Friday, 24 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الأحزاب الارمنية الثلاثة أحيت ذكرى الإبادة في كاثوليكوسية أنطلياس

الأحزاب الارمنية الثلاثة أحيت ذكرى الإبادة في كاثوليكوسية أنطلياس

April 24, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية عن الهجوم

أحيت الأحزاب الأرمنية الثلاثة، "الطاشناق" و"الهنتشاك" و"الرامغافار"، الذكرى الحادية العشرة بعد المئة للإبادة الجماعية للشعب الأرمني، في تجمع شعبي في كاثوليكوسية بيت كليكيا  للأرمن الأرثوذكس - أنطلياس، تخللته كلمات لممثلي الأحزاب الثلاثة شددت على "أهمية إحياء الذكرى والحفاظ على الذاكرة الجماعية التاريخية"، وكلمة لكاثوليكوس الارمن لبيت كيليكيا  آرام الأول كشيشيان أكد فيها "أهمية  هذه الذكرى"، ودعا الى "عدم التخلي عن الحقوق التاريخية".

وصدر عن الاحزاب الارمنية بيان مشترك جاء  فيه:"لمناسبة الذكرى الحادية عشرة بعد المئة للإبادة الأرمنية، نقف اليوم في لبنان، نحن الأحزاب الأرمنية الثلاثة، وقفة وفاء لشهدائنا، وتمسّكًا بحقوقنا، وتأكيدًا لاستمرار نضالنا من أجل الحقيقة والعدالة. من لبنان، البلد الذي احتضن شعبنا بعد المجازر، نستذكر أنّ الأرمن قدموا مُهجَّرين مثقلين بآلام الإبادة، لكنهم استطاعوا أن ينهضوا ويساهموا في بناء هذا الوطن، وأن يصبحوا جزءًا لا يتجزأ من نسيجه. لم يكن لبنان مجرّد ملجأ، بل كان شريكًا في بقاء شعبنا واستمراريته. ونستحضر في هذا السياق محطات مؤلمة ومفصلية، من عينطورة إلى جبيل وصيدا وصور، التي شهدت على معاناة أطفالنا وعلى إرادة الحياة والصمود". 

تابع: "من هنا، نؤكد أنّ معاناتنا ليست معزولة، بل تتقاطع مع معاناة الشعب اللبناني الذي عرف بدوره ويلات الحروب والأزمات والاعتداءات. إن الألم واحد، كما أنّ الكرامة واحدة. انّ الاعتراف بالإبادة الأرمنية ليس مسألة رمزية أو تاريخية فحسب، بل هو واجب قانوني وأخلاقي. فـإنكار الإبادة لا يطمس الماضي فقط، بل يقوّض أسس القانون الدولي، ويفتح الباب أمام تكرار الجرائم. وعندما تمرّ الجرائم من دون محاسبة، تتحوّل إلى سابقة خطيرة تهدّد الإنسانية جمعاء".

اضاف البيان: "في ظلّ ما نشهده اليوم من جرائم وانتهاكات إسرائيلية تمرّ من دون عقاب، نؤكد أنّ الصمت الدولي والتقاعس عن تحقيق العدالة، بما في ذلك ما تعرّض له شعبنا في أرتساخ (‏ناغورنو كاراباخ) من تطهير عرقي، يشكّلان امتدادًا لنهج الإفلات من العقاب الذي سمح بوقوع الإبادة في الماضي. اننا لا نطلب العدالة فقط، بل نناضل من أجل تحقيقها"، مشددا ن على إنّ "الاعتراف بالإبادة ليس متعلقًا بالماضي وحده، بل هو ضرورة لحماية المستقبل. فالعدالة تعيد الكرامة للضحايا، وتعزّز القواعد القانونية الدولية، وتدفع أي معتدٍ إلى التفكير مليًا قبل ارتكاب الجرائم".

وقال: "قضيتنا ليست قضية فئوية أو طائفية، بل هي قضية إنسانية عادلة. فحين تُنكر الإبادة في أي مكان، تصبح ممكنة في كل مكان. ومع تآكل القانون الدولي الإنساني، والتطبيق الانتقائي للعدالة وفق مصالح القوى الكبرى، تتزايد المخاطر على الشعوب الصغيرة، وتتكرّس بيئة تشجّع على العنف بدل ردعه. ومن لبنان، نجدّد تمسّكنا بقيم العيش المشترك، وبالحوار، وبرفض خطاب الكراهية، فلبنان يستمدّ قوّته من تنوّعه، ومن قدرتنا على مواجهة الألم من دون السقوط في فخ الظلم".

ختم مؤكدا أنّ "عالمًا يفشل في الاعتراف بالإبادة، هو عالم يمهّد لتكرارها، فالعدالة ليست خيارًا، بل ضرورة".

