Thursday, 14 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"الدستوري" يرد الطعن المتعلق بتمديد الخدمة للضباط المعامين من رتبة عميد وما فوق

"الدستوري" يرد الطعن المتعلق بتمديد الخدمة للضباط المعامين من رتبة عميد وما فوق

May 21, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

قرر المجلس الدستوري بالأكثرية، قبول المراجعة المتعلقة بالقانون المطعون بدستوريته: رقم 331/2024 المنشور في ملحق العدد 49 من الجريدة الرسمية بتاريخ 5/12/2024، (يرمي الى تمديد الخدمة للضباط العامين من رتبة عميد وما فوق).
 في الشكل، والمقدمة من النواب:  فراس حمدان، ياسين ياسين، ميشال الدويهي، ابراهيم منيمنة، شربل مسعد، وضاح الصادق، بولا يعقوبيان، نجاة صليبا، مارك ضو، حليمة القعقور.
ورد المجلس المراجعة أساسا لعدم مخالفة القانون المطعون فيه للدستور".

وكان المجلس التأم في مقره اليوم برئاسة رئيسه القاضي طنوس مشلب وفي حضور الأعضاء القضاة: عوني رمضان، أكرم بعاصيري، ألبرت سرحان، رياض أبو غيدا، فوزات فرحات، ميشال طرزي، الياس مشرقاني وميراي نجم، وفي غياب نائب الرئيس القاضي عمر حمزة لدواع صحية.
 
وجاء في القرار:

بناءً على المادة 19 من الدستور،
بعد الإطلاع على ملف المراجعة وعلى تقرير العضو المقرّر المؤرّخ في 2/5/2025،
ولدى التدقيق والمذاكرة،

تبين أن النواب الواردة أسماؤهم أعلاه قدّموا بتاريخ 15/4/2025 مراجعة طعن بالقانون رقم 231/2024 (يرمي الى تمديد الخدمة للضباط العامين من رتبة عميد وما فوق)، سجّلت برقم 3/و/2025 وطلبوا قبولها شكلاً، وفي الأساس تعليق مفعول القانون المطعون فيه لحين إصدار القرار النهائي بإبطاله، لمخالفته أحكام الدستور والمبادئ العامة وأدلوا في الشكل بأنّ مراجعتهم وردت ضمن مهلة الخمسة عشر يوماً التي تلي التاريخ المحدّد لتعليق المهل لغاية 31/3/2025، بحسب القانون رقم 328/2024، مستوفيةً لسائر شروطها الشكلية، وفي الأساس بأنّ القانون المطعون فيه مستوجب الابطال لمخالفته أحكام الفقرة "ج" من مقدّمة الدستور والمادة 7 منه ومبدأ شمولية التشريع وتجرّده ومبدأ فصل السلطات المكرّس في الفقرة "ه" من مقدّمة الدستور كما ومخالفته أصول التشريع لا سيما المواد 18 و34 و36 من الدستور.
وفي 24/4/2025 تقرر عدم وقف المفعول.

بناء علي،
أولاً - في الشكل:
حيث إن القانون رقم 328 المنشور في ملحق عدد الجريدة الرسمية رقم 49 بتاريخ 5/12/2024 قد علق في مادته الأولى سريان جميع المهل القانونية والعقدية وذلك ما بين تاريخ 8/10/2023 و31/3/2025 ضمنا،
وحيث إن المادة الثانية من القانون ذاته حددت الإستثناءات الخارجة عن نطاق التعليق بدون أن تذكر في عدادها مهلة الطعن أمام المجلس الدستوري،
وحيث إنّ المراجعة وردت إلى المجلس الدستوري بتاريخ 15/4/2025 بعد تاريخ بدء سريان المهل في 1/4/2025، أي ضمن المهلة مستوفية سائر الئروط الشكلية فتقبل شكلاً.
 
