Sunday, 21 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الاتحاد اللبناني لكرة السلة: لسنا طرفاً في النزاعات بين اللاعبين والأندية

الاتحاد اللبناني لكرة السلة: لسنا طرفاً في النزاعات بين اللاعبين والأندية

June 20, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أصدر الاتحاد اللبناني لكرة السلة بياناً ردّ فيه على ما وصفه بـ"الافتراءات" والتصويب الإعلامي الذي يطاله خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً أنه آثر طوال السنوات الماضية الابتعاد عن السجالات الإعلامية والتركيز على تطوير اللعبة ورفع مستواها محلياً ودولياً، ومشدداً على احتفاظه بكامل حقوقه القانونية تجاه أي جهة أو مرجع.

وجاء في البيان: "لقد آثر الاتحاد اللبناني لكرة السلة عدم الدخول في سجالات إعلامية مع أيّ طرف أو جهة كانت، مركّزاً في المقابل جهوده وطاقته على تطوير لعبة كرة السلة ورفع مستواها على الصعيدين المحلي والدولي".

وأضاف البيان: "وبالفعل فإنّ نتائج المنتخب الوطني بجميع فئاته كما ونتائج فرق كرة السلة اللبنانيين تشهد بنفسها على الثمار التي أتتها جهود الاتحاد اللبناني لكرة السلة في السنوات الأخيرة. غير أنه بتنا في الآونة الأخيرة نشهد إطلالات إعلامية سواء عبر محطات الإعلام المسموع أو المرئي والمسموع أو عبر بعض منصات البث والمواقع الإلكترونية، لأشخاص يستغلون هذه الإطلالات ليس فقط من أجل الترويج لما يسمّونه إنجازات لهم لا بل من أجل التصويب على الاتحاد اللبناني لكرة السلة وتشويه إنجازاته ونسبت أفعال إليه أو إلى رئيسه وأعضائه أقلّ ما يقال عنها أنها غير صحيحة ولا تهدف إلاّ للفت الانتباه وحصد بعض الفتات وذرّ الرماد في العيون".

وتابع: "ويا ليت كان هؤلاء حريصين على نهضة لعبة كرة السلة من كبوتها عندما كانت بحاجة إلى ظهورهم ونخوتهم بدلاً من توجيه الطعنات إلى من أعادها إلى تألّقها وحسّن مداخيلها ومستواها لتصبح مجدّداً في الطليعة، رغم كل الظروف الاستثنائية التي مرّت على البلاد. من هذا المنطلق، يجد الاتحاد اللبناني لكرة السلة نفسه مع الأسف مضطراً إلى وضع حدٍّ للافتراءات التي تطاله، ليس انحداراً منه إلى مستوى السجالات اليومية، بل حرصاً منه على توضيح الأمور أمام الرأي العام من خلال وضع الأمور في نصابها الصحيح. وعليه يهمّ الاتحاد اللبناني لكرة السلة التذكير بأنه لم يتوانَ يوماً عن محاولة حلّ النزاعات الناشئة بين بعض اللاعبين وأنديتهم، وهو بالفعل قد نجح في أكثر من وساطة لا مجال لذكرها في سياق بيان توضيحي".

وأكمل: "الاتحاد اللبناني لكرة السلة من خلال وساطته لحل النزاعات يجنّب الطرفين المتنازعين الوصول إلى مرحلة التحكيم وما يتبعها من مصاريف طائلة على عاتقهما، غير أنّ بعض المتضرّرين من نجاح الوساطات لا يتوانون عن السعي وراء إطلالات ومقابلات أينما تيسّر لهم ذلك، بهدف التهجّم على الاتحاد اللبناني لكرة السلة وتصويره زيفاً على أنه منحاز مع طرف تجاه آخر. وفي هذا السياق نودّ تذكير هؤلاء بأنّ الاتحاد اللبناني لكرة السلة لا يمكنه أساساً أن يكون طرفاً، فهو ليس صاحب القرار ولا مرجعاً للنظر في الخلافات القائمة بين اللاعبين والأندية كما أنه ليس المتضرر من المصاريف الطائلة الناجمة عن التحكيم. فالاتحاد اللبناني لكرة السلة إذا كان طرفاً، فهو الطرف المنحاز لصالح لعبة كرة السلة وسمعتها من خلال محاولته حلّ الخلافات بين اللاعبين والأندية عن طريق الوساطة ودون الوصول إلى التحكيم".

وأتم البيان: "أما في المقابل، فمن هو منحاز لطرف دون آخر، إنما يتمثّل بمن يفعل المستحيل من أجل إفشال الوساطة والوصول إلى التحكيم لغاية أو لأخرى على حساب تضرّر سمعة كرة السلة اللبنانية بسبب كثرة النزاعات. وأيضاً، فإنّ الاتحاد اللبناني لكرة السلة هو من أكثر الحريصين على مصالح اللاعبين المادية متى نشأ خلاف، وهو ليس صاحب مصلحة في تكبيدهم مصاريف اللجوء إلى التحكيم على عكس بعض محبّي الدعاية والظهور الإعلامي. فالاتحاد اللبناني لكرة السلة بجهده هذا، إنما يسعى إلى جعل الفرقاء المتنازعين يستفيدون من جميع طرق حلّ النزاعات المتوافرة والمقرّرة قانوناً من خلال اللجوء إلى محاولة الوساطة، وفي حال فشلها التوجّه نحو التحكيم، احتراماً منه لمصالح اللاعبين والأندية على السواء، وإلتزاماً منه بأصول الاتحاد الدولي لكرة السلة، في حين أنّ الساعين خلف الأضواء يجهدون من أجل تخطّي الوساطة كوسيلة مشروعة لحلّ النزاعات واستدراج المتنازعين مباشرة نحو التحكيم، حارمين هؤلاء من وسيلة قانونية لفضّ الخلاف لغايات ضيقة وشخصية. وعليه، يكتفي الاتحاد اللبناني لكرة السلة بهذا القدر من التوضيح في الوقت الحالي، آملاً من كلّ معني التركيز على عمله ومصالحه من دون التعرّض لمصلحة وسمعة كرة السلة اللبنانية ولا للقيّمين عليها الذين تفانوا من أجل نهضتها وتأمين مداخيلها ورعاتها ، وإلا فللحديث تتمّة بالأدلة والوقائع منعاً لتشويه السمعة والتعرّض للكرامات. علماً أنّ الاتحاد اللبناني لكرة السلة إذ يحتفظ بحقوقه كافة لأي جهة كانت وتجاه أي مرجع كان".