آرام الأول

 من جهته شدد الكاثوليكوس آرام الأول في كلمته على "التمسك بسيادة لبنان ووحدة أراضيه"، ودعا تركيا إلى "الاعتراف بالإبادة الأرمنية".  ووجه رسالةً إلى الشعب الأرمني، دان فيها "السياسة الإسرائيلية التوسعية"، وجدد التأكيد على "تمسك الشعب الأرمني بسيادة لبنان ووحدة أراضيه". وقال:"نرفض أيَّ علاقةٍ ديبلوماسية أو اقتصادية مع تركيا وأذربيجان تُبرم على حساب حقوقنا الوطنية العليا. إن الاعتراف بالإبادة الأرمنية والتعويض عن حقوقنا المغتصبة من قبل تركيا، وعودة شعب أرتساخ (ناغورنو كاراباخ) واستعادة حكمه الذاتي بضمانات دولية وحماية المعالم الدينية والتاريخية وإطلاق سراح الأسرى الأرمن المعتقلين في باكو من قبل أذربيجان، تبقى الركائز الأساسية لمطالبنا"، داعيا الى "حلّ القضايا في المنطقة عبر المفاوضات السياسية، مع الحفاظ على أمن دول المنطقة وسلامة أراضيها وسيادتها"

 

Posted byKarim Haddad✍️

البطريرك العبسي يلتقي رابطة الكاثوليك: الظروف الصعبة تستوجب تحركات استثنائية
April 24, 2026

البطريرك العبسي يلتقي رابطة الكاثوليك: الظروف الصعبة تستوجب تحركات استثنائية

استقبل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي وفدا من رابطة الروم الكاثوليك في المقر البطريركي في الربوة برئاسة القنصل كابي ابو رجيلي ومشاركة اعضاء المجلس التنفيذي وحضور عدد من الاعضاء واطلع منهم على نشاط الرابطة.

وأشار العبسي في بداية اللقاء ان الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة تستوجب تحركات استثنائية. مشددا على ضرورة تعميم ثقافة المحبة والتسامح والحوار البناء بين الجميع.

واشار الى ان الكنيسة تعمل بصمت وتواضع فعمل الخير لا يحتاج الى ضجيج ، بل الى المحبة والوحدة ورص الصفوف والوقوف خلف رئاسة الجمهورية بما تمثله من شرعية وخلف الحكومة والمؤسسات العسكية والامنية.

وختم: نبارك كل عمل يصب في خير الكنيسة والمجتمع والوطن.

وقال ابو رجيلي بعد اللقاء: تشرفنا بلقاء ابينا البطريرك لاخذ بركته مجددا والاستنارة بتوجيهاته في هذا الظرف العصيب الذي يمر به لبنان والمنطقة . كما اطلعناه على نشاطاتنا الاجتماعية وآخرها تشكيل لجنة لمتابعة اوضاع ابناء كنيستنا الذين اضطرتهم الظروف الى النزوح وتقديم الدعم لهم ضمن امكانياتنا.

اضاف: كذلك الامر وضعناه في جو عملنا بتوجيهاته السابقة لجهة لم التواصل مع جميع الكونات الوطنية بمحبة وتواضع لما فيه خير لبنان الذي يمر بازمات متلاحقة.

 

ستارمر يتعهد بتقديم مشروع قانون لإضافة الحرس الثوري إلى قائمة المنظمات المحظورة
April 24, 2026

ستارمر يتعهد بتقديم مشروع قانون لإضافة الحرس الثوري إلى قائمة المنظمات المحظورة

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الجمعة، عزمه تقديم مشروع قانون لإضافة الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة المنظمات المحظورة، وذلك في ظل تحقيقات الشرطة في سلسلة من الهجمات الأخيرة التي استهدفت الجالية اليهودية في المملكة المتحدة.

وفي مقابلة مع صحيفة "جويش نيوز"، قال إنه "يشعر بقلق متزايد من استخدام بعض الدول لوكلاء على أراضينا لتنفيذ هجمات". وشدد على ضرورة تعزيز التنسيق بين أجهزة إنفاذ القانون، وأجهزة مكافحة الإرهاب، وجهاز أمن الجالية اليهودية. وأكد قائلاً: "من الضروري أن يكون هذا التنسيق قوياً وفعالاً"، مضيفاً أنه يتلقى "إحاطات منتظمة" حول الوضع، ومرحباً بالعديد من الاعتقالات الأخيرة.

كما أكد كير ستارمر أن اتخاذ المزيد من الإجراءات سيتطلب تغييرات في الإطار القانوني. وقال: "نحن بحاجة إلى اتخاذ خطوات إضافية، بما في ذلك بنود تتعلق بالحظر، الأمر الذي يتطلب تشريعاً. ونعتزم تقديمها"، في إشارة إلى التهديد المتزايد المرتبط بأفعال دول أجنبية.

دعا رئيس الوزراء البريطاني إلى سنّ قوانين أكثر صرامة تنظم المظاهرات، وإلى تشديد الجهود لمكافحة معاداة السامية، لا سيما في المدارس والجامعات، وحتى داخل النظام الصحي. وأكد قائلاً: "يجب علينا استئصال معاداة السامية التي شهدناها".

وفي هذا السياق، انتقد بشدة زاك بولانسكي، الذي أشار إلى احتمال وجود "شعور بانعدام الأمن" لدى اليهود البريطانيين. وردّ ستارمر قائلاً: "هذا أمرٌ شائن. إنّ اعتبار ذلك مجرد شعور هو فهم خاطئ تماماً لمعاداة السامية". ويُشير هذا الموقف إلى تشديد موقف الحكومة البريطانية تجاه إيران، في ظلّ مناخ أمني متوتر ويقظة متزايدة تجاه التهديدات التي تستهدف المجتمعات اليهودية.