Saturday, 9 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
البابا لاوون: السلام العالمي بات مهدداً بالخطر بسبب التوتر الدول

البابا لاوون: السلام العالمي بات مهدداً بالخطر بسبب التوتر الدول

May 8, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

دعا البابا لاوون اليوم الجمعة إلى أن يلهم الرب قادة العالم تهدئة التوتر العالمي والحد من الكراهية، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتوليه منصبه بالكنيسة الكاثوليكية وبعد يوم من لقائه بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في الفاتيكان.

وطلب البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد انتقاده للحرب على إيران، من الحشود أن يصلوا من أجل أن تتخلى حكومات العالم عن العنف.

وخلال زيارة إلى بومباي، وهي مدينة حديثة تقع على بعد حوالي 245 كيلومترا جنوبي روما قرب الأطلال الشهيرة لثوران بركاني، قال البابا إنه سينضم إلى صلواتهم كي يبدأ الرب في "لمس القلوب وتهدئة الحقد والكراهية بين الأشقاء، وتنوير أولئك الذين يتحملون مسؤوليات خاصة في الحكم".

وأجرى لاوون محادثات مع روبيو أمس الخميس في ظل أجواء من التوتر مع واشنطن إذ انتقد ترامب البابا مراراً على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال الفاتيكان عقب اللقاء إنهما تعهدا بتحسين العلاقات الثنائية، في ما وصفه مطلعون بأنه اعتراف غير معتاد بتوتر غير مسبوق.

وفي كلمته أمام الآلاف في الساحة الرئيسية بمدينة بومباي اليوم، عبر البابا عن أسفه لكون السلام العالمي بات "مهدداً بالخطر بسبب التوتر الدولي، واقتصاد يفضل تجارة الأسلحة على احترام حياة الإنسان".

 

Posted byKarim Haddad✍️

الديمقراطيون أمام انهيار هيكلي محتمل بحلول 2032
May 9, 2026

الديمقراطيون أمام انهيار هيكلي محتمل بحلول 2032

يواجه الحزب الديمقراطي أزمة وجودية تتعلق بتغيرات هيكلية في النظام الانتخابي الأمريكي، قد تجعل من الصعب عليه المنافسة على المستوى الوطني دون سيطرة شاملة على مؤسسات الحكم.

وفقاً لتحليلات انتخابية، أدى قرار المحكمة العليا بتعديل تطبيق قانون حقوق التصويت إلى إنهاء بعض الرسم الإلزامي للدوائر على أساس عرقي، مما يمنح الجمهوريين فرصة لكسب ما يصل إلى 15 مقعداً إضافياً في مجلس النواب. ومع إجراء التعداد السكاني المقبل، من المتوقع أن تنتقل مقاعد كونغرسية وأصوات في المجمع الانتخابي من الولايات الزرقاء إلى الولايات الحمراء، مما يعزز الميزة الجغرافية للجمهوريين.

كما يشير مراقبون إلى أن تباطؤ تدفق الهجرة غير الشرعية يقلل من التغير الديموغرافي السريع الذي اعتمد عليه الديمقراطيون لتوسيع قاعدتهم الانتخابية على المدى الطويل.

في خريطة مجلس النواب الحالية لعام 2026، يحتل الجمهوريون 217 مقعداً مقابل 207 مقاعد للديمقراطيين، مع 11 مقعداً تنافسياً فقط. ويُنظر إلى هذه الأرقام على أنها تعكس واقعاً جديداً وليست حالة استثنائية، حيث يتمتع الجمهوريون بمزايا هيكلية في مجلس النواب والشيوخ والمجمع الانتخابي.

وتشير هذه التطورات إلى أن التوازن السياسي الأمريكي يتأثر بعوامل جغرافية وديموغرافية واقتصادية عميقة، قد يصعب على الحزب الديمقراطي مواجهتها في المستقبل القريب دون استراتيجيات جديدة جذرية. ومع ذلك، يؤكد محللون سياسيون أن المشهد الانتخابي يبقى عرضة للتغيير بناءً على الأداء الاقتصادي والقضايا الرئيسية التي تشغل الناخبين.

 

logo
May 9, 2026

وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة قاسية على شبكة إيران

واشنطن - أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت عن جولة جديدة من العقوبات الاقتصادية الشديدة على شبكة إيرانية مرتبطة ببرنامجي الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية.

وتستهدف العقوبات الجديدة 10 أفراد وشركات في مناطق الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا الشرقية، يُعتقد أنها تقوم بتوريد مكونات حيوية لإنتاج طائرات “شاهد” المسيرة وصواريخ باليستية.

ويأتي هذا الإجراء ضمن حملة “الغضب الاقتصادي” (Economic Fury) التي أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي تجاوزت فيها الولايات المتحدة أكثر من ألف عقوبة جديدة منذ عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض.

وقالت وزارة الخزانة في بيانها إن هذه العقوبات تهدف إلى تقييد قدرة النظام الإيراني على تطوير برامجه العسكرية، وحماية القوات الأمريكية، ووقف تدفق الأسلحة والطائرات المسيرة إلى الجماعات المسلحة المدعومة من طهران.

وتُعد هذه الجولة الجديدة جزءاً من سياسة “الضغط الأقصى” التي تتبعها الإدارة الحالية، والتي تختلف جذرياً عن النهج السابق الذي اعتمد على الاتفاقيات والتحذيرات غير الملزمة.

وتأتي العقوبات في وقت تشهد فيه المنطقة، خاصة مضيق هرمز، توتراً متصاعداً، حيث تسعى واشنطن من خلال الأدوات الاقتصادية إلى تضييق الخناق على مصادر تمويل وتسليح البرنامج العسكري الإيراني.

ومن المتوقع أن تؤثر هذه الإجراءات على قدرة إيران على الحصول على المكونات التقنية الحساسة من شبكات التوريد الدولية، مما يعيق تقدمها في مجال الطائرات بدون طيار والصواريخ.