ثانياً - في الاساس:
 
1- في السبب المبني على مخالفة أصول التشريع لا سيما المواد 18 و34 و36 من الدستور:
حيث إنّ المستدعين يدلون بأن القانون المطعون فيه تمّ تمريره في جلسة مجلس النواب دون أن يناقش أو يدرس بشكل جدي ومعمّق.
وحيث إنّ التذرّع بعدم مناقشة ودرس القانون بشكل جدّي ومعمّق بدون الإشارة إلى مواطن الخلل الدستوري لا سيما ما اعترى آلية التصويت المنصوص عليها في المادة 36 من الدستور، لا يكفي للقول بوجود مخالفة دستورية تؤدي إلى إبطال النص، خاصة أنّ مجلس النواب هو سيّد نفسه في تبنّي أي مشروع قانون بدون الحاجة لزاماً إلى إدخال أي تعديلات عليه أو إبداء ملاحظات بشأنه قبل التصويت عليه وإقراره ما يوجب رد هذا السبب.
فيكون هذا السبب مردوداً لعدم مخالفة القانون أحكام المواد 34 و18 و36 من الدستور.

2- في السبب المبني على مخالفة القانون المطعون فيه أحكام الفقرة "ج" من مقدّمة الدستور والمادة 7 منه ومبدأ شمولية التشريع وتجرّده:

حيث إن القانون المطعون فيه يتألف من مادة وحيدة تنص على ما يلي:
أولا- بصورة إستثنائية وخلافا لأي نص آخر:
    1- يمدّد سنّ التقاعد للضباط العامين من رتبة عميد وما فوق، ولا يزالون في الخدمة الفعلية بتاريخ صدور هذا القانون، ومن مختلف الأسلاك العسكرية والأمنية والجمارك لمدة سنة واحدة.
    2- يمكن لهذه الفئة من الضباط غير الراغبين الاستفادة من هذا القانون، أن يطلبوا إحالتهم على التقاعد عند بلوغهم السن القانونية المحددة في قانون الدفاع الوطني. 
ثانياً- يعمل بهذا القانون فور نشره في الجريدة الرسمية."،

وحيث إنّ المستدعين يدلون بأنّ حصر التمديد  بفئة الضباط العامين من هم برتبة عميد وما فوق دون غيرهم من موظفي الدولة والضباط، خصوصاً والضباط العامين على وجه أخص يخالف مبدأ المساواة أمام القانون بين جميع المواطنين الذين يعملون ضمن الحقل المهني الواحد بين من هم من فئة واحدة، أي فئة الضباط، ويخلّ بقاعدة التوازن في الأعباء ويستوجب الإبطال وفق اجتهاد المجلس الدستوري في قراريه 4/1996 و1/2000 الذي اعتبر مبدأ المساواة أمام القانون من المبادئ العامة ذات القيمة الدستورية، ومؤداه أن يكون واحداً في معاملته للجميع دون ما فرق أو تمييز، وأنّه يبقى بوسع المشترع أن يخرج عن هذا المبدأ ويميّز في المعاملة بين المواطنين إذا وجدوا في أوضاع قانونية مختلفة أو إذا اقتضت المصلحة العامة ذلك، شرط أن يكون هذا التمييز في المعاملة متوافقاً مع غاية القانون،

وحيث إنّ الموظف هو في وضع قانوني ونظامي، وهذا الوضع يبقى معرّضاً للتعديل أو التغيير في أي وقت، وهو يخضع بالتالي للأحكام القانونية والتنظيمية اللاحقة، دون أن يكون له الإدلاء بحق مكتسب في الإستفادة من الأحكام السابقة، 
وحيث إنّ خرق مبدأ المساواة في المعاملة بين الموظفين يكون متوافراً، عندما يقيم القانون تمييزاً لا يمكن تبريره بسبب معقول بالنظر للحال الواقعية التي يعالجها المشترع، وبالتالي عندما يكون السبب معقولاً، يكون التمييز في المعاملة مبرراً،

