Wednesday, 4 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الأمين العام لـ"الناتو" على خط ملف غرينلاند... "صوت مسموع لدى ترامب"ترامب: الولايات المتحدة بحاجة إلى امتلاك غرينلاند.

الأمين العام لـ"الناتو" على خط ملف غرينلاند... "صوت مسموع لدى ترامب"ترامب: الولايات المتحدة بحاجة إلى امتلاك غرينلاند.

January 22, 2026

المصدر:

النهار

بعد اقتراب التوتّر بشأن غرينلاند بين دونالد ترامب وأوروبا من ذروته هذا الأسبوع، عزّز الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته سمعته على أنّه "صاحب صوت مسموع لدى ترامب" بعد أن تراجع الرئيس الأميركي عن تهديداته بفرض رسوم جمركية في أعقاب اجتماع بين الرجلين في دافوس.
وقال ترامب إنّه وروته اتّفقا على "إطار عمل لصفقة مستقبلية" بشأن منطقة القطب الشمالي بأكملها، والتي ستكون "صفقة عظيمة للولايات المتحدة ولجميع دول حلف شمال الأطلسي".

وذكر دبلوماسيون ومحلّلون سياسيون أنّه على الرغم من ندرة التفاصيل فإن النتيجة تمثّل فوزاً دبلوماسياً لروته الذي قاد التحالف المتصدّع عبر الأطلسي وأبعده عن حافة الهاوية، بحسب وكالة "رويترز".

وكان روته، الذي شغل منصب رئيس وزراء هولندا لمدّة 14 عاماً، معروفاً بالفعل في الصحف الأوروبية بأنّه "صاحب صوت مسموع لدى ترامب" عندما تولّى منصب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي قبل شهر من إعادة انتخاب ترامب في عام 2024 استناداً إلى علاقتهما خلال فترة ولاية ترامب الأولى.

ترامب. (أ ف ب)

ترامب. (أ ف ب)

واستراتيجيته ليست سرّاً، فهي مبنية على الإسراف في مديح الرئيس الأميركي، حتى في الوقت الذي ينتقد فيه القادة الأوروبيون الآخرون ترامب على نحو متزايد.

وقال الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب لـ"رويترز" في دافوس: "عمل الأمين العام لحلف حلف شمال الأطلسي مهم دائماً. وعندما يتجلّى ذلك في شخصية مارك روته، الذي يتّسم بالهدوء والرصانة ورباطة الجأش والقدرة على التحدّث مع رئيس الولايات المتحدة، يجب أن نكون ممتنين لكونه أميننا العام في الوقت الحالي".

وكان ترامب قد لفت في وقت سابق إلى أن الولايات المتحدة بحاجة إلى امتلاك غرينلاند. ولم يتّضح بشكل تام مدى تأثير روته على تراجعه عن موقفه. فقد كان ترامب قد استبعد بالفعل اللجوء للقوّة العسكرية قبل اجتماعه مع الأمين العام للأطلسي.

لكن عدداً من الدبلوماسيين ينسبون الفضل إلى روته في الحفاظ على تماسك الحلف وإدارة العلاقات المضطربة عبر الأطلسي مع ترامب في السنة الأولى من الولاية الثانية للرئيس الأميركي.

وأشار دبلوماسي أوروبي إلى أنّه "ليس مثالياً. قد يكون للحلفاء آراء مختلفة عنه وعن أسلوبه في الإدارة. لكنّه جيّد جدّاً في الحفاظ على تماسك هذا التحالف في الأوقات الصعبة".

وأضاف "كان ترامب مستعدّاً بالفعل لتقديم تنازلات وكان روته المحاور المثالي".

وكان تدخّل روته الشخصي عاملاً حاسماً لا يقل أهمية عن الدبلوماسية المحمومة في العواصم العالمية ولا عن دعم أوروبا القوي لرفض الدنمارك التنازل عن غرينلاند.

ورأى دبلوماسي رفيع المستوى في حلف شمال الأطلسي أن الاتّفاق يظهر لماذا "يفعل روته ما يفعله للبقاء على اتصال سريع" مع ترامب.

"الأب"
جاءت التسوية الأحدث في حلف الأطلسي بعد تدخّل مماثل من جانب روته في لاهاي في حزيران/يونيو، عندما أشاد بترامب واصفاً إيّاه بأنّه "الأب" وسط الصراعات العالمية.

وتفاوض بنجاح على صفقة وافق في إطارها الحلفاء على دعوة ترامب إلى زيادة الإنفاق العسكري وما يتّصل به من أوجه الإنفاق إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.

واستحضر ترامب، الذي كان من الواضح أنّه مسرور بذلك، تعليق "الأب" في خطابه يوم الأربعاء في دافوس.

والآن، اقترح روته اتّفاقاً إطارياً من شأنه أن يتضمّن تعزيز التحالف لأمن غرينلاند والقطب الشمالي على نطاق أوسع، ومعالجة ما يقول ترامب إنّها مخاوف بشأن التهديدات التي تشكّلها الصين وروسيا.

