Thursday, 19 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الرئيس عون يبحث مع ماغرو الجهود الفرنسية: هذا هدف المبادرة التفاوضية التي أطلقتها

الرئيس عون يبحث مع ماغرو الجهود الفرنسية: هذا هدف المبادرة التفاوضية التي أطلقتها

March 17, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اليوم تطورات الوضع الامني في البلاد في ظل التصعيد الاسرائيلي واستمرار الاعتداءات على مناطق لبنانية عدة. وكثّف اتصالاته الديبلوماسية لمعالجة المستجدات.

سفير فرنسا: وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عون سفير فرنسا هيرفيه ماغرو واجرى معه جولة افق تناولت تطورات الوضع في لبنان والمنطقة، والجهود الفرنسية للوصول الى حلول توقف التصعيد المستمر .

السفير البابوي: كذلك، عرض الرئيس عون التطورات مع السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا الذي اطلعه على نتائج زيارته إلى عدد من البلدات والقرى الجنوبية، لاسيما تلك التي صمد أهلها فيها رغم تدهور الوضع الامني . 

واكد السفير البابوي متابعة الحبر الأعظم البابا لاون الرابع عشر للوضع في لبنان وصلواته الدائمة من اجل انهاء معاناة اللبنانيين ووقف القتال ، كما اكد له متابعة الكرسي الرسولي لاوضاع النازحين ومساعدتهم .

وشكر الرئيس عون الاب الأقدس على مواقفه الداعمة للبنان ولشعبه، مؤكداً العمل الدؤوب من اجل انهاء المحنة التي يعيشها لبنان حاليا، لافتا إلى ان المبادرة التفاوضية التي اطلقها هدفت إلى وقف التصعيد والأعمال العدائية وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بأيدي القوات المسلحة اللبنانية . 

سفيرة فنلندا: ديبلوماسياً ايضاً، استقبل الرئيس عون سفيرة فنلندا في لبنان السيدة Anne Meskanen واطلعها على الأوضاع الراهنة والتطورات الأخيرة وأسباب مبادرته التفاوضية .  

واكدت السفيرة الفنلندية لرئيس الجمهورية دعم بلادها للبنان في هذه الظروف الصعبة، ومساهمتها في المساعدات التي تُقدم  للنازحين نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية .

وفد علما الشعب: والوضع في الجنوب ولاسيما في القرى الحدودية ، كان محور بحث بين رئيس الجمهورية ووفد من بلدة علما الشعب ضم: رئيس البلدية شادي نايف صياح، ونائب الرئيس نادر عيد، والمختارين: سليم غفري والياس زعرب، والخوراسقف مارون غفري، والاب جورج وهبة، والقسيس ربيع طالب. 

وقد اطلع اعضاء الوفد الرئيس عون على الملابسات التي رافقت مغادرة ابناء البلدة قسراً والظروف التي احاطت بهذه الخطوة، مؤكدين ان لا وجود غريباً  في بلدتهم ولم يدخل اليها اي شخص من خارجها، وأنهم متمسكون بالعودة إلى بلدتهم ولن يرضوا عنها بديلا، بل سيصمدون فيها أسوة بغيرهم من ابناء القرى المجاورة ، ولن يرضوا إلا بالجيش اللبناني لحمايتهم .

من جهته، اكد الرئيس عون للوفد تضامنه مع اهالي علما الشعب في الظروف الصعبة التي يمرون بها مع سائر ابناء الجنوب، مؤيداً رغبتهم بالعودة الى بلدتهم وصمودهم فيها، واعداً بالسعي الى تحقيق هذه الرغبة شرط ضمان سلامتهم وعدم التعرض لمنازلهم وممتلكاتهم .

وزيرة السياحة: إلى ذلك، عرض الرئيس عون مع وزيرة السياحة لورا الخازن انعكاسات التصعيد العسكري على الواقع السياحي، واطلع منها على مبادرة " سفرة " التي أطلقتها وزارة السياحة بالتعاون مع نقابة اصحاب الـمطاعم في لبنان وشركات من القطاع الخاص، والتي تقوم على اعداد وجبات غذائية توزع على النازحين نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية، يتم تمويلها من ابناء الجاليات اللبنانية في الخارج ومن الراغبين في المساعدة في الداخل .

اللواء شقير والعميد الرامي: وفي قصر بعبدا، عرض الرئيس عون مع المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير ومساعده العميد رمزي الرامي الأوضاع الامنية في البلاد والاجراءات التي اتخذها الامن العام بالتنسيق مع بقية الأجهزة الامنية لمواكبة التطورات الامنية الراهنة .

 

Posted byKarim Haddad✍️

درغام حذر من تكرار سيناريو الحرب: لا تفاؤل بحل سياسي
March 18, 2026

درغام حذر من تكرار سيناريو الحرب: لا تفاؤل بحل سياسي

حذّر النائب أسعد درغام، في حديث مع قناة "الجديد"، من "خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان"، معتبرًا "أنّ لا مؤشرات إيجابية على إمكانية الوصول إلى حل سياسي في الوقت الراهن، في ظل ظروف صعبة تتجه نحو مزيد من التصعيد".

وأشار درغام إلى "أنّ لبنان غير مؤهل حاليًا لقيام مؤسسات فاعلة"، متسائلًا :"كيف يمكن مطالبة الجيش اللبناني بالوقوف في وجه "حزب الله" في ظل هذا الواقع المعقّد".

ولفت إلى "أن أي استهداف لقائد الجيش قد يشكّل مقدمة لاستهداف رئيس الجمهورية، ما ينذر بتداعيات خطيرة على الاستقرار الداخلي".

وفي سياق التحذير من الانزلاق إلى الفوضى، عبّر درغام عن خشيته "من تكرار سيناريو 17 أيار وما تبعه من أحداث، وصولًا إلى 6 شباط جديد"، معتبرًا "أنّ التهديدات المتداولة اليوم تعيد إلى الأذهان مشاهد الحرب اللبنانية".

ودعا إلى "ضرورة عقلنة الخطاب السياسي والعمل على تجنيب لبنان ويلات الحروب، في وقت تزداد فيه التحديات على مختلف المستويات".

وفي رسالة وجّهها إلى أهالي القليعة ، أشاد درغام بصمودهم، معتبرًا" أنّ صمودهم يشبه صمود المقاتلين في الميدان".

كما تطرق إلى الواقعين الاقتصادي والإنساني، مشيرًا إلى "أنّ الحرب أدت إلى أزمة كبيرة، في وقت لا تملك فيه الدول رفاهية اقتصادية تسمح لها بالاهتمام بلبنان، ما يزيد من تعقيد الأزمة". وأكد "أنّ البلاد وصلت إلى حالة إنسانية مزرية للغاية، متسائلًا عن أسباب فرح الدولة اللبنانية باستقبال المساعدات في ظل هذا الانهيار".

وختم درغام بالإضاءة على أوضاع العسكريين، لافتًا إلى أنهم كانوا يطالبون بتحسين أوضاع العسكري الذي يتقاضى نحو 300 دولار ويخدم في الجنوب، متسائلًا: ماذا يمكن تقديمه له اليوم؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الواقع؟".