مجلس الخبراء: مجتبى خامنئي مرشداً جديداً لإيران
وُلِد مجتبى حسيني خامنئي في 8 سبتمبر/أيلول 1969 في مدينة مشهد شمال شرق إيران، وهو الابن الثاني للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي وأحد أبنائه الستة.
أعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني عن انتخاب آية الله مجتبى خامنئي قائداً للبلاد، خلفاً لوالده، بعد اغتياله بغارات أميركية - إسرائيلية صباح السبت 28 شباط/ فبراير 2026.".
ودعا مجلس القيادة الشعب الإيراني "إلى الحفاظ على الوحدة ومبايعة الزعيم الأعلى الجديد".
وكان قد أكد عضو في مجلس خبراء القيادة في إيران، اليوم الأحد، أن اسم خامنئي سيبقى بوصفه زعيماً لإيران، مشيراً إلى أن الزعيم الجديد تم اختياره بالفعل وسيعلنه مسؤولون قريباً.
وأضاف في مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام إيرانية رسمية: "بأغلبية الأصوات، الشخص الذي سيواصل مسيرة الإمام الخميني ومسيرة الشهيد الإمام خامنئي تسنى اختياره. سيظل اسم خامنئي. تم الإدلاء بالأصوات وسيعلن الأمر قريباً".
مجتبى خامنئي.
وجاء في البيان الرّسمي لانتخاب خامنئي أن المجلس "بعد دراسات دقيقة وواسعة، وبالاستفادة من أحكام المادة 108 من الدستور، وانطلاقاً من واجبه الشرعي وإيمانه بمسؤوليته أمام الله تعالى، قرر في جلسته الاستثنائية اليوم، وبأغلبية حاسمة من أصوات أعضاء مجلس خبراء القيادة، تعيين آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي قائداً ثالثاً للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
تابع البيان: "ويُعلم المجلس أنه فور انتشار خبر استشهاد وارتقاء القائد الحكيم للثورة الإسلامية، وعلى الرغم من الظروف الحربية الحادة والتهديدات المباشرة من الأعداء ضد هذه المؤسسة الشعبية، وكذلك قصف مكاتب أمانة مجلس خبراء القيادة الذي أدى إلى استشهاد عدد من الموظفين وأفراد فريق الحماية، لم يتوقف المجلس لحظة واحدة عن عملية اختيار وتعيين قائد للنظام الإسلامي.
واستناداً إلى المهام المنصوص عليها في الدستور واللوائح الداخلية للمجلس، تم اتخاذ التدابير والترتيبات اللازمة لعقد اجتماع استثنائي من أجل اختيار وتقديم القائد الجديد. وقد جرى التخطيط والتنسيق اللازمان لاجتماع أعضاء المجلس الموجودين في مختلف أنحاء البلاد، وذلك كي لا تقع البلاد في فراغ قيادي، رغم التوقعات الذكية الواردة في المادة 111 من الدستور بشأن تشكيل مجلس قيادة موقت".
بدوره، رحب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف باختيار مجتبى، مؤكداً أن اتباعه "واجب ديني ووطني".
أما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فقال: أعداؤنا ظنوا أن إيران ستصل لطريق مسدود بمقتل خامنئي... مجتبى خامنئي يستطيع قيادة إيران في هذه الظروف الحساسة".
وأعلن الحرس الثوري مبايعته المرشد الجديد: "نعلن احترامنا وولاءنا وطاعتنا لمن اختاره خبراء القيادة... انتخاب مجتبى خامنئي فجر جديد وبداية مرحلة جديدة في الجمهورية الإسلامية".
أعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني عن انتخاب آية الله مجتبى خامنئي قائداً للبلاد، خلفاً لوالده، بعد اغتياله بغارات أميركية - إسرائيلية صباح السبت 28 شباط/ فبراير 2026.".
ودعا مجلس القيادة الشعب الإيراني "إلى الحفاظ على الوحدة ومبايعة الزعيم الأعلى الجديد".
وكان قد أكد عضو في مجلس خبراء القيادة في إيران، اليوم الأحد، أن اسم خامنئي سيبقى بوصفه زعيماً لإيران، مشيراً إلى أن الزعيم الجديد تم اختياره بالفعل وسيعلنه مسؤولون قريباً.
وأضاف في مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام إيرانية رسمية: "بأغلبية الأصوات، الشخص الذي سيواصل مسيرة الإمام الخميني ومسيرة الشهيد الإمام خامنئي تسنى اختياره. سيظل اسم خامنئي. تم الإدلاء بالأصوات وسيعلن الأمر قريباً".
مجتبى خامنئي.
وجاء في البيان الرّسمي لانتخاب خامنئي أن المجلس "بعد دراسات دقيقة وواسعة، وبالاستفادة من أحكام المادة 108 من الدستور، وانطلاقاً من واجبه الشرعي وإيمانه بمسؤوليته أمام الله تعالى، قرر في جلسته الاستثنائية اليوم، وبأغلبية حاسمة من أصوات أعضاء مجلس خبراء القيادة، تعيين آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي قائداً ثالثاً للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
تابع البيان: "ويُعلم المجلس أنه فور انتشار خبر استشهاد وارتقاء القائد الحكيم للثورة الإسلامية، وعلى الرغم من الظروف الحربية الحادة والتهديدات المباشرة من الأعداء ضد هذه المؤسسة الشعبية، وكذلك قصف مكاتب أمانة مجلس خبراء القيادة الذي أدى إلى استشهاد عدد من الموظفين وأفراد فريق الحماية، لم يتوقف المجلس لحظة واحدة عن عملية اختيار وتعيين قائد للنظام الإسلامي.
واستناداً إلى المهام المنصوص عليها في الدستور واللوائح الداخلية للمجلس، تم اتخاذ التدابير والترتيبات اللازمة لعقد اجتماع استثنائي من أجل اختيار وتقديم القائد الجديد. وقد جرى التخطيط والتنسيق اللازمان لاجتماع أعضاء المجلس الموجودين في مختلف أنحاء البلاد، وذلك كي لا تقع البلاد في فراغ قيادي، رغم التوقعات الذكية الواردة في المادة 111 من الدستور بشأن تشكيل مجلس قيادة موقت".
بدوره، رحب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف باختيار مجتبى، مؤكداً أن اتباعه "واجب ديني ووطني".
أما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فقال: أعداؤنا ظنوا أن إيران ستصل لطريق مسدود بمقتل خامنئي... مجتبى خامنئي يستطيع قيادة إيران في هذه الظروف الحساسة".
وأعلن الحرس الثوري مبايعته المرشد الجديد: "نعلن احترامنا وولاءنا وطاعتنا لمن اختاره خبراء القيادة... انتخاب مجتبى خامنئي فجر جديد وبداية مرحلة جديدة في الجمهورية الإسلامية".
من هو مجتبى خامنئي المرشد الإيراني الجديد؟
اقرأ النص كاملاً
وُلِد مجتبى حسيني خامنئي في 8 سبتمبر/أيلول 1969 في مدينة مشهد شمال شرق إيران، وهو الابن الثاني لخامنئي وأحد أبنائه الستة.
وعقب تعيينه مرشداً أعلى للثورة، نشر رئيس الكنيست أمير أوحانا صورة تتوعده بأن يُقتل كما سلفه.