وحيث إنّ القاضي الدستوري لا يمكنه أن يحلّ محل المشترع كما يمتنع عليه إعمال رقابته على المصلحة العليا التي استدعت التشريع، أي على ملاءمته إلاّ بحال وجود مخالفة لأحكام الدستور أو المبادئ ذات القيمة الدستورية، الأمر غير المتوافر في الحالة الراهنة،

وحيث إن المنتمين إلى فئة واحدة هي فئة الضباط العامين المحددة والمعرف عنها في الفقرة 3 من المادة 38 من قانون الدفاع الوطني يكونون في وضع قانوني مشابه، وليس ثمة مخالفة لمبدأ المساواة أو فرق أو تمييز بين المنتمين الى الفئة المذكورة ذاتها والذين هم في الموقع الوظيفي نفسه، ولا يستقيم القول بخرق مبدأ المساواة بين غير المتساوين أصلاً في الفئة والرتبة والأقدمية وغيرها من الاعتبارات المعتمدة في المؤسسات العسكرية.

وحيث إنّ القانون المطعون بدستوريته يتسم في هذه الحالة بالشمول والعمومية والتجرّد لتناوله فئة واسعة من الضبّاط محددة بمعيار موضوعي هو معيار الفئة والرتبة بدون استثناء أي من المنتمين الى فئة الضباط العامين أو من حملة الرتب الذين مدد سن تقاعدهم أو تخصيص أي من هؤلاء بامتياز معيّن دون سائر من يحملون الرتبة ذاتها، ويقتضي بالنتيجة رد هذا السبب.


1-ي مخالفة القانون المطعون فيه مبدأ فصل السلطات المكرّس في الفقرة "ه" من مقدّمة الدستور:
حيث يدلي المستدعون بمخالفة القانون المطعون فيه مبدأ فصل السلطات المكرس في الفقرة "ه" من مقدمة الدستور،
وحيث إنّ تمديد سنّ التقاعد لا يجوز إعتباره بمثابة تعيين جديد في المراكز التي يشغلها الممدّد لهم، ولا يشكل تعدياً من قبل السلطة التشريعية على صلاحيات السلطة التنفيذية، طالما انّ تمديد سن التقاعد ليس من شأنه تثبيت الممد لهم في الوظائف أو المراكز التي يشغلونها التي تبقى خاضعة للتعيينات والتشكيلات العامة أو الجزئية بحسب الآليات القانونية المرعية، المنوطة بمعظمها بالقيادة العسكرية ولا تدخل ضمن نطاق صلاحية السلطة التنفيذية.

فيكون هذا السبب مردوداً ايضاً لعدم مخالفة القانون المطعون فيه مبدأ فصل السلطات.
 
لهذه الأسباب، تقرر بالأكثرية:

أولاً: قبول المراجعة في الشكل.
ثانياً: ردّ المراجعة أساساً لعدم مخالفة القانون المطعون فيه للدستور.
ثالثاً: إبلاغ هذا القرار من رئيس الجمهورية، رئيس مجلس النواب، رئيس مجلس الوزراء، 
ونشره في الجريدة الرسمية.
قرارا صدر في الحدت بتاريخ 21/5/2025. 

مخالفة للقرار
وقد خالف القرار الأكثري، عضو المجلس الدستوري ميراي نجم، مبررة قرارها. وفيه :

"إنني أخالف ما ذهبت اليه الأكثرية في القرار الصادر بنتيجة المراجعة رقم 3/و/2025 ورود 15/4/2025، طعناً بدستورية القانون رقم 331/2024 المنشور في ملحق عدد الجريدة الرسمية رقم 49 بتاريخ 5/12/2024، وذلك للأسباب التالية:

حيث إنّ مبدأ المساوة في الوظيفة العامة هو مبدأ دستوري نصّت عليه المادة 12 من الدستور، معطوفةً على المادة 7 منه والفقرة (ج) من مقدّمة الدستور، وعلى المادة 21 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان لعام 1948، والذي يعتبر مع المقدّمة جزءاً لا يتجزأ من الدستور،

