Wednesday, 8 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الأزهر والإبراهيمية: ما هو "الدين الجديد" الذي رفضه الإمام أحمد الطيب؟ وما علاقته بإسرائيل والإمارات؟

الأزهر والإبراهيمية: ما هو "الدين الجديد" الذي رفضه الإمام أحمد الطيب؟ وما علاقته بإسرائيل والإمارات؟

November 21, 2021

المصدر:

BBCnews عربية

قبل يومين، وفي كلمته في إطار الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس "بيت العائلة المصرية"، تحدث شيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب عن "الديانة الإبراهيمية" وهاجمها ووصفها بـ"أضغاث الأحلام"، ليحيي بذلك جدلا يثار ويخبو منذ أكثر من سنة عبر وسائل التواصل. فما القصة؟

ما هي الديانة الإبراهيمية؟

ليس هناك إعلان رسمي حتى الآن لقيام ما يعرف بـ"الديانة الإبراهيمية الجديدة"، إذ ليس لها أسس أو أتباع أو كتاب.

وإنما هي مشروع بدأ الحديث عنه منذ فترة، أساسه العامل المشترك بين الديانات الثلاث، الإسلام والمسيحية واليهودية، باعتبارها أديان إبراهيمية، نسبة إلى النبي إبراهيم.

الهدف المعلن للمشروع هو "التركيز على المشترك بين الديانات والتغاضي عن ما يمكن أن يسبب نزاعات وقتالا بين الشعوب".

وقد بدأ الترويج للفكرة فعلا في إطار "إقامة السلام بين الشعوب والدول بغض النظر عن الفروقات".

لماذا الآن؟

ومنذ ذلك الحين أثار المصطلح جدلا يظهر على السطح ويخبو منذ أكثر من عام.

لم يفهم كثيرون لماذا تحدث الإمام عن هذا الأمر، والبعض لم يسمع بهذا المصطلح قط قبل حديث الطيب.

الإطار العام للكلمة التي ألقاها شيخ الأزهر هو التعايش بين معتنقي الأديان المختلفة.

إذ أن بيت العائلة المصرية، جاءت فكرة تأسيسه بعد حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية في مصر، في حديث بين البابا شنودة الثالث ووفد من الأزهر.

فمن المنطقي والمتوقع أن يكون الحديث عن التعايش والتسامح بين الأديان.

ويبدو أن شيخ الأزهر رأى هذا الإطار ملائما للتعليق على مشروع ما يعرف بالديانة الإبراهيمية الجديدة.

بدأ الطيب الحديث عن الأمر بالقول إنه يريد "التنبيه قطعا للشكوك التي يثيرها البعض بغرض الخلط بين التآخي بين الدينين، الإسلامي والمسيحي، وبين امتزاج الدينين وذوبان الفروق والقسمات الخاصة بكل منهما، خاصة في ظل التوجهات والدعوة إلى الإبراهيمية".

وقال إن هذه الدعوات تطمح فيما يبدو إلى "مزج المسيحية واليهودية والإسلام في دين واحد يجتمع عليه الناس ويخلصهم من بوائق الصراعات".

لماذا هاجمها الطيب؟

أعلن الطيب رفض الدعوة إلى "الديانة الإبراهيمية الجديدة" وتساءل في خطابه عما إذا كان المقصود من الدعوة "تعاون المؤمنين بالأديان على ما بينها من مشتركات وقيم إنسانية نبيلة أو المقصود صناعة دين جديد لا لون له ولا طعم ولا رائحة" حسب تعبيره.

وقال الطيب إن الدعوة لـ"الإبراهيمية" "تبدو في ظاهر أمرها دعوة للاجتماع الإنساني والقضاء على أسباب النزاعات والصراعات، وهي في الحقيقة دعوة إلى مصادرة حرية الاعتقاد وحرية الإيمان والاختيار".

ويرى الطيب أن الدعوة إلى توحيد الدين دعوة "أقرب لأضغاث الأحلام منها لإدراك حقائق الأمور وطبائعها"، لأن "اجتماع الخلق على دين واحد أمر مستحيل في العادة التي فطر الله الناس عليها".

