Monday, 11 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الدولار الكندي يسجل أعلى مستوى في سبعة أشهر قبيل لقاء كارني وترامب

الدولار الكندي يسجل أعلى مستوى في سبعة أشهر قبيل لقاء كارني وترامب

May 3, 2025

المصدر:

رويترز

ارتفع الدولار الكندي إلى أعلى مستوى له منذ سبعة أشهر مقابل نظيره الأمريكي يوم الجمعة، مدفوعًا بتفاؤل الأسواق بشأن تخفيف التوترات التجارية العالمية، وذلك قبيل الاجتماع المرتقب بين رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع المقبل.

تم تداول “الوني” بارتفاع نسبته 0.4% عند 1.38 دولار أمريكي، أو ما يعادل 72.46 سنتًا أمريكيًا، بعد أن بلغ خلال التداولات اليومية مستوى 1.3761، وهو الأقوى منذ 17 أكتوبر الماضي. وعلى مدار الأسبوع، سجل الدولار الكندي مكاسب بنسبة 0.4%.

يأتي هذا الارتفاع وسط مؤشرات على تخفيف التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مما عزز أداء الأسواق العالمية وأدى إلى تراجع مؤشر الدولار الأمريكي، على الرغم من بيانات الوظائف الأمريكية الإيجابية.

من المقرر أن يلتقي كارني بالرئيس ترامب في واشنطن يوم الثلاثاء المقبل، حيث وصف المحادثات المتوقعة بأنها “صعبة ولكن بناءة”. وتشكل الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة حوالي 75% من إجمالي الصادرات، وتشمل قطاعات حيوية مثل الصلب والألمنيوم والسيارات، والتي تأثرت سلبًا بالرسوم الجمركية الأمريكية.

حذر بنك كندا من أن استمرار الحرب التجارية العالمية قد يؤدي إلى ركود اقتصادي كبير في البلاد. وفي هذا السياق، تعهدت حكومة كارني الليبرالية، التي احتفظت بالسلطة بعد الانتخابات العامة الأخيرة، بخفض الضرائب وزيادة الإنفاق على الإسكان والبنية التحتية.

على صعيد آخر، تراجعت أسعار النفط، أحد أهم صادرات كندا، بنسبة 1.6% لتستقر عند 58.29 دولارًا للبرميل، مع ترقب الأسواق لاجتماع أوبك+ المقبل لتحديد سياسة الإنتاج لشهر يونيو.

كما ارتفعت عوائد السندات الحكومية الكندية عبر مختلف الآجال، متتبعةً تحركات نظيراتها الأمريكية، حيث صعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 10 نقاط أساس ليصل إلى 3.202%.

يُذكر أن كارني، الذي تولى منصب رئيس الوزراء مؤخرًا، يواجه تحديات كبيرة في إعادة بناء العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع الولايات المتحدة، خاصةً في ظل التوترات التجارية القائمة. وقد أشار إلى أن الاجتماع مع ترامب سيكون بداية لمفاوضات طويلة الأمد تهدف إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز السيادة الكندية.

من المتوقع أن تركز المحادثات بين الزعيمين على قضايا الرسوم الجمركية والتعاون الاقتصادي، بالإضافة إلى مراجعة محتملة لاتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (USMCA) قبل مراجعتها المقررة في عام 2026.

مع هذه التطورات، يترقب المستثمرون نتائج الاجتماع وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد الكندي وأسواق العملات

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

رجل الأعمال  سام سنجاري يعلن ترشحه لمنصب عمدة ليكشور
May 8, 2026

رجل الأعمال سام سنجاري يعلن ترشحه لمنصب عمدة ليكشور

 أعلن سام سنجاري، رجل الأعمال الناجح والشخصية المجتمعية البارزة، وحاصل على ميدالية الملكة إليزابيث الثانية للمواطنة الصالحة في أونتاريو، ترشحه الرسمي لمنصب عمدة بلدية ليكشور.

يدخل سنجاري السباق بخبرة واسعة وبرسالة واضحة حملها على مدار سنوات: “تمكين ال kindness” (Empowering Kindness)، مدعومة بقيادة عملية تركز على النتائج، واستعادة الثقة والمساءلة والاستمرارية في قاعة البلدية.