وحيث إن المادة 12 من الدستور نصّت على أنّه: " لكل لبناني الحق في تولّي الوظائف العامة لا ميزة لاحد على الآخر إلا من حيث الاستحقاق والجدارة حسب الشروط التي ينصّ عليها القانون. وسيوضع نظام خاص يضمن حقوق الموظفين في الدوائر التي ينتمون إليها، فلا يتم التمييز بين مواطن وآخر في تولي الوظائف العمومية في الدولة الا وفق معايير موضوعية هما الاستحقاق والجدارة"،

وحيث إنّ المادة21  من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان نصّت على ما يلي:
1.     لكلِّ شخص حقُّ المشاركة في إدارة الشؤون العامة لبلده، إمَّا مباشرةً وإمَّا بواسطة ممثِّلين يُختارون في حرِّية.
2.    كلِّ شخص، بالتساوي مع الآخرين، حقُّ تقلُّد الوظائف العامَّة في بلده.
3.    إرادةُ الشعب هي مناطُ سلطة الحكم، ويجب أن تتجلىَّ هذه الإرادة من خلال انتخابات نزيهة تجرى دوريًّا بالاقتراع العام وعلى قدم المساواة بين الناخبين وبالتصويت السرِّي أو بإجراء مكافئ من حيث ضمان حرِّية التصويت "،

وحيث إنّ الفقرة (ج) من المادة 7 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لعام 1966، والمتمّم للاعلان العالمي لعام 1948، نصّت على ما يلي:
" تعترف الدول الأطراف في هذا العهد بما لكل شخص من حق في التمتع بشروط عمل عادلة ومرضية تكفل على الخصوص:
[…] 
(ج) تساوى الجميع في فرص الترقية، داخل عملهم، إلى مرتبة أعلى ملائمة، دون إخضاع ذلك إلا لاعتباري الأقدمية والكفاءة ".،

وحيث إنّ المادة 12 من الدستور والتي نصّت على المساواة في الوظيفة العامة وعلى ضمان حقوق الموظفين في الدوائر التي ينتمون اليها، لا تقتصر على المساواة بين المواطنين في تقلّد الوظيفة العامة، بل تنسحب أيضاً على كامل المسار المهني للموظف، ومن ضمن تلك الضمانات التي كفلها الدستور مبدأ تساوي الفرص في الترقية الذي كرسته المادة 7 من من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لعام 1966 المذكورة آنفاً، 

وحيث إنّ المادة 42 من قانون الدفاع الوطني تنصّ في فقرتها الاولى على أنّه " يرقّى الضباط في حدود المراكز الشاغرة وضمن الاعتمادات المرصدة في الموازنة، شرط أن يكون قد أدرج اسم المرشح على جدول الترقية"، كما أنّها تنصّ في فقرتها الخامسة على انّه " تدرج أسماء المرشحين على جدول الترقية وفقاً لاقدميتهم في الرتبة وتجري الترقية وفقاً لترتيب هذا الجدول. غير انه يمكن اعطاء الافضلية عند ترتيب الاسماء على جدول الترقية لمن تميزوا بخدماتهم"،

وحيث إنّ المادة 42 المذكورة والمعنونة " ترقية الضباط"، وضعت الشروط العامة التي ترعى ترقية الضباط، وهي لم تميّز في مسألة الترقية بين مختلف فئات الضباط بل شملتهم جميعاً ضمن فئة واحدة، كما أنّها اعتمدت معايير موضوعية لترقيتهم وهي ادراج اسمهم على جدول الترقية وفقاً لاقدميتهم في الرتبة، إضافةً الى توفّر المراكز الشاغرة والاعتمادات المرصدة في الموازنة لهذه الترقية، 