و قال الطيب إن "احترام عقيدة الآخر شيء والإيمان بها شيء آخر".

إشادات بموقف شيخ الأزهر

قوبلت كلمة الطيب وموقفه من الإبراهيمية بإشادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي من مغردين ومن شخصيات معروفة، مثل الداعية عبدالله رشدي الذي قال إن كلمة الطيب "قتلت فكرة الإبراهيمية في مهدها".

بينما قال آخرون إنه "لا مانع من تحقق هذه الدعوة إذا كانت ستنهي القتال والصراعات وتحل السلام" كما هو معلن من أهدافها.

"حق أريد بن باطل"

لم يذكر شيخ الأزهر أي بعد سياسي للدعوة للديانة الإبراهيمية الجديدة.

لكن غيره عبر عن رفض لهذه الدعوة، باعتبارها "سياسية مغلفة بغطاء ديني".

ومن بينهم رجل الدين القبطي المصري، الراهب القمص بنيامي، الذي قال إن "الديانة الإبراهيمية دعوة مسيسة تحت مظهر مخادع واستغلال للدين".

ومن بين الرافضين للديانة الجديدة من يعتبر أن أساس الفكرة لا بأس به إذا كان الهدف فعلا التسامح وإزالة الخلافات القائمة على الاختلافات والفروق الدينية"، لكنهم يرون أن مشروع الدين الإبراهيمي، "سياسي بحت هدفه دعم وتوسيع دائرة تطبيع العلاقات مع إسرائيل في المنطقة العربية خاصة".ما علاقتها بإسرائيل والإمارات؟

تداول مصطلح "الإبراهيمية" والجدل حوله انطلق مع توقيع الإمارات والبحرين اتفاق تطبيع مع إسرائيل في سبتمبر أيلول العام الماضي.

الاتفاق، الذي رعته الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها حينها دونالد ترامب ومستشاره جاريد كوشنير، يسمى "الاتفاق الإبراهيمي".

وفي نص إعلان الاتفاق، المنشور على صفحة وزارة الخارجية الأمريكية، يرد ما يلي: "نحن نشجع جهود دعم الحوار بين الثقافات والأديان للدفع بثقافة سلام بين الديانات الإبراهيمية الثلاث والإنسانية جمعاء".

هذه الفقرة، هي منطلق ومركز مبادرات كثيرة صاحبت اتفاق التطبيع وتبعته، فتطبيع العلاقات مع إسرائيل لم يكن صفقة سياسية أو اقتصادية بحتة وإنما انعكس على جوانب ثقافية في حياة كل الأطراف.

وهكذا بدأ الحديث عن التسامح والتواصل والحوار بين البلدان والشعوب والملل والأديان ليتحول فيما بعد إلى حديث عما يعرف بـ"الديانة الإبراهيمية الموحدة".

وقد كان هذا الارتباط بين مشروع الديانة الإبراهيمية والتطبيع مع إسرائيل سببا لرفض المعارضين للتطبيع للمشروع الديني الجديد، حتى قبل أن تتكشف تفاصيله الكاملة.

دولة أخرى اتهمها رواد مواقع التواصل الاجتماعي المتفاعلون مع الأمر بالترويج للديانة الإبراهيمية الجديدة هي الإمارات، التي وقعت على اتفاق التطبيع مع إسرائيل وبدأت بالفعل في تفعيل تبادل مع إسرائيل في مختلف المجالات، منها الثقافية، وشهد المشهد الديني فيها تغيرا يلائم علاقتها الجديدة مع إسرائيل.

وربط كثيرون بين الدعوة "للإبراهيمية"، وبين "بيت العائلة الإبراهيمية" الذي أمر حاكم دبي محمد بم زايد بتأسيسه في أبوظبي "تخليداً لذكرى الزيارة التاريخية المشتركة للبابا فرنسيس وفضيلة الإمام أحمد الطيب" بداية عام 2019، أي قبل توقيع اتفاق التطبيع مع إسرائيل بأكثر من من سنة ونصف.وسيفتتح "بيت العائلة الإبراهيمية"، الذي يضم مسجدا وكنيسة وكنيسا يهوديا، في عام 2022.ومن بين المروجين له في الإمارات وسيم يوسف، خطيب جامع الشيخ سلطان بن زايد الأول.

