تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الزعماء توجهوا بالفرنسية إلى الناخبين في ’’خمسة زعماء، انتخابات واحدة‘‘

الزعماء توجهوا بالفرنسية إلى الناخبين في ’’خمسة زعماء، انتخابات واحدة‘‘

April 4, 2025

المصدر:

(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

قابل تلفزيون راديو كندا مساء أمس زعماء الأحزاب الخمسة الممثلة في مجلس العموم المنحل، كلّاً على حدة، في إطار حلقة خاصة بعنوان ’’خمسة زعماء، انتخابات واحدة‘‘. ويختار الكنديون ممثليهم الـ343 في مجلس العموم في 28 نيسان (أبريل) الجاري.

الخبرة والتفاؤل والخطة، هذه وصفة كارني لطمأنة الناخبين

سأل راديو كندا (القسم الفرنسي في هيئة الإذاعة الكندية) زعيم الحزب الليبرالي الكندي، رئيس الحكومة الفدرالية المنصرفة، كيف يقيّم إتقانه للغة الفرنسية؟ أجاب كارني، الذي بدا أنّ السؤال فاجأه: ’’6/10‘‘، أي العلامة الدنيا للنجاح.

وربّما كانت هذه أيضاً العلامة التي كان فريقه يقبل له بالحصول عليها في أول حدث تلفزيوني كبير في إطار الحملة الانتخابية. إذ لم يكن على كارني، الجديد على الساحة السياسية والذي يتصدّر حزبه بقيادته نوايا التصويت في استطلاعات الرأي، أن يكون كاملاً ومثالياً، إنما كان عليه فقط أن يتجنّب الأخطاء، في لغةٍ لا يتحدثها بطلاقة كخصومه، كي لا يرسب في الامتحان.

وأظهر التمرين أمس، في الأسبوع الثاني من الحملة الانتخابية الفدرالية، أنّ كارني لا يزال يواجه تحديات في ترويض اللغة الفرنسية، لكنه أتاح الفرصة لمن كان حاكماً لبنك كندا (2008 - 2013) ثمّ لبنك إنكلترا (2013 - 2020) لإظهار قدراته في مجاليْ الاقتصاد والعلاقات الكندية الأميركية، وهما موضوعان في صلب اهتمامات الناخبين.

وفي رده على سؤال حول احتمال حدوث ركود اقتصادي جراء الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تمكّن كارني من تلخيص عرضه للناخبين في بضع جمل.

’’لديّ الكثير، الكثير من الخبرة‘‘، أجاب كارني، ’’ولا يمكنك أبداً إعطاء ضمانات بشأن الاقتصاد، خاصةً في وضع يسوده اضطراب. (...) لكن علينا أن نكون إيجابيين. لدينا خطة‘‘.

الخبرة والتفاؤل والخطة. هذه هي الوصفة المطمئنة التي يحاول كارني أن يقنع بها الناخبين.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب متحدثاً في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض في واشنطن.

الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الواردات إلى بلاده حاضرة بقوة في الحملة الانتخابية الحالية في كندا. الصورة لترامب متحدثاً في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض في واشنطن.

الصورة: Associated Press

بواليافر أكثر هدوءاً من العادة

بيار بواليافر، زعيم حزب المحافظين الكندي الذي شكّل المعارضة الرسمية في مجلس العموم الأخير، والذي اعتاد المشاهدون على رؤيته مهاجماً الحكومة الليبرالية في المجلس، كان أمس هادئاً. فقد أجاب على أسئلة المحاورين الثلاثة بثقة، لكن أيضاً بهدوء.

ولم يبتعد بواليافر أمس عن الصيغ الجاهزة التي يشتهر بها والتي يلجأ إليها السياسيون لعدم الإجابة على الأسئلة بشكل مباشر. ومع ذلك، كان تفسيره الشخصي للغاية لمعارضته قانون علمانية الدولة في مقاطعة كيبيك، المعروف على نطاق واسع بـ’’القانون 21‘‘ نسبةً إلى الرقم الذي حمله مشروع القانون قبل أن يصبح قانوناً، فعّالاً جداً.

