Wednesday, 8 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الجيش يزيل ساترًا ترابيًّا إسرائيليا في خراج بلدة مركبا - مرجعيون

الجيش يزيل ساترًا ترابيًّا إسرائيليا في خراج بلدة مركبا - مرجعيون

October 28, 2025

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

يستمر الجيش في متابعة خروقات العدو الإسرائيلي في ظل مواصلته اعتداءاته على المواطنين وانتهاكاته للسيادة الوطنية.
في هذا السياق، عملت وحدة من الجيش بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل على إزالة ساتر ترابي كان العدو قد أقامه في خراج بلدة مركبا – مرجعيون.
تتابع قيادة الجيش الوضع في الجنوب بالتنسيق مع اليونيفيل ولجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية (Mechanism).

في المقابل، أفيد بأن الانفجارات عند أطراف بلدة مارون الراس ناجمة عن تفجيرات للقوة الدولية ولا صحة لوجود اعتداءات من العدو على المزارعين الذين يتفقدون كرومهم.

 وكانت انتشرت معلومات مفادها ان الجيش الاسرائيلي عمد الى إلقاء قنابل في اتجاه مجموعة من الاهالي اثناء تفقدهم كروم الزيتون عند اطراف بلدة مارون الراس في قضاء بنت جبيل، وبشكل متعمد بقصد الترهيب، بالرغم ان الاهالي كانوا برفقة دورية مشتركة من الجيش و"اليونيفيل"، واستحصلوا على تراخيص للقيام  بتفقد كروم زيتونهم. ولم يفد بوقوع اي اصابات.

هذا ويحلّق الطيران الحربي الإسرائيلي بشكل كثيف على علو منخفض جدًّا في محيط بعلبك والسلسلتين الشرقية والغربية وصولًا إلى البقاع الشمالي.

كما يسجل تحليق للطيران المسيّر الإسرائيلي على علو منخفض في أجواء مدينة صور وصولاً حتى منطقة القاسمية عند ضفتي الليطاني.

 

Posted byKarim Haddad✍️

غارات عنيفة متزامنة على الضاحية وبيروت والجنوب والبقاع.. اسرائيل: أكبر ضربة
April 8, 2026

غارات عنيفة متزامنة على الضاحية وبيروت والجنوب والبقاع.. اسرائيل: أكبر ضربة

أعلن الجيش الإسرائيلي على لسان المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي أنه نفذ أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية زئير الأسد، فخلال 10 دقائق وفي عدة مناطق بالتزامن أنجز الجيش الإسرائيلي ضربة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.
وكتب: "أنجز جيش الدفاع قبل قليل ضربة واسعة استهدفت مقرات وبنى تحتية عسكرية تابعة لتنظيم حزب الله في أنحاء بيروت والبقاع وجنوب لبنان. تُعد هذه الضربة الأكبر التي استهدفت بنى حزب الله منذ بداية عملية زئير الأسد." 
 

أضاف: "في هذه الضربة استهدف جيش الدفاع مقرات ومراكز قيادة وسيطرة ومنظومات عسكرية تابعة لحزب الله، مقرات استخبارات وهيئات مركزية استُخدمت من قبل عناصر حزب الله لتوجيه وتخطيط مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل.
ـ بنى تحتية لمنظومات النيران والبحر التابعة لحزب الله والمسؤولة عن إطلاق الصواريخ نحو قوات جيش الدفاع في البر والبحر ونحو أراضي دولة إسرائيل، 
ـ أصول تابعة لقوة رضوان والوحدة الجوية (127) في حزب الله وهي من وحدات النخبة فيه

ولفت إلى أن هذه الضربة استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وقد خُطط لها بعناية على مدى أسابيع طويلة من قبل هيئة العمليات، وهيئة الاستخبارات، وسلاح الجو، والقيادة الشمالية، بهدف تعميق الضربة التي يتم توجيهها لحزب الله.
وتابع: "تم زرع معظم البنى التي تم استهدافها في قلب مناطق مدنية، كجزء من الاستغلال الذي يمارسه حزب الله للمدنيين في لبنان كدروع بشرية لحماية نشاطه. وقبل تنفيذ الضربات، تم اتخاذ إجراءات للحد من إصابة غير المتورطين قدر الإمكان."
واستطرد يقول: "لقد قرر حزب الله الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإيراني، مما يضر بدولة لبنان وبمواطنيه. يجب على دولة لبنان ومواطنيه معارضة تموضع حزب الله في المناطق المدنية ومحاولاته للتسلح العسكري.
 

وأكد أن جيش الدفاع سيواصل العمل بقوة ضد حزب الله، ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل."

وهزت العاصمة بيروت قرابة الثانية والربع سلسلة غارات عنيفة متزامنة، وأفادت  المعلومات الأولية أنها استهدفت بيروت وكيفون  والبسطة والنويري وبشامون والقماطية والبقاع.