Monday, 27 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الحوثيون يعلنون استهداف منشآت لـ"أرامكو" في جيزان وينبع

الحوثيون يعلنون استهداف منشآت لـ"أرامكو" في جيزان وينبع

July 25, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتا منشآت تابعة لشركة “أرامكو” في مدينتي جيزان وينبع، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، مؤكدة أن الهجمات حققت أهدافها بدقة.

وأضافت الجماعة أن هذا التصعيد يأتي رداً على ما وصفته بـ”العدوان السعودي” واستمرار الحصار، مشددة على أن فرض الحصار البحري على السعودية لا يزال مستمراً، وقالت إنه يأتي “رداً على عدوانها وحصارها المستمر منذ اثني عشر عاماً”.

 

Posted byKarim Haddad✍️

إسرائيل تُحذّر من "تصعيد خطير" في الضفة الغربية
July 27, 2026

إسرائيل تُحذّر من "تصعيد خطير" في الضفة الغربية

وصف كبار قادة الجيش الإسرائيلي الوضع في الضفة الغربية بأنّه "شديد الخطورة وقابل للانفجار"، وقرَّروا على خلفية الهجمات والاحتكاكات تعزيز القوات إلى 26 كتيبة، بحسب ما أفاد موقع "واللا نيوز".

مع ذلك، تُقدّر المؤسسة الأمنية أنّ "عملية عسكرية واسعة النطاق ستؤجَّل إلى ما بعد زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، وذلك لتجنّب إثارة غضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب".

وحذّر مصدر أمني إسرائيلي، الأحد، من أنّ الوضع في الضفة الغربية يُشبه "كرة ثلج تتدحرج"، مضيفاً: "سيكون من الصعب وقفها".

وبحسب تقدير مسؤول أمني رفيع، فإنّ "عملية واسعة النطاق تستهدف البنى التحتية للتنظيمات المسلّحة والمحرضين من المتوقع أن تُؤجل إلى ما بعد زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة

في السياق، أفادت "القناة 13 الإسرائيلية"، بأنّ نتنياهو في طريقه إلى واشنطن.

يأتي هذا التأجيل لتجنّب أن تتصدّر القضية الفلسطينية جدول أعمال لقاء نتنياهو مع ترامب، بدلاً من الملفات التي تشغل المؤسسة الأمنية حالياً، وهي: إيران ولبنان وقطاع غزة، وفق تقرير الموقع العبري.

إلى ذلك، أكد الجيش الإسرائيلي، منذ أكثر من أسبوع، أنّ الحادث الذي وقع يوم السبت قرب حفات غلعاد، وأدّى إلى توتر غير مسبوق في المنطقة، "لم يكن عملية إضرام نار متعمدة".

وقال ضابط كبير في قيادة المنطقة الوسطى: "لدينا تسجيلات وصور، ونحن نفهم بوضوح ما حدث. كان هناك مشتبه بهما، وقد أطلقت الشرطة سراحهما. الحريق اندلع بسبب إلقاء سيجارة، وبعد نحو ساعتين تطور إلى حريق واسع".

ومنذ ذلك الحادث، سُجلت مواجهات عديدة بين إسرائيليين وفلسطينيين، إضافة إلى هجمات في أنحاء الضفة الغربية. ومن بين هذه الأحداث، وقعت خلال نهاية الأسبوع محاولتان للاستيلاء على أسلحة، إحداهما في شمالي الضفة، والأخرى في الخليل، وأسفرتا عن مقتل قائد سرية وعضو في فرقة التأهب المحلية، وإصابة جندي كان في إجازة بجروح متوسطة.

وقد أصدر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير تعليمات بمنع أي أحداث احتكاك قد تؤدي إلى إشعال المنطقة. ومع ذلك، لم تتمكّن المؤسسة الأمنية، خلال الساعات الـ48 الماضية، من منع عدة اعتداءات ذات دوافع قومية، شملت إحراق مسجد ومبانٍ ومركبات، وفق ما أورد موقع "واللا نيوز".

ورغم الحساسية السياسية قُبيل سفر نتنياهو إلى الولايات المتحدة، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية في نابلس تهدف إلى اعتقال مطلوبين، واستجواب مشتبه بهم، والعثور على وسائل قتالية. 

 

الكابينت يصادق على إدخال قوة متعددة الجنسيات إلى غزة
July 27, 2026

الكابينت يصادق على إدخال قوة متعددة الجنسيات إلى غزة

وافق المجلس الوزاري السياسي الأمني الإسرائيلي المصغر (الكابينيت)، اليوم الأحد، على دخول قوة الاستقرار الدولية متعددة الجنسيات التابعة لمجلس السلام إلى غزة، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع.

وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن اجتماعًا للكابينيت ناقش دخول القوة الدولية إلى غزة، وعرض خلاله وزراء المجلس مواقفهم من القضية التي حظيت بمعارضة من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير. 

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إنها "خطة دولية، وقد لا تنجح، لكن لا ينبغي أن نكون نحن من يُفشلها"، واتفق الوزير زئيف إلكين خلال المناقشة  مع وجوب الموافقة على القرار، باعتباره جزءًا من خطة ترامب للسلام في غزة.

من جهة أخرى، عارض الوزير بن غفير هذه الخطوة، متهمًا حماس بعدم الوفاء بالتزاماتها بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية في غزة. 

وقال بن غفير: "لسنا ملتزمين بإدخال القوات الدولية إلى غزة"، وإنه عارض خطة النقاط العشرين منذ البداية، وإن الحل في غزة يكمن في تشجيع الهجرة. 

ووصلت طلائع من قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة خلال الأيام الماضية، وتجول قادة القوة مع منسق مجلس السلام نيكولاي ميلادينوف في مناطق بالقطاع، بحسب ما أشارت تغريدة لميلادينوف عبر منصة "إكس".

لكن دخول القوة يتزامن مع خلافات كبيرة وحالة جمود في تطبيق خطة ترامب للسلام في غزة، إذ تريد إسرائيل من القوات الدولية أن تتولى مهام نزع سلاح حماس، وأن تعمل في "المناطق الصفراء" التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.

في حين تطالب حماس بأن تعمل القوات الدولية في منطقة الخط الفاصل بين قطاع غزة والأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل، بعد انسحاب الأخيرة بالكامل من غزة.