تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الرئيس الأميركي ترامب لزيلينسكي: لستُ مسؤولاً عن وقف تسليح أوكرانيا

الرئيس الأميركي ترامب لزيلينسكي: لستُ مسؤولاً عن وقف تسليح أوكرانيا

July 8, 2025

المصدر:

صحيفة وول ستريت جورنال

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير نُشر في 7 تموز، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مكالمة هاتفية جرت في الرابع من تموز، أنه غير مسؤول عن قرار تعليق شحنات الأسلحة الأميركية إلى أوكرانيا.

ويأتي وقف المساعدات – التي تشمل صواريخ “باتريوت” الدفاعية ومعدات موجهة عالية الدقة – في وقتٍ تشتد فيه الهجمات الجوية الروسية، والتي أودت بحياة مئات المدنيين وتسببت بإصابات جسيمة خلال الأسابيع الأخيرة، مما أثار انتقادات حادة من كييف.

وبحسب الصحيفة، أوضح ترامب لزيلينسكي أنه أصدر تعليمات بمراجعة مخزون وزارة الدفاع من الذخائر عقب الضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت مواقع نووية في إيران، لكنه لم يُصدر أي أمر بوقف تسليم الأسلحة.

وفي سياق متصل، أفادت شبكة NBC News في الرابع من تموز أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسث هو من اتخذ قرار وقف الشحنات في الثاني من تموز، وذلك بشكل أحادي، رغم تقارير داخلية في البنتاغون تؤكد أن المساعدات لا تؤثر على الجاهزية العسكرية الأميركية.

ووفقًا لموقع بوليتيكو، من المرتقب أن يلتقي المبعوث الأميركي الخاص كيث كيلوغ مع وزير الدفاع الأوكراني رستم أوميروف في روما خلال الأيام المقبلة، في محاولة لإعادة تفعيل الدعم العسكري الأميركي لأوكرانيا.

ورغم التقارير عن وقف الإمدادات، لم يعترف ترامب رسميًا بأي تعليق للمساعدات العسكرية. بل أكد في 7 تموز أن الولايات المتحدة ستواصل تزويد أوكرانيا بالمزيد من الأسلحة، مشددًا على تصاعد الهجمات الروسية قائلاً:

“يجب أن يكون لديهم القدرة على الدفاع عن أنفسهم، فهم يتعرضون لضربات قاسية الآن”.

تصريحاته جاءت عقب مكالمته في الثالث من تموز مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث أعرب عن “خيبة أمله الكبيرة” إزاء تمسك الكرملين بخيار التصعيد ورفضه المستمر لإنهاء القتال.

وفي اليوم التالي، أجرى ترامب مكالمة مع زيلينسكي وصفها بأنها كانت “استراتيجية للغاية”، وركزت على حاجة أوكرانيا الملحة لأنظمة دفاع جوي متقدمة.

يُذكر أن جولتين مباشرتين من المحادثات بين روسيا وأوكرانيا عقدتا في إسطنبول في أيار وحزيران، اقتصرت نتائجهما على تبادل الأسرى فقط، دون أي تقدم في اتجاه وقف شامل لإطلاق النار. وتُصر موسكو حتى الآن على شروط متشددة، رافضة الدعوات الدولية لوقف غير مشروط للعمليات القتالية.

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
إعلان
Point7 Multimedia