Sunday, 31 August 2025

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إطلاق نار في كنيسة بميشيغن يُسفر عن إصابة شخص ومقتل المهاجم

إطلاق نار في كنيسة بميشيغن يُسفر عن إصابة شخص ومقتل المهاجم

June 22, 2025

المصدر:

صحيفة ديترويت نيوز

واين، ميشيغن – أعلنت شرطة مدينة واين أن إطلاق نار وقع يوم الأحد داخل كنيسة “كروس بوينت” (CrossPointe Church)، الواقعة على بُعد نحو 25 ميلاً غرب ديترويت، أسفر عن إصابة شخص واحد ومقتل المسلح على يد عنصر أمن تابع للكنيسة.

وأوضحت شرطة واين، عبر بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، أن عناصرها استجابوا لبلاغ حول إطلاق نار داخل الكنيسة، حيث تبين عند وصولهم أن رجل أمن أطلق النار على المهاجم وأرداه قتيلاً. وأكدت الشرطة أن أحد الضحايا أُصيب بطلق ناري في الساق.

ووفقاً لما نقلته صحيفة ديترويت نيوز، فقد صرّح القس بوبي كيلي جونيور، راعي الكنيسة، أن أحد المصلّين دهس المهاجم بواسطة شاحنة من نوع “فورد F-150”، ما أتاح لرجل الأمن الوقت الكافي للتدخل وإطلاق النار عليه. وأضاف كيلي أن عنصر الأمن أُصيب في ساقه