’’أحد أفراد الشرطة الملكية الكندية (الشرطة الفدرالية) الذي يحميني ويحمي عائلتي يرتدي عمامة. إنه مستعد لإنقاذ حياتي وحياة أطفالي. هل يجب أن أقول إنه لا ينبغي أن تكون لديه وظيفة لأنه يرتدي عمامة؟ أنا لا أوافق على ذلك‘‘، قال بواليافر في شرحه معارضته لهذا القانون الذي يحظر على القضاة والمدّعين العامين وأفراد الشرطة وحرّاس السجون والمعلّمين في المدارس الابتدائية والثانوية العامة في مقاطعة كيبيك ارتداءَ رموز دينية ظاهرة خلال دوام العمل. وأعطت محكمة كندا العليا، أعلى سلطة قضائية في كندا، موافقتها على النظر في طعون في هذا القانون.

وردّ بواليافر بثقة على من ينتقده لعدم تركيز حملته الانتخابية بشكل كافٍ على العلاقات الكندية الأميركية بأنه لن يعتذر أبداً عن تقديمه حلاً ’’لآلام الناس‘‘ في شؤونهم المعيشية اليومية.

صورة من الجو لمبنى البرلمان الكندي في أوتاوا.

صورة من الجو لمبنى البرلمان الكندي في أوتاوا (أرشيف).

الصورة: Radio-Canada

بلانشيه و’’بوليصة التأمين‘‘

زعيم حزب الكتلة الكيبيكية، إيف فرانسوا بلانشيه، ركّز في المقابلة على تقديم نفسه كـ’’بوليصة التأمين‘‘ لسكان كيبيك، المقاطعة الكندية الوحيدة ذات الغالبية الناطقة بالفرنسية، والذين تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة تفوّق الحزب الليبرالي بقيادة كارني في نوايا التصويت لديهم بعد أن كانت الكتلة الكيبيكية في الطليعة لفترة طويلة.

ويطالب بلانشيه بصوت كيبيكي في الوفد الكندي الذي سيجري مفاوضات مع إدارة ترامب بشأن اتفاقية تجارة حرة جديدة، معتبراً أنّ كارني، في حال فوز الليبراليين في الانتخابات، لن يدافع عن الصناعات التي تتميّز بها كيبيك بالشراسة نفسها التي يدافع بها عن صناعاتٍ في مقاطعات كندية أُخرى.

سينغ غير نادم على ’’مساعدة الناس‘‘

زعيم الحزب الديمقراطي الجديد (NDP / NPD) جاغميت سينغ، قال إنه يتمنّى ألّا يكون خيار الناخبين مَن سيكون أفضل مفاوض في وجه دونالد ترامب، بل ’’من سيقاتل من أجلكم ومن أجل عائلاتكم‘‘.

وشرح زعيم الحزب اليساري التوجه بشكل جيد لماذا هو غير نادم على تأمينه بقاء حكومة الأقلية الليبرالية السابقة برئاسة جوستان ترودو في السلطة مدة طويلة، حتى لو بدا أنه وحزبه يدفعان الآن ثمن ذلك سياسياً عند النظر إلى نوايا التصويت.

’’لم أفعل ذلك للحصول على امتنان الكنديين، فالسبب الذي دفعني إلى العمل السياسي هو مساعدة الناس‘‘، قال سينغ.

جلسة لمجلس العموم الكندي.

جلسة لمجلس العموم الكندي (أرشيف).

الصورة: Radio-Canada

رسوم ترامب همّشت القضية الأولى للحزب الأخضر

وأتاحت أمسية ’’خمسة زعماء، انتخابات واحدة‘‘ للزعيم المشارك في الحزب الأخضر الكندي، جوناتان بيدنو، الفرصة لتناول قضية التغير المناخي وسبل مواجهتها، وهي قضية مهمَّشة منذ بداية الحملة الانتخابية في 23 آذار (مارس) بسبب الحرب الاقتصادية التي يشنّها ترامب.

وكانت مشاركة بيدنو أمس أول اتصال مباشر بينه وبين الناخبين الناطقين بالفرنسية الذين يعرفون الزعيمة المشاركة الأُخرى للحزب الأخضر، السياسية المخضرمة إليزابيث ماي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia