Friday, 13 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الجميّل: الخائن هو من حوّل لبنان إلى ثكنة عسكريّة إيرانيّة

الجميّل: الخائن هو من حوّل لبنان إلى ثكنة عسكريّة إيرانيّة

March 13, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

كتب النائب سامي الجميّل عبر حسابه على منصّة "إكس": "الخائن والمجرم هو من حوّل لبنان إلى ثكنة عسكريّة إيرانيّة، ووافق على تنفيذ أوامر الحرس الثوريّ بفتح جبهة لبنان والتضحية بوطنه وناسه وشعبه لمساندة النظام الإيراني.

أنتم تتحمّلون المسؤولية الكاملة عن المأساة التي نعيشها اليوم من موت ودمار ودماء ودموع وتهجير واحتلال أجزاء من الجنوب، ومعاناة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة هذا ويبدو اننا ما زلنا في بداية هذه الحرب. الطريق الوحيد لوقف هذه الكارثة الوطنية فوراً هو تسليم سلاح حزب الله أو نزعه.

المطلوب أمر واحد فقط: اتخاذ القرار بالتنفيذ".
 

 

Posted byKarim Haddad✍️

المجلس الشيعيّ ينعى إمام بلدة النبطية الفوقا
March 13, 2026

المجلس الشيعيّ ينعى إمام بلدة النبطية الفوقا

صدر عن المجلس الإسلامي الشيعيّ البيان الآتي: 

"ننعى بمزيدٍ من الفخر والاعتزاز، إمام بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان العالم الشهيد الشيخ حسن غندور الذي ارتقى شهيدًا في غارة إسرائيلية غادرة على منزله في بلدة النبطية الفوقا. وقد استشهد الشيخ غندور اليوم متأثراً بإصابته التي تعرّض لها أمس نتيجة الغارة، وهو إمام بلدة النبطية الفوقا ورئيس قسم علماء الدين في المكتب الثقافي لحركة "أمل"، وأستاذ في الحوزة العلمية ومحاضر في برامج دينية مثل "أبواب الرحمة. 

برحيل هذا العالم الشهيد خسرنا منبرًا من منابر العلم والجهاد، ارتقى شهيدًا وهو يحمل رسالة العلم والدفاع عن الحقّ.

إنّ استشهاد العلماء ليس خسارة لأمة فحسب، بل ولادة لوعيٍ جديد يحفظ رسالتهم .فالعلماء الشهداء يرحلون بأجسادهم، لكن علمهم وجهادهم يبقى نورًا للأجيال. وفي ذلك يقول أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب: "موتُ العالِمِ ثُلمةٌ في الإسلام لا يسدُّها شيء."

رحم الله الشهيد الشيخ غندور وحشره مع أئمته الأطهار في أعلى عليين".

 

 

عيسى الخوري: خيار اللبنانيين "الصناعة الوطنية أولاً"
March 13, 2026

عيسى الخوري: خيار اللبنانيين "الصناعة الوطنية أولاً"

أصدر وزير الصناعة جو عيسى الخوري البيان الآتي: "في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها وطننا، يبقى دعم الاقتصاد الوطني مسؤولية مشتركة بين جميع اللبنانيين. إنّ الصناعة اللبنانية، التي أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات، تشكّل اليوم أحد أهم ركائز الأمن الاقتصادي وصموده أمام الأزمات.

لذلك أدعو اللبنانيين إلى إعطاء الأولوية للمنتجات الوطنية في خياراتهم الاستهلاكية. فكل منتج لبناني يتم شراؤه هو دعم مباشر للعمال اللبنانيين ومساهمة حقيقية في الحفاظ على فرص العمل ودعم عجلة الاقتصاد.

لقد حققت الصناعات اللبنانية تقدماً ملحوظاً في الجودة والمعايير، وهي اليوم تنافس في أسواق المنطقة والعالم. إن دعم المنتج المحلي الصنع ليس مجرد خيار اقتصادي، بل هو موقف وطني يعكس إيمان اللبنانيين بقدرات بلدنا وبمستقبل أبنائه.

فلنجعل من شراء المنتج اللبناني عادة دائمة، وحاجة يومية، وخطوة عملية في مسيرة صمود لبنان ليبقى القطاع الصناعي قطاعاً سيادياً يؤمن الأمن الاقتصادي.

 معاً نثبت شعار: "صُنع من كل لبنان...".