 

Posted byKarim Haddad✍️

خطأ قاتل على الهواء... خبر كاذب عن والد ميسي يُطيح مذيعة شهيرة
June 20, 2026

خطأ قاتل على الهواء... خبر كاذب عن والد ميسي يُطيح مذيعة شهيرة

أعربت العائلة عن استيائها الشديد مما وصفته بـ"غياب المسؤولية والدقة" في التعامل مع خبر حساس يمسّ حياة شخصية وعائلية خاصة

اضطرّت مقدمة البرامج الأرجنتينية فلورنسيا بينيا إلى التنحي عن عملها الإعلامي بعد نشرها خبراً كاذباً صادماً زعمت فيه وفاة خورخي ميسي، والد نجم كرة القدم ليونيل ميسي، خلال تغطية كأس العالم 2026.

وجاء الخطأ على الهواء مباشرة خلال برنامج "إل شو ديل فيرانو" عبر قناة "لوزو تي في" حين قالت بينيا من دون تحقّق: "لا أريد نقل أخبار سيئة، لكن والد ميسي توفي للتو"، مضيفةً أنّ اللاعب سيضطر إلى مغادرة كأس العالم بسبب ذلك.

وسرعان ما تبيّن أنّ الخبر غير صحيح، حيث أصدرت عائلة ميسي بياناً رسمياً أكدت فيه أنّ خورخي ميسي على قيد الحياة، لكنه يعاني من مشكلة صحية ويتلقى رعاية طبية، مع تحسّن حالته تدريجياً.
 

وأعربت العائلة عن استيائها الشديد مما وصفته بـ"غياب المسؤولية والدقة" في التعامل مع خبر حساس يمسّ حياة شخصية وعائلية خاصة، مشيرةً إلى أنّ ما تم تداوله تسبب في أذى نفسي غير مبرّر.
 

لاحقاً، خرجت بينيا باعتذار علني عبر حسابها على إنستغرام، موضحةً أنّ المعلومة التي اعتمدت عليها تم تمريرها لها مباشرة أثناء البث من فريق الإنتاج من دون تحقّق كافٍ، وأنها وثقت بها في لحظتها.
 

وقالت في اعتذارها: "أعتذر لعائلة ميسي عن اللحظة القاسية التي تسببت فيها، أشعر بخجل كبير لأنني كنت سبباً في هذا الألم، وأتحمّل مسؤوليتي رغم أنّ المعلومة وصلتني على الهواء".
 

وأضافت أنها قرّرت الانسحاب من البرنامج ووقف مشاركتها الإعلامية بعد الواقعة، مؤكدةً أسفها العميق لما حدث.
 

من جهتها، أعلنت قناة "لوزو تي في" إدانتها لما حدث على الهواء، مشيرةً إلى أنّ نشر معلومات حساسة من دون تحقّق أمر غير مقبول، وأنها قامت بإجراءات داخلية بحق المسؤولين عن الواقعة، من دون توضيح ما إذا كان القرار استقالة طوعية أم إقالة مباشرة.

 وأكدت القناة في بيانها التزامها بالمسؤولية والدقة في نقل الأخبار، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الإعلامية والأرجنتينية خلال فترة المونديال.

 

ليونيل ميسي. (أ ف ب)

 

سابقة في "المونديال": طرد لاعب بسبب تغطية فمه!
June 20, 2026

سابقة في "المونديال": طرد لاعب بسبب تغطية فمه!

بات الباراغوياني ميغل ألميرون أول لاعب في تاريخ كأس العالم لكرة القدم يطرد بسبب تغطية الفم خلال حديثه مع لاعب آخر، وذلك قبل نهاية الشوط الأول من مباراة بلاده مع تركيا في سان فرانسيسكو.

وكانت النتيجة تشير إلى تقدُّم البارغواي 1-0، عندما تقدم ألميرون من التركي ميرت مولدور ووجه له بضع كلمات، فاعترض الأخير لدى الحكم السلفادوري إيفان بارتون الذي لجأ إلى حكم الفيديو المساعد (في أيه آر) ورفع في وجهه البطاقة الحمراء.

وأعلن الاتحاد الدولي في نيسان أنه بات بإمكانه الآن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم "في مواجهة مع المنافس".

جاء هذا الإعلان عقب حادثة وقعت خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا في شباط، عندما غطى الأرجنتيني جانلوكا بريستياني لاعب وسط بنفيكا البرتغالي، فمه أثناء حديثه مع البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني.

اتُهم بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية للبرازيلي، وتلقى لاحقاً عقوبة الإيقاف ست مباريات، ثلاث منها مع وقف التنفيذ "بسبب سلوك تمييزي".

وقال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في آذار: "إذا لم يكن لديك ما تخفيه، فلا تخفِ فمك عندما تقول شيئًا. هذا كل شيء، الأمر بهذه البساطة".