وحيث إذا كان بإمكان المشترع أن يخرج عن مبدأ المساواة ويميّز في المعاملة بين من هم في أوضاع قانونية مختلفة، أو بين من هم في أوضاع مماثلة إذا اقتضت المصلحة العامة ذلك شرط أن يكون التمييز متوافقاً مع غاية القانون، الا أنّ الأمر يختلف اذا كان التمييز غير مبرّر أو غير متناسب مع الغاية التي وضع من أجلها، أو إذا كان من شأنه إلحاق الضرر الأكيد او المحتمل بمن هم في أوضاع مماثلة أو بفئات أخرى من الموظفين إذ قد يشكّل ذلك خرقاً فاضحاً لمبدأ المساواة،
  
وحيث إنّ تمديد سنّ التقاعد لمن هم في رتبة عميد وما فوق، وبصرف النظر عن المراكز التي يتولّونها، يشكّل خرقاً لمبدأ المساواة في المعاملة بين المنتمين الى فئة الظباط كما لتكافؤ الفرص في الترقية في ما بينهم، لأن الترقية مرتبطة بالموازنة المرصدة وبالملاك المحدّد قانوناً لرتبة العمداء، ما قد يؤدي الى حجب فرص ترقية سائر الضباط من غير الممدّد لهم، أو إلى تأخير ترقيتهم، فينتج عن ذلك تفاوت وعدم توازن بين تلك الفئات، 

وحيث فضلاً عمّا تقدّم، إنّ غاية القانون، كما يتبيّن من أسبابه الموجبة، هي "الحؤول دون حدوث أي فراغ في قيادات المؤسسات الأمنية والعسكرية في ظل الحرب الوحشية التي شنّها العدو الإسرائيلي، المترافق مع الشغور في سدّة رئاسة الجمهورية وحكومة تصريف الأعمال وقرب حلول موعد انتهاء تمديد سنّ التقاعد لقائد الجيش وقادة الأجهزة"،

وحيث يقتضي الإشارة الى أنّ التمديد لم يحصر بمن يبلغون سن التقاعد خلال فترة محدّدة إنما كل حملة رتبة عميد ولو كان موعد إحالتهم على التقاعد قانوناً بعد عدّة سنوات، فضلاً عن أن الفقرة الثانية من القانون تتيح للضباط الذين لا يرغبون الاستفادة منه امكانية طلب إحالتهم على التقاعد عند بلوغهم السن القانونية، ما يتناقض مع غاية القانون وهي الحؤول دون حصول فراغ في تلك القيادات، أو أقلّه يجعل التمديد في الشكل الذي أقرّه القانون المطعون فيه غير متناسباً مع الغاية التي يبغي المشرّع تحقيقها،

وحيث إنّ جميع الأسباب الموجبة التي تمّ الارتكاز عليها لتبرير التمديد لم تعد موجودة إذ جرى انتخاب رئيس الجمهورية وتشكّلت حكومة ونالت ثقة مجلس النواب وقد جرت التعيينات في معظم المراكز القيادية العسكرية والأمنية،


وحيث أرى، تبعاً لكلّ ما تقدّم وخلافاً لما انتهت اليه الأكثرية، أنّه يقتضي ابطال القانون المطعون فيه لمخالفته مبدأ المساواة في الوظيفة العامة ذي القيمة الدستورية ومبدأ المساواة في فرص الترقية النابع منه، فضلاً عن زوال الأسباب الموجبة التي استند اليها القانون، وتناقضه مع الغاية التي أراد المشرع تحقيقها من خلاله.

 

Posted byKarim Haddad✍️

تصعيد ميداني اسرائيلي: غارات وانذارات بالاخلاء.. ومجازر!
May 13, 2026

تصعيد ميداني اسرائيلي: غارات وانذارات بالاخلاء.. ومجازر!

قال قائد المنطقة الشمالية بإسرائيل: الحملة لم تنتهِ والجيش جاهز لاستئناف القتال عند الحاجة.

ووجه الجيش الاسرائيلي بعد الظهر إنذارت إلى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: كفرحتى، عربصاليم، دير الزهراني، مطالبا اياهم بالاخلاء.