جدل قديم

الجدل حول "الإبراهيمية" ليس وليد كلام شيخ الأزهر.

وكان وقوده في شهر مارس آذار من هذا العام، تغريدة لقائد التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، قال فيها إنه "لا تناقض" بين أن يكون "الدين عند الله الإسلام" وبين "وحدة الأديان".وبعد توقيع "الاتفاق الإبراهيمي" وتداول الحديث عن "الديانة الجديدة"، بادر رجال دين ودعاة إلى الإسلام برفض الدعوة، ومنهم من قال إنها "كفر". ومنهم الداعية طارق السويدان.وفي شهر فبراير من هذا العام، عقد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورابطة علماء المسلمين، ورابطة المغرب العربي مؤتمرا عنوانه: "موقف الأمة الإسلامية من الديانة الإبراهيمية".بينما دافع آخرون عن الفكرة واعتبروها سبيلا للسلام.

Posted byTony Ghantous✍️

شاهزاده رضا پهلوی يدعو القوات المسلحة الإيرانية إلى الانتفاض وإسقاط الجمهورية الإسلامية أو مواجهة حكم التاريخ
April 7, 2026

شاهزاده رضا پهلوی يدعو القوات المسلحة الإيرانية إلى الانتفاض وإسقاط الجمهورية الإسلامية أو مواجهة حكم التاريخ

أصدر ولي العهد الإيراني السابق في المنفى، شاهزاده رضا پهلوی، اليوم بياناً مباشراً وصريحاً وجه فيه نداءً حاداً إلى القوات المسلحة الإيرانية، مطالباً إياها باحترام قسمها الوطني، ورفض النظام الحاكم الذي وصفه بـ«النظام الاستبدادي للملالي» وحلفائه الإرهابيين الأجانب، والدفاع عن الشعب الإيراني قبل أن يصل البلاد إلى حافة الانهيار.

وفي البيان الذي نُشر اليوم، استذكر پهلوی تاريخ إيران المجيد وسرداؤها البطوليين، وندد بالجمهورية الإسلامية لما وصفه بـ«ذبح أبناء الشعب الإيراني، واستيراد قتلة أجانب، ودفع البلاد نحو حافة الهاوية».

وفيما يلي نص البيان الكامل لشاهزاده رضا پهلوی:

«أنتم ورثة قادة هذه الأرض الوطنيين والشرفاء؛ من أريوبرزن وبهرام چوبين وسورينا، إلى بابك خرمدين ويعقوب الليث ومازيار، إلى جهانباني وخسرو داد ورحيمي.

كيف يمكنكم أن تصمتوا وتقفوا مكتوفي الأيدي أمام تجول العناصر الإجرامية الأجنبية التابعة للجمهورية الإسلامية في شوارع إيران، من الحشد الشعبي وحزب الله اللبناني إلى الإرهابيين الأفغان والباكستانيين، وهم يتباهون ويستعرضون قوتهم؟

لقد قامت الجمهورية الإسلامية وسلاحها الإرهابي القمعي (الحرس الثوري) أمام أعينكم بذبح عشرات الآلاف من أنقى وأشجع أبناء هذا الوطن، وترسل كل يوم المزيد منهم إلى الموت. هؤلاء المحتلون لأرض إيران، بجنونهم التدميري والأبوكاليبتي، قد أوصلوا البلاد إلى حافة الانهيار.

كيف أغمضتم أعينكم عن هذه الحقائق وانحزتم عن دوركم في الدفاع عن الوطن وشعبه؟ وكيف سيحكم عليكم التاريخ والأجيال الإيرانية القادمة؟

تذكروا قسمكم الوطني والميثاق الوطني. انهضوا إلى الميدان. دافعوا عن شرف ومصداقية الجيش الوطني الإيراني أمام الجمهورية الإسلامية ومرتزقتها الأجانب.

