء الجنوب".

وختم الصايغ بالتأكيد ان الدولة اللبنانية قدمت ما استطاعت تقديمه للجنوب، مشيرا الى ان "أجمل الطرقات انشئت في جنوب لبنان"، لكن المشكلة كانت دائما في غياب التعاون وتهميش الدولة. 

وقال: "نحن لا نريد أي عدو في لبنان، لكن الحزب هو من عاد وجلب إسرائيل إلينا يوم إسناد غزة".