Thursday, 2 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الرئيس عون يبحث مع سعيد الأوضاع المالية: الدولة مصممة على تنفيذ قراراتها

الرئيس عون يبحث مع سعيد الأوضاع المالية: الدولة مصممة على تنفيذ قراراتها

April 2, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

 شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم، سلسلة لقاءات لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تنوعت بين متابعة الاعمال التي تقوم بها بعض الوزارات متابعة للأوضاع الاقتصادية والحياتية، والاطلاع على التدابير المالية التي يتخذها مصرف لبنان للحفاظ على الاستقرار النقدي وتأمين السيولة في الأسواق، ومتابعة معاناة أبناء المناطق الحدودية الجنوبية في ظل الممارسات العداية التي تقوم بها إسرائيل.

وزير الصناعة: وفي هذا السياق، اطلع الرئيس عون من وزير الصناعة جو عيسى الخوري على واقع القطاع الصناعي في ضوء الأوضاع الامنية والاقتصادية الراهنة ، والاجراءات الواجب اتخاذها لرفع خطر اقفال بعض المصانع نتيجة تعثر تصدير الانتاج الزراعي.
وزير الاشغال العامة والنقل

والتقى الرئيس عون وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني الذي عرض لرئيس الجمهورية الأوضاع في المرافق العامة لاسيما مطار رفيق الحريري الدولي ومرفأي بيروت وطرابلس ، ومسار تشغيل مطار رينيه معوض في القليعات، اضافة الى الصعوبات التي تواجه عمل هذه المرافق نتيجة الظروف الراهنة

حاكم مصرف لبنان: كما استقبل رئيس الجمهورية حاكم مصرف لبنان كريم سعيد الذي عرض للأوضاع المالية والنقدية الراهنة، ومستوى الاستقرار النقدي، والإجراءات الاحترازية التي يتخذها المصرف المركزي بهدف الحفاظ على الاستقرار وتأمين السيولة في الأسواق. كما تم التداول في الاجتماعات المرتقبة لصندوق النقد الدولي في فصل الربيع ، حيث تقرر أن يشارك مصرف لبنان بوفد تقني محدود، علما ان الحاكم سيبقى في لبنان، وسوف يشارك في الاجتماعات عبر تقنية الاتصال المرئي.

وتناول اللقاء أيضاً عدداً من المسائل المرتبطة بالقطاع المصرفي والوضع النقدي، وتم استعراضها في إطار الحرص  على صون الاستقرار المالي والنقدي في المرحلة الراهنة.

الوزير السابق إبراهيم شمس الدين: وبحث الرئيس عون مع الوزير السابق إبراهيم شمس الدين الأوضاع العامة على الساحة المحلية.

وفد من تجمع شباب يارون: واستقبل الرئيس عون وفداً من تجمع شباب يارون ضم السادة: مروان عجاقة، حبيب خلف، المختار أديب عجاقة، علي بدين، جان عجاقة، مازن حنا فرح، خليل خوري، راني عجاقة. واطلع الوفد رئيس الجمهورية على ما يعانيه أهالي البلدة الحدودية بعدما اضطروا إلى النزوح منها وباتت فارغة كلياً، ودمّر الجيش الإسرائيلي 70% من منازلها ولم يبق إلا ما نسبته 30% . كما أحرق الإسرائيليون أشجار السنديان وغيرها من المزروعات في بساتين البلدة.

وأكد أعضاء الوفد على إصرار جميع أبناء البلدة على العودة إليها وتمسكهم بأرضهم وممتلكاتهم وأماكن العبادة، داعين إلى التدخل لوقف هدم ما تبقى من منازل يارون، مع تأكيدهم على إعادة إعمارها فور انتهاء الأعمال العدائية الراهنة .واعرب أعضاء الوفد عن امتنانهم للاهتمام الذي أبداه الرئيس عون بأوضاعهم، كما شكروا الرعاية التي يلقونها من السفير البابوي في لبنان المونسينيور باولو بورجيا .