وأنتم أيها الشعب الإيراني العظيم، اطلبوا بصوت عالٍ دور الجيش الوطني. اطلبوا منه أن يؤدي واجبه تجاه الوطن والشعب. قبل فوات الأوان، قفوا إلى جانب الشعب وأنقذوا إيران.

عاش إيران

رضا پهلوی»

يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه إيران توترات متصاعدة داخلياً وخارجياً، حيث شدد پهلوی مجدداً على ضرورة أن يقوم الجيش الإيراني بدوره الوطني الحقيقي.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات الإيرانية أو القيادة العسكرية على هذا البيان.

 

نظام إيران يدعو المدنيين، بمن فيهم الشباب والأطفال، لتشكيل سلاسل بشرية حول محطات الطاقة وسط تهديدات ترامب بضرب البنية التحتية
April 7, 2026

نظام إيران يدعو المدنيين، بمن فيهم الشباب والأطفال، لتشكيل سلاسل بشرية حول محطات الطاقة وسط تهديدات ترامب بضرب البنية التحتية

طهران – مع اقتراب مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحددة لإعادة فتح مضيق هرمز بحلول الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (الليلة)، دعت السلطات الإيرانية الشباب والطلاب والرياضيين والفنانين إلى تشكيل “سلاسل بشرية” حول محطات الطاقة الكهربائية في مختلف أنحاء البلاد.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، مثل وكالة فارس، أن حشداً من المواطنين تجمعوا أمام محطة كازرون للدورة المركبة لتشكيل سلسلة بشرية، حيث ظهر في اللقطات أفراد يحملون الأعلام ويرددون شعارات وطنية. ودعا نائب وزير الشباب والرياضة علي رضا رحيمي إلى حملة وطنية تحت عنوان “سلسلة بشرية شباب إيران من أجل غد مشرق”، مؤكداً أن الهدف هو الدفاع عن “الأصول الوطنية” ووصف أي هجوم محتمل على البنية التحتية المدنية بأنه “جريمة حرب”.

يأتي هذا الدعوة في سياق تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث هدد الرئيس ترامب مراراً بضرب محطات الطاقة والجسور الإيرانية إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الشحن. ويمر عبر المضيق نحو خمس إنتاج النفط العالمي في أوقات السلم، وقد أغلقته إيران جزئياً أو كلياً في سياق النزاع الحالي، مما أثر على أسعار الطاقة عالمياً.

من جانبه، أكد ترامب في تصريحات ومنشورات على وسائل التواصل أن المهلة نهائية، محذراً من أن عدم الامتثال سيؤدي إلى “يوم محطات الطاقة والجسور”، ووصف الوضع بأنه قد يؤدي إلى “موت حضارة بأكملها” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وأثار التهديد باستهداف بنى تحتية مدنية مخاوف دولية من انتهاكات محتملة للقانون الدولي الإنساني.

وتشير تقارير إلى أن الدعوة الإيرانية شملت فئات واسعة من المجتمع، بما في ذلك طلاب وشباب، وقد ظهرت في بعض اللقطات أطفال ضمن التجمعات، وهو ما أثار جدلاً حول استخدام المدنيين في سياق عسكري محتمل. ويصف مسؤولون إيرانيون الحركة بأنها تعبير عن الوحدة الوطنية والتضامن مع الدولة، بينما يرى مراقبون أنها محاولة لإحراج الجانب الأمريكي أو ردع أي ضربات محتملة من خلال وجود مدنيين.

يُذكر أن إيران رفضت مقترحات وقف إطلاق نار مؤقتة، مطالبة بانسحاب كامل وتعويضات، فيما يستمر النزاع الذي بدأ بضربات أمريكية وإسرائيلية على أهداف إيرانية.

المصادر:

•  لقطات فيديو من وكالة فارس الإخبارية تظهر السلسلة البشرية أمام محطة كازرون.

•  تصريحات نائب وزير الشباب والرياضة الإيراني علي رضا رحيمي.

•  تهديدات الرئيس ترامب المتكررة بشأن مضيق هرمز وضربات محتملة على البنية التحتية (أبريل 2026).

•  تقارير وكالات أنباء دولية مثل أسوشيتد برس ورويترز حول التصعيد.