Monday, 27 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
البطريرك العبسي من عمان: الأردن رسالة سلام للعالم وصمّام أمان لمسيحيي الشرق

البطريرك العبسي من عمان: الأردن رسالة سلام للعالم وصمّام أمان لمسيحيي الشرق

July 27, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

استهل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي زيارته الراعوية الى الاردن وتستمر حوالي الاسبوع ، بترؤسه الليترجيا الالهية في مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في عمان بحضور عدد  المطارنة والكهنة والرهبان والراهبات، إلى جانب شخصيات رسمية ودينية واجتماعية، وجمع من أبناء الكنيسة .

وقال العبسي خلال عظة بعد الانجيل  أن الأردن يمثل رسالة سلام ومحبة وتعايش للمنطقة والعالم، مشيدا بالدور الذي يضطلع به جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية مسيحيي الشرق ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية.

اضاف: إن زيارته إلى المملكة تحمل رسالة محبة وسلام من سوريا ولبنان إلى الأردن، الذي يشكل نموذجًا في ترسيخ قيم التعايش والاحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمع.

وأضاف أن الأردن يواصل أداء رسالته الإنسانية والحضارية في نشر ثقافة السلام، مشيرًا إلى أن المملكة تحتل مكانة روحية وتاريخية استثنائية باعتبارها الأرض التي انطلقت منها بشارة المسيحية، وأن قرب مرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح يعزز مكانتها الدينية والتاريخية على مستوى العالم.

وثمّن البطريرك العبسي الاهتمام الملكي بموقع عمّاد السيد المسيح (المغطس)، مؤكدًا أهمية الرعاية الهاشمية لهذا الموقع المقدس الذي يمثل محطة إيمانية بارزة للمسيحيين حول العالم.

وأشاد بمواقف جلالة الملك في الدفاع عن مسيحيي الشرق، ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدًا أن الوصاية الهاشمية على المقدسات تشكل ضمانة تاريخية للحفاظ على هوية المدينة المقدسة ومكانتها الدينية، وتعزيز قيم السلام والحوار.

وأكد العبسي أن جلالة الملك يمثل صمّام أمان للوجود المسيحي في المنطقة، وأن الأردن بقيادته الهاشمية يشكل واحة للأمن والاستقرار والتعايش بين مختلف الأديان والثقافات.

 

Posted byKarim Haddad✍️

بطريرك الكلدان في العراق ترأس قداسًا لمناسبة زيارته لبنان
July 26, 2026

بطريرك الكلدان في العراق ترأس قداسًا لمناسبة زيارته لبنان

ترأس بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم مار بولس الثالث نونا قداسًا احتفاليًا في كاتدرائية الملاك رافائيل بعبدا - برازيليا، لمناسبة زيارته لبنان، في حضور بطريرك السريان الكاثوليك الانطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان راعي ابرشية بيروت الكلدانية المطران ميشال قصارجي، أمين عام مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك الاب جان يونس، الامين العام لمجلس كنائس الشرق الاوسط البروفسور ميشال عبس، النائب العام المونسنيور رفائيل طرابلسي، خوري الرعية نبيل الدانو ولفيف من المطارنة والاباء الكهنة ممثلي الكنائس في لبنان ورهبان وراهبات ومؤمنين.

وألقى نونا عظة قال فيها: "ماذا نعمل مع الشرّ نفسه؟ اذا حاولنا كل جهودنا ان نقلع الشر، فهل سنفلح؟ الانسان منذ خلقته وهو يحاول ولم ينجح، اذن ما الحل؟ الحل هو مثلما عمل ربنا: كيف نتعامل مع الشرّ؟ مثلا اليوم يتم الكلام كثيرا عن مصدر او سبب الحروب والنزاعات، وكيف انها مجرد لعبة مصالح، او مؤامرات او غيرها من الافكار. كمسيحيين لا يلزم ان نستهلك وقتنا وجهدنا في ذلك... كل شخص حرّ في ان يعتقد بما يريد، لكن كمؤمن مسيحي علينا ان نعرف كيف نتعامل مع هذه النزاعات ونتائجها والتي هي شرّ من دون شك. هناك أناس تموت من الحروب... هناك اناس تتألم وتهجّر... وهناك أناس تتأثر اعمالها واشغالها وتتعب من نتائج هذه الصراعات على كل المستويات. اذن هل نستهلك وقتا وجهدا بمعرفة من اين اتى ولماذا؟ ام نحاول ان نتعامل مع هذه الحالة التي هي شرّ؟ كمسيحيين علينا ان نتعامل معها ونحاول جهدنا التخلص منها بما هو صحيح إيمانياً وإنسانياً واجتماعيا، ولا ننجرف وراء العواطف والمشاعر الحماسية التي في الكثير من الأحيان لا اساس او اثبات لها".