وقال سنجاري:

«ليكشور بلدية نامية تحتاج إلى قيادة قوية ومتفرغة وحاضرة دائمًا. هدفي أن أجلب الانضباط والوضوح والمتابعة الجادة لهذا المنصب، وأن أخدم أهالي البلدية باحترام ومسؤولية كاملة».

ويتمتع سنجاري بخبرة تزيد عن 19 عامًا في مجال التمويل والعمليات، وسيُركز خلال حملته على:

•  مواكبة البنية التحتية والإسكان لمعدلات النمو السريع

•  ضمان تطوير يحافظ على طابع الأحياء ورغبات السكان

•  تحسين أداء الجهاز البلدي ورفع كفاءته

•  استخدام أموال الضرائب بطريقة مسؤولة وشفافة

وأضاف:

«الناس يريدون قيادة تحضر، وتستمع، وتتابع. تمكين ال kindness يعني القيام بالعمل على الوجه الصحيح ومعاملة الناس باحترام. هذا هو المعيار الذي سألتزم به».

وكان سنجاري قد تعاون مع العديد من المنظمات والمجالس في منطقة وندسور-إسكس، وساهم بدعم مبادرات مهمة في مجالات الأمن الغذائي، والسلامة المجتمعية، والرعاية الصحية، ودعم الأطفال والعائلات، بالإضافة إلى تعزيز الحوكمة الرشيدة والمساءلة.

ويُقيم سنجاري في الدائرة الأولى (Ward 1) في ليكشور، وسيبدأ خلال الأسابيع القادمة جولات ميدانية مكثفة لطرق أبواب المنازل والالتقاء بالسكان مباشرة للاستماع إلى همومهم واحتياجاتهم الحقيقية.

«قبل أن أعد بأي شيء، سأستمع… وبعد ذلك سأعمل».

 

 

 

كارني وسميث يحققان تقدماً حاسماً نحو اتفاق تاريخي على خط أنابيب الساحل الغربي وتسعير الكربون
May 8, 2026

كارني وسميث يحققان تقدماً حاسماً نحو اتفاق تاريخي على خط أنابيب الساحل الغربي وتسعير الكربون

أوتاوا – كندا – التقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الجمعة، مع رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث في العاصمة أوتاوا، وأعلنا تقدماً ملموساً نحو التوصل إلى اتفاق بشأن خط أنابيب الساحل الغربي وآلية تسعير الكربون.

وقال رئيس الوزراء كارني في بيان مشترك: “في ظل التحولات في التجارة العالمية، نعمل معاً على بناء اقتصاد أقوى وأكثر استقلالية واستدامة. ناقشنا اليوم كيفية إطلاق الإمكانيات الكاملة لموارد ألبرتا، وخفض الانبعاثات، وخلق فرص عمل نوعية للكنديين. هكذا نبني ألبرتا قوية، وكندا قوية للجميع”.

من جانبها، أعربت رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث عن تفاؤلها بالتقدم المحرز، مشيرة إلى أن الاتفاق المرتقب سيحمي المستهلكين والشركات في المقاطعة، ويفتح الباب أمام استثمارات تصل إلى مئات المليارات من الدولارات في اقتصاد ألبرتا والاقتصاد الكندي ككل.

وقالت سميث: “حققنا اليوم تقدماً كبيراً نحو اتفاق بشأن خط أنابيب الساحل الغربي وتسعير الكربون، يراعي مصالح دافعي الرسوم والصناعات في ألبرتا. لا يزال هناك بعض العمل المتبقي لضمان حماية مصالح الألبرتيين بشكل كامل، لكنني أصبحت أكثر ثقة بأن هذا الاتفاق سيتم إنجازه قبل تقديم مشروع خط الأنابيب إلى مكتب المشاريع الكبرى الشهر المقبل”.

يأتي هذا الاجتماع في سياق سعي الحكومة الفيدرالية والمقاطعة إلى تعزيز الاستقلال الاقتصادي لكندا، وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية مع الحفاظ على التزامات البلاد البيئية.

ومن المتوقع أن يُسفر الاتفاق النهائي عن دفعة قوية لقطاع الطاقة في ألبرتا، مع ضمانات لحماية البيئة وخفض الانبعاثات، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية الكندية في مواجهة التحديات التجارية العالمية.