
الدولار الكندي يسجل أعلى مستوى في سبعة أشهر قبيل لقاء كارني وترامب
May 3, 2025
المصدر:
رويترز
ارتفع الدولار الكندي إلى أعلى مستوى له منذ سبعة أشهر مقابل نظيره الأمريكي يوم الجمعة، مدفوعًا بتفاؤل الأسواق بشأن تخفيف التوترات التجارية العالمية، وذلك قبيل الاجتماع المرتقب بين رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع المقبل.
تم تداول “الوني” بارتفاع نسبته 0.4% عند 1.38 دولار أمريكي، أو ما يعادل 72.46 سنتًا أمريكيًا، بعد أن بلغ خلال التداولات اليومية مستوى 1.3761، وهو الأقوى منذ 17 أكتوبر الماضي. وعلى مدار الأسبوع، سجل الدولار الكندي مكاسب بنسبة 0.4%.
يأتي هذا الارتفاع وسط مؤشرات على تخفيف التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مما عزز أداء الأسواق العالمية وأدى إلى تراجع مؤشر الدولار الأمريكي، على الرغم من بيانات الوظائف الأمريكية الإيجابية.
من المقرر أن يلتقي كارني بالرئيس ترامب في واشنطن يوم الثلاثاء المقبل، حيث وصف المحادثات المتوقعة بأنها “صعبة ولكن بناءة”. وتشكل الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة حوالي 75% من إجمالي الصادرات، وتشمل قطاعات حيوية مثل الصلب والألمنيوم والسيارات، والتي تأثرت سلبًا بالرسوم الجمركية الأمريكية.
حذر بنك كندا من أن استمرار الحرب التجارية العالمية قد يؤدي إلى ركود اقتصادي كبير في البلاد. وفي هذا السياق، تعهدت حكومة كارني الليبرالية، التي احتفظت بالسلطة بعد الانتخابات العامة الأخيرة، بخفض الضرائب وزيادة الإنفاق على الإسكان والبنية التحتية.
على صعيد آخر، تراجعت أسعار النفط، أحد أهم صادرات كندا، بنسبة 1.6% لتستقر عند 58.29 دولارًا للبرميل، مع ترقب الأسواق لاجتماع أوبك+ المقبل لتحديد سياسة الإنتاج لشهر يونيو.
كما ارتفعت عوائد السندات الحكومية الكندية عبر مختلف الآجال، متتبعةً تحركات نظيراتها الأمريكية، حيث صعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 10 نقاط أساس ليصل إلى 3.202%.
يُذكر أن كارني، الذي تولى منصب رئيس الوزراء مؤخرًا، يواجه تحديات كبيرة في إعادة بناء العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع الولايات المتحدة، خاصةً في ظل التوترات التجارية القائمة. وقد أشار إلى أن الاجتماع مع ترامب سيكون بداية لمفاوضات طويلة الأمد تهدف إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز السيادة الكندية.
من المتوقع أن تركز المحادثات بين الزعيمين على قضايا الرسوم الجمركية والتعاون الاقتصادي، بالإضافة إلى مراجعة محتملة لاتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (USMCA) قبل مراجعتها المقررة في عام 2026.
مع هذه التطورات، يترقب المستثمرون نتائج الاجتماع وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد الكندي وأسواق العملات
Posted byKarim Haddad✍️

