Saturday, 20 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
 الرئيس الأميركي دونالد ترامب: سأمنع اسرائيل من مهاجمة لبنان

الرئيس الأميركي دونالد ترامب: سأمنع اسرائيل من مهاجمة لبنان

June 19, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع موقع "أكسيوس"، قال فيها إنه لم يكتشف "أي حدود" لسلطته منذ خوض الولايات المتحدة الحرب مع إيران، في وقت كشف كتاب جديد أنه بات ينظر إلى نفوذه في إطار تاريخي أوسع، ويقارن نفسه بأبرز القادة الذين تركوا بصمتهم على مسار التاريخ.

وبحسب كتاب Regime Change، الذي يصدر الأسبوع المقبل للصحافيين ماغي هابرمان وجوناثان سوان، عرض ترامب على زواره وثيقة تؤكد أنه يتمتع بسلطة تفوق شخصيات تاريخية مثل الإسكندر الأكبر ونابليون بونابرت وجنكيز خان وجوزيف ستالين وماو تسي تونغ وأدولف هتلر.

وأشار الكتاب إلى أن ترامب كان يقرأ من الوثيقة بنفسه، موضحاً أن هؤلاء القادة "لم يمتلكوا وسائل القوة الحديثة" التي يتمتع بها رئيس الولايات المتحدة، مثل الطائرات والقدرة على التحرك والتأثير عالمياً.

وخلال مقابلة مطولة مع "أكسيوس"، تحدث ترامب عن نفوذه على الساحة الدولية، معتبراً أن قادة دول مجموعة السبع يصدقونه عندما يمزح قائلاً: "أنا الرئيس"، مؤكداً أن إسرائيل "تحترمه كثيراً" وأنها تستجيب لتوجيهاته. كما أشاد بالرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، واصفاً الأول بأنه "رجل أعمال بكل معنى الكلمة" والثاني بأنه "شخصية شديدة الصلابة".

كما تطرق ترامب إلى علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً إن العلاقة بينهما جيدة، لكنه أضاف أنه يتعين أحياناً "إبقاؤه ضمن الحدود المعقولة".

وفي الملف الإيراني، دافع ترامب عن الاتفاق الذي توصلت إليه إدارته، معتبراً أنه يرقى إلى مستوى "الاستسلام غير المشروط" من جانب إيران ويحقق أهداف تغيير سلوك النظام، رغم الانتقادات التي وجهها إليه بعض الجمهوريين المتشددين.

ورغم حديثه عن اتساع نفوذه، أقر ترامب بأن الاقتصاد لا يزال العامل الوحيد القادر على تقييد قراراته، محذراً من أن توسيع الحرب كان قد يقود إلى ركود اقتصادي عالمي. وأكد أن انخفاض أسعار النفط وارتفاع أسواق الأسهم دليلان على صحة قراره بدعم اتفاق يضع حداً للمواجهة مع إيران.

وختم ترامب بالقول إن أكبر ما يخشاه خلال رئاسته هو أن يُذكر على غرار الرئيس الأميركي الأسبق هربرت هوفر، المرتبط اسمه تاريخياً بفترة الكساد الكبير.

 

Posted byKarim Haddad✍️

.  “إيران أضعف من أي وقت مضى”.. غراهام يؤكد نهاية عصر الرعب الإيراني
June 20, 2026

. “إيران أضعف من أي وقت مضى”.. غراهام يؤكد نهاية عصر الرعب الإيراني

أكد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، أن قدرة إيران على تكرار هجمات 7 أكتوبر أو الاستمرار في دورها كأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم قد تراجعت بشكل كبير.

وقال غراهام في بيان له:

«أتفق تمامًا مع تحليل الرئيس ترامب بأن قدرة إيران على تكرار أحداث 7 أكتوبر أو الاستمرار في كونها أكبر دولة راعية للإرهاب على وجه الأرض قد تضاءلت بشكل هائل».

وأضاف السيناتور الجمهوري:

«أما بالنسبة لأولئك الذين يقولون إن إيران أقوى الآن مما كانت عليه من قبل، فهذا إهانة للجيش الأميركي وتفكير وهمي، لأن الاقتصاد الإيراني في حالة من الفوضى».

ودعا غراهام الرئيس ترامب إلى مواصلة السعي لإيجاد حل دبلوماسي للطموحات النووية الإيرانية والقضايا الأخرى التي يعاني منها العالم منذ عام 1979، محذرًا في الوقت ذاته من أن استبعاد الدبلوماسية قد يضع الولايات المتحدة وحلفاءها أمام خيارات صعبة للغاية.

وشدد على أنه «بينما نسعى إلى الحل الدبلوماسي، يجب أن نوضح بشكل لا لبس فيه أن إسرائيل لن تضطر إلى التسامح مع تعرضها لهجمات من قبل وكلاء إيران الذين يجعلون أجزاءً من أراضيها غير صالحة للسكن».

واختتم غراهام بيانه قائلًا: «صلوا من أجل السلام».

يأتي هذا الموقف في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، ويُعد تأكيدًا على الدعم الأمريكي الثابت لإسرائيل في مواجهة التهديدات الإيرانية المباشرة وغير المباشرة عبر وكلائها في المنطقة.

 

مسعد بولس يشيد بجهود الأردن في ترسيخ حوار الأديان خلال زيارته لجامعة "موقع المعمودية" الدولية
June 20, 2026

مسعد بولس يشيد بجهود الأردن في ترسيخ حوار الأديان خلال زيارته لجامعة "موقع المعمودية" الدولية

أعرب الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، عن بالغ شكره وامتنانه لسمو الأمير غازي بن محمد بن طلال، مستشار جلالة ملك الأردن للشؤون الدينية والثقافية، على إتاحة الفرصة له لزيارة وجولة في "جامعة موقع المعمودية الدولية الأرثوذكسية" (Baptism Site International Orthodox University).

وأوضح الدكتور بولس، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أن الصرح الأكاديمي يكتسب رمزية استثنائية لمجاورته أحد أقدس الأماكن في التاريخ المسيحي، وهو موقع معمودية السيد المسيح (المغطس).

تقدير للدور الأردني في حماية الموروث الديني

وثمّن المستشار الأول للرئيس الأمريكي عالياً الجهود الحثيثة والمستمرة التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية للحفاظ على التراث الديني والثقافي المشترك والترويج له، مؤكداً أن هذه المساعي تعكس بوضوح الاحترام الراسخ والممتد الذي تكنّه المملكة لجميع الأديان.

كما شدد بولس على أن الرعاية الأردنية لهذه المواقع التاريخية تترجم التزام عمان الثابت بتعزيز التفاهم بين الأديان ودعم البحث الأكاديمي والمعرفي الذي يخدم قيم الإخاء الإنساني والتعايش السلمي.