وبينما وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطابه في دافوس ترامب بأنّه يلجأ إلى الاستقواء، فإن روته يشيد دائماً بترامب. وفي رسالة نشرها ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع، أشاد روته بعمله "المذهل" في سوريا وأثنى كذلك على عمله في غزة وأوكرانيا.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب مستاء من بريطانيا وإسبانيا بسبب حرب إيران... ومدريد ترد
March 4, 2026

ترامب مستاء من بريطانيا وإسبانيا بسبب حرب إيران... ومدريد ترد

يُعرف سانشيز بانتقاده الصريح لإسرائيل التي اتّهمها بارتكاب "إبادة جماعية" خلال عمليتها العسكرية الضخمة في غزة.

هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا بعد رفضها السماح للطائرات الأميركية باستخدام قواعدها العسكرية لمهاجمة إيران، وانتقد بريطانيا لعدم تعاونها بشكل أكبر.
وأعلنت الحكومة اليسارية الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز، أحد أكثر قادة أوروبا تحدّياً لترامب، أنّه لا يمكن السماح باستخدام قاعدتين تتمركز فيهما قوّات أميركية منذ فترة طويلة، إلا لأنشطة تتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة.

وقال ترامب للصحافيين أثناء لقائه بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض "إسبانيا كانت مريعة".

وأشار أيضاً إلى رفض سانشيز زيادة الإنفاق الدفاعي للدول المنضوية في حلف الناتو إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مستوى طالب به ترامب الذي يعتبر أن الولايات المتحدة تتحمّل عبئاً كبيراً، وفق ما أوردت "أ ف ب".

أضرار في إيران. (أ ف ب)

أضاف ترامب "سنوقف التجارة بأكملها مع إسبانيا. لا نريد أي علاقة مع إسبانيا"، مضيفاً أنّه طلب من وزير الخزانة سكوت بيسنت "قطع جميع التعاملات مع إسبانيا".

ولا يزال من غير الواضح ما هي الوسيلة التي سيلجأ إليها ترامب لإنهاء التجارة مع إسبانيا، بعد أن ألغت المحكمة العليا استخدامه لصلاحيات الطوارئ لفرض رسوم جمركية تعسّفية.

وقال الرئيس الجمهوري البالغ 79 عاما "بإمكاني غداً (...) أو حتى اليوم، وقف كل ما له علاقة بإسبانيا، كل الأعمال التجارية".

وأضاف: "لدي الحق في (...) أن أفعل ما أشاء بها".

وردّت الحكومة الإسبانية بأن لديها علاقة تجارية "متبادلة المنفعة" مع الولايات المتحدة ودول أخرى.

وقالت "إذا رغبت الإدارة الأميركية في مراجعة هذه العلاقة، فعليها أن تفعل ذلك مع احترام استقلالية الشركات الخاصة والقانون الدولي والاتّفاقيات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة".

وأضافت "بلادنا لديها الموارد اللازمة لاحتواء الآثار المحتملة ومساعدة القطاعات التي قد تتأثر وتنويع سلاسل التوريد".

ودعا سانشيز إلى الحوار لإنهاء الحرب على إيران، قائلاً "يمكن للمرء أن يعارض نظاماً بغيضاً وفي الوقت نفسه يعارض تدخّلاً عسكرياً غير مبرّر وخطيراً".

ويُعرف سانشيز بانتقاده الصريح لإسرائيل التي اتّهمها بارتكاب "إبادة جماعية" خلال عمليتها العسكرية الضخمة في غزة، وهو ما تنفيه إسرائيل.

وتستخدم القوّات الأميركية قاعدتي روتا البحرية ومورون الجوية في إسبانيا.

وخلال غزو العراق عام 2003، دعمت إسبانيا التي كان يرأس حكومتها حينذاك خوسيه ماريا أثنار، الولايات المتحدة بقوّة.

"غير راض" عن بريطانيا 
وكانت بريطانيا، الحليف الوثيق للولايات المتحدة خلال حربي العراق وأفغانستان، قد قرّرت أيضاً عدم الانضمام إلى الهجوم على إيران.

قال ترامب "أنا غير راض عن المملكة المتحدة"، مضيفاً "هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل"، في إشارة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.

وذكر ستارمر أن الطائرات المقاتلة الأميركية يمكنها استخدام قاعدتين جويتين بريطانيتين، إحداهما في غلوسترشير في غرب بريطانيا والأخرى قاعدة دييغو غارسيا المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة في المحيط الهندي "لغرض دفاعي معيّن ومحدود".

لكنّه رفض استخدام الولايات المتحدة للقواعد البريطانية في قبرص التي استهدفت إحداها بطائرة مسيّرة إيرانية الصنع.

وقال ترامب عن قاعدة دييغو غارسيا "استغرقنا الأمر ثلاثة أو أربعة أيام لتحديد مكان للهبوط".

وندّد ترامب بستارمر لموافقته على إعادة جزر تشاغوس التي تضم قاعدة دييغو غارسيا إلى موريشيوس، متابعاً: "سأقول إن المملكة المتحدة كانت غير متعاونة للغاية بشأن تلك الجزيرة الغبية التي تسيطر عليها".