وأكد الرئيس عون أنه يواصل اتصالاته المحلية والخارجية من أجل المحافظة على سلامة أبناء الجنوب الصامدين والمتمسكين بأرضهم، وعدم هدم المنازل التي اضطر أهلها إلى النزوح منها، منوهاً بتصميم أبناء يارون على إعادة إعمار منازلهم المهدمة فور انتهاء القتال وعودتهم إلى بلدتهم.

اتصال رئيس وزراء هولندا: الى ذلك، تلقى الرئيس الجمهورية اتصالا هاتفيا قبل ظهر اليوم من رئيس وزراء هولندا روب يتن الذي اكد له وقوف بلاده إلى جانب لبنان وشعبه في الظروف الصعبة التي يمر بها، مبدياً استعداد هولندا لتقديم الدعم لمساعدة اللبنانيين الذين اضطرّوا إلى مغادرة بلداتهم وقراهم . كما اكد رئيس الوزراء الهولندي على دعم بلاده للمبادرة التفاوضية التي أعلنها الرئيس عون لوقف التصعيد وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها ، مشيراً إلى استعداد هولندا لدعم الجيش اللبناني لتمكينه من القيام بمسؤولياته الوطنية . 

وشكر الرئيس عون الرئيس يتن على مواقفه وعرض له الأوضاع الراهنة في لبنان ، مؤكدا على تصميم الدولة اللبنانية على تنفيذ القرارات التي اتخذتها للمحافظة على سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه . 

واشار رئيس الجمهورية إلى الرغبة في تعزيز العلاقات اللبنانية - الهولندية وتطويرها في المجالات كافة .

المديرة العامة للمنظمة الدولية للهحرة: لى ذلك، طلب الرئيس عون من المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة (IOM) السيدة إيمي بوب، خلال استقباله لها ظهر اليوم في قصر بعبدا في حضور نائب المنسق الخاص والمنسق المقيم والشؤون الإنسانية في لبنان السيد عمران ريزا والوفد المرافق، زيادة الاهتمام بأوضاع النازحين اللبنانيين الذين اضطروا الى النزوح قسراً من بلداتهم التي تعرضت للقصف الإسرائيلي في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من بيروت، بالتوازي ايضاً مع الاهتمام بالمجتمعات المضيفة، لما لذلك من دور أساسي في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي، مشدداً على أهمية استمرار الدعم الدولي للبنان في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه.

وخلال اللقاء، عرضت السيدة بوب الجهود التي تبذلها المنظمة في لبنان في ظل الظروف الراهنة، مشيرةً إلى أن حجم النزوح الداخلي والتحديات الإنسانية الناتجة عنه يفرضان ضغوطاً كبيرة على المجتمعات المضيفة وعلى التماسك الاجتماعي. وأكدت أن المنظمة تواصل عملها مع مختلف الشركاء الدوليين لتأمين التمويل اللازم وتعزيز الاستجابة الإنسانية، لافتةً إلى أن التنسيق بين الجهات الإنسانية العاملة في لبنان يتم بشكل وثيق، بما يضمن تكامل الجهود وتبادل المعلومات بفعالية.

وشددت على أهمية العمل للحفاظ على الاستقرار المجتمعي، مشيرةً إلى أن المنظمة تمتلك خبرة واسعة في دعم التعايش بين المجتمعات، وهي على استعداد للمساهمة في الحد من أي توترات قد تنشأ نتيجة الظروف الحالية.

وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أهمية خفض التصعيد والعمل من أجل ترسيخ الاستقرار، بما يتيح معالجة التحديات الإنسانية والاقتصادية التي يواجهها لبنان.
 