وفي آخر المستجدات الميدانية،  أدت الغارة الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية المعادية على بلدة رومين الجنوبية، إلى استشهاد الموظف في هيئة اوجيرو نادر مكي وولديه علي وكريم مكي، واصابة زوجته بجروح خطرة، بعدما دمرت الغارة منزلهم.

وإرتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة دموية جديدة في بلدة النميرية، كان ضحيتها الشهداء: آمنة هاشم وشقيقتها مريم هاشم (من النميرية) وسعدالله قبيسي وزوجته مريم (من الشرقية ونازح إلى النميرية)، بعدما شنت الطائرات الحربية المعادية غارة على منزل كانوا فيه في البلدة ودمرته.

كما  إرتكب  مجزرة  جديدة في بلدة عربصاليم، ارتقى خلالها المواطن ايهاب فرحات وزوجته حنان زيعور وابنهما حسن، وزينب وبتول يوسف فرحات، شهداء، عندما شنت الطائرات الحربية المعادية غارة جوية على منزلهم ودمرته. كما وأصيب 7 مواطنين بجروح.

وافيد بمقتل  المواطن قاسم صالح إثر غارة استهدفت منزله في بلدة شحور..

والى ذلك، أدت الغارة التي شنتها الطائرات الحربية  على بلدة النبطية الفوقا، إلى مقتل الشاب حسن فقيه بعدما دمرت الغارة منزلا كان فيه.

وادت الغارة التي نفذتها الطائرات الحربية المعادية بعد ظهر اليوم على بلدة رومين في قضاء النبطية،  الى سقوط 3 ضحايا ووقوع عدد من الاصابات، بعدما دمرت المنزل حيث كانوا في داخله، فيما افيد بسقوط 5 ضحايا و8 جرحى في حصيلة أولية لغارة على بلدة عربصاليم. 

واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي   مساء اليوم بلدات أرنون وزوطر الغربية وميفدون، وتعرضت بلدة زوطر الشرقية لقصف مدفعي متقطع.

وحلق الطيران المسيّر في أجواء بلدات عنقون، قناريت، الغازية وكفرحتى.

والى ذلك، اغار الطيران الحربي مستهدفا  بلدة يحمر الشقيف، وتزامنا، سجل قصف مدفعي على بلدتي حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل.

 كما افيد مساء عن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة سحمر في البقاع الغربي ، وفي قضاء صور، افيد عن قصف مدفعي استهدف بلدة المنصوري. 

وشن الطيران الحربي  غارتين معاديتين على بلدة العباسية، وافيد بسقوط ضحيتين.

.وسجل قصف مدفعي على بلدة صريفا.

واستهدف الطيران المسير الاسرائيلي عصر اليوم، المنطقة الواقعة بين بلدتي عدشيت وعبا.

كما نفذت مسيرة غارة على بلدة كفرصير.

واغار الطيران الحربي ، مستهدفا  النبطية الفوقا.

ونفذت مسيرة معادية غارة على بلدة حاروف، واستهدفت بغارتين بلدة حبوش.

وجددت مسيرة معادية اغارتها على حي القلعة في بلدة حاروف للمرة الثانية في اقل من ساعة وافيد عن ارتقاء شهيد.

وتعرضت بلدة النميرية لغارة جوية نفذتها الطائرات الحربية المعادية واستهدفت منزلا في ساحة الحسينية، وافيد عن وقوع عدد من الاصابات.

كما شن الطيران الحربي عصرا،  سلسلة غارات جوية مستهدفا  بلدة دير الزهراني ، وبلدة جرجوع حيث دمر منزلا على طريق جرجوع -اللويزة 

كما تعرض مدخل بلدة زوطر الشرقية لجهة ميفدون لغارة جوية، وبلدة عربصاليم لغارة دمرت منزلا في حي اللبانة. 

كذلك اغار الطيران المعادي مستهدفا بلدة رومين بغارتيين متتاليتين.

ونفذت مسيرة معادية غارة على بلدة حاروف  وافيد عن شهيد .

وادت الغارة الجوية المعادية على بلدة كفررمان الى استشهاد مواطن وتدمير 3 مباني سكنية بالكامل على اوتوستراد كفررمان -الميدنة 

وتزامن ذلك مع قصف مدفعي متقطع استهدف بلدات زوطر الشرقية ، يحمر الشقيف وارنون.

كما شن طيران العدو بعد ظهر اليوم غارة ثانية على بلدة الحلوسية.

كما شن غارة عنيفة  استهدفت بلدة كفرا - في قضاء بنت جبيل .

وأغا رالطيران الحربي على بلدتي عيتا الجبل وحداثا، كما على بلدة  الريحان - جزين، قبالة المدرسة.

واستهدف بلدة زبقين- صور بغارة،. وشن اخرى على بلدة تبنين بالقرب من المستشفى الحكومي.

واستهدف الطيران الاسرائيلي بلدة كفرحتى بغارتين متتاليتين. وشنّ الطيران الحربي غارتين استهدفتا بلدتي المنصوري في قضاء صور، وحاريص في قضاء بنت جبيل. وشن غارة استهدفت بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل، كما أغارعلى بلدة عيتا الجبل في القضاء نفسه. وشن غارة على دفعتين مستهدفا مبنى سكنيا على اوتوستراد كفررمان - الميدنة، ودمره.  واستهدفت غارة الحنية واخرى بلدة مجدل زون حي المشاع - في قضاء صور. واستهدف الطيران الحربي بلدتي حداثا وعيتا الجبل. واستهدفت غارات بلدتي زبقين ودير الزهراني.

وكان الطيران الإسرائيلي شن غارات على بلدات: شقرا وبرعشيت والبرج الشمالي ومجدل زون وكونين ويانوح ودير عامص وصديقين وكفرا والمنصوري والحلوسية ودبعال وزبدين وبين بلدتيّ العباسية ودير قانون النهر.

وأطلق رشقات رشاشة باتجاه وادي الحجير وأطراف بلدة الغندورية.

كما استهدف الطيران الاسرائيلي ثلاث سيارات، الاولى عند مفرق الشعيتية لجهة مفرق المعلية في قضاء صور، وأخرى على طريق الناقورة بالقرب من اوتيل "رلاكس"، حيث أفيد بسقوط اصابة. وثالثة على طريق المعلية.

تزامنًا، أنذر الجيش الإسرائيلي "سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: معشوق, يانوح, برج الشمالي, حلوسية الفوقا, دبعال, عباسية". 

وقال المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي عبر منصة "أكس": "في ضوء قيام حزب الله الارهابي بخرق اتفاق وقف اطلاق النار يضطر الجيش الإسرائيلي على العمل ضده بقوة. الجيش لا ينوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضي مفتوحة. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر!".

من جهة أخرى، تعمل فرق من الدفاع المدني - مركز برج الشمالي التطوعي على اخلاء المدنيين من داخل  البلدة بعد الانذار الاسرائيلي.

وشهدت بلدات برج الشمالي والمعشوق وعدد من القرى المهددة في قضاء صور، حركة نزوح عقب الانذار الاسرائيلي بالإخلاء.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن" الغارات الثلاث التي شنها العدو الإسرائيلي على الاوتوستراد الساحلي صيدا - الجنوب في برجا والجية والسعديات أدت إلى 8 شهداء من بينهم طفلان.

وكان قد نفذ الجيش الإسرائيلي ليلًا عملية تفجير في بلدة الخيام، وقام بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة في البلدة.

حزب الله: الى ذلك، أعلن "حزب الله" انه استهدف بمسيّرة تجمعًا لجنود وآليات الجيش الاسرائيلي في محيط مجمع موسى عباس بمدينة بنت جبيل، واستهدف بطائرة مسيّرة جرافة "دي 9" إسرائيلية عند منطقة خلة الراج في بلدة دير سريان جنوبي لبنان، وتجمعا لجنود وآليات للجيش الإسرائيلي في بلدة القوزح.