Posted byKarim Haddad✍️

سلوم يدعو رئيس الجمهورية إلى إعلان لبنان دولة حيادية وطلب مساعدة الأمم المتحدة
April 2, 2026

سلوم يدعو رئيس الجمهورية إلى إعلان لبنان دولة حيادية وطلب مساعدة الأمم المتحدة

دعا عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية جو سلوم، رئيس الجمهورية إلى إعلان لبنان دولة حيادية رسمياً وطلب مساعدة الأمم المتحدة لحماية سيادة البلاد واستقرارها، معتبراً ذلك الخيار الوحيد القادر على حماية الكيان اللبناني من مخاطر التقسيم والاحتلال والاقتتال الداخلي.

وفي حديث ضمن برنامج «الحكي بالسياسة» عبر إذاعة «صوت لبنان 100.5» وقناة «VDL24»، حيّا سلوم الأهالي الصامدين في القرى الحدودية، ووصفهم بـ«المقاومة الحقيقية». كما وجه رسالة إلى النازحين، وخاصة من الطائفة الشيعية، مؤكداً أن «ما يجمع اللبنانيين أكثر بكثير مما يفرقهم»، ودعاهم إلى «التحرر من أي أجندة خارجية».

وأشار سلوم إلى أن لبنان لم يعد يحتمل أي مغامرات جديدة، محذراً من أن البلاد أصبحت «على حافة الهاوية» وأن قدرة الشعب على الصمود قد نفدت. ووصف ما يجري حالياً بأنه «حرب الآخرين على الأراضي اللبنانية»، لافتاً إلى أن الحرس الثوري الإيراني هو من جرّ البلد إلى هذه الحرب التي «لا تريدها الدولة اللبنانية».

ودعا إلى عقد مؤتمر وطني جامع يضع جميع الأطراف أمام مسؤولياتها، وطالب الدولة باتخاذ قرارات حاسمة لاستعادة سيادتها. وأكد أن مخاطر الاحتلال الإسرائيلي المستمر، إلى جانب الأزمة الاقتصادية الخانقة وموجة الهجرة، تتطلب موقفاً وطنياً موحداً.

دعوة مباشرة لرئيس الجمهورية

وشدد سلوم على ضرورة أن يتخذ رئيس الجمهورية موقفاً تاريخياً بإعلان لبنان دولة حيادية رسمياً، وطلب مساعدة الأمم المتحدة لتنفيذ هذا الخيار. وأوضح أن مفهوم الحياد الذي يطرحه حزب الكتائب لا يعني الاستسلام أو ترك البلاد عرضة للاعتداءات، بل يعني أن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية وحدها، مع الحفاظ على حق الدفاع الشرعي عن النفس والأراضي.

وتابع سلوم قائلاً: «لا يجب أن نخجل من موضوع السلام، ولكن دون أن يكون استسلاماً. لن نقبل بمعاهدة سلام دون تأمين حق العودة للفلسطينيين، والسلام له ظروفه ومقوماته التي تؤمن سلامة الأراضي اللبنانية واستعادة كامل الـ 10452 كيلومتر مربع، وحق اللبنانيين في العيش بكرامة».

وأكد وجود إجماع وطني على ضرورة إنهاء الحرب وتحصين البلاد من التدخلات الخارجية، محذراً من المخطط الإسرائيلي الذي يهدف إلى احتلال الجنوب وزعزعة الاستقرار الداخلي. ودعا إلى إعادة تموضع الجيش اللبناني ليؤدي دوره في حماية القرى الحدودية ومنع تسلل أي قوى مسلحة، مشدداً على رفض العودة إلى منطق «الأمن الذاتي والميليشيات».

يجدد جو سلوم دعوته لتبني سياسة الحياد الرسمي كسبيل أساسي لإنقاذ لبنان من الانهيار، مع التأكيد على دور الدولة المركزي والجيش اللبناني في استعادة السيادة وحماية المواطنين، وسط استمرار التوترات الأمنية والأزمة الاقتصادية الخانقة في البلاد.