وبعد الظهر اعلن"حزب الله" في سلسلة بيانات ان"المقاومة الاسلامية" استهدفت :- موقع بلاط المستحدث في جنوب لبنان بصلية صاروخيّة.

-ناقلة جند تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في مدينة بنت جبيل بمحلّقة انقضاضيّة 

-دبّابة ميركافا تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة عيناتا بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقت إصابة مؤكّدة".

 كما اعلن الحزب ان"المقاومة الاسلامية" كمنت لقوة من جيش العدو الإسرائيلي حاولت التقدّم من بلدة رشاف إلى محيط بلدة حدّاثا، وعند وصولها إلى نقطة المكمن، فجّرت عبوة ناسفة بالقوّة المتقدّمة واشتبكت مع أفرادها بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية".

 وعصرا، اعلن "حزب الله " في بيان"، انه "بعد رصد قوّة مؤلّلة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ، مؤلّفة من آليتي نميرا وجرّافة D9، تتقدّم من منطقة المجمّع الثّقافي في بلدة رشاف باتّجاه بلدة حدّاثا، كمن لها عناصر المقاومة الاسلامية عند نقطة معمل الحجارة على الطّريق الموصلة بين البلدتين، وفجّروا عبوة ناسفة بآلية نميرا واستكملوا الاشتباك مع بقيّة القوّة المعادية بالأسلحة الرّشاشة.

وأثناء الاشتباك، تدخّل الطّيران المعادي، الحربيّ والمسيّر لتأمين سحب الآليّة المدمّرة وتغطية توغّل آليّة مفخّخة تعمل بالتّحكم عن بعد باتّجاه وسط بلدة حدّاثا، وعند وصولها إلى منطقة البيدر الساعة 14:10، تعاملت معها المقاومة بالأسلحة الصاروخية المباشرة، ما أدى إلى انحرافها عن مسارها وإعطابها ودفع العدو إلى تفجيرها على جانب الطّريق قبل وصولها إلى ساحة البلدة".

كما اعلن "حزب الله"، في بيانين اثنين، استهداف تجمّع لآليّات جيش العدو الإسرائيلي في منطقة الإسكندرونة جنوب لبنان بمسيّرتين انقضاضيّتين.

كما وأعلن أيضا استهداف تجمّع لآليّات جيش العدوّ الإسرائيلي، للمرّة الثانية، في منطقة الإسكندرونة بصلية صاروخيّة.

اسرائيل: في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي أنّه اعترض جسمًا جوّيًا كان يستهدف قواته في جنوب لبنان.

وأفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" نقلا عن مصدر أمني بأن "حزب الله" شنّ أمس الثلثاء، هجومًا وُصف بأنه الأقوى بالمسيّرات، استهدف شمال إسرائيل.

وأضاف المصدر أن الهجوم أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين، فيما اندلعت النيران في أحد المواقع جراء هجوم آخر بالطائرات المسيّرة.

ونشرت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي إيلا واوية عبر منصة “أكس” مشاهد من داخل دبابة تابعة للواء 401 للحظة تصفية مخرب قام بتفعيل وسائل رصد ضد قوات الجيش الاسرائيلي.

وكتبت: “تواصل قوات فريق القتال التابع للواء 401، بقيادة الفرقة 146، العمل جنوب الخط الدفاعي الأمامي، لتدمير البنى التحتية الإرهابية التابعة لحزب الله، بهدف إزالة التهديدات عن مواطني دولة إسرائيل”.

وأضافت: “خلال النشاط، رصدت القوات مخربًا قام بتفعيل وسائل رصد ضد قواتنا، وفي إغلاق سريع للدائرة تمّت تصفيته بواسطة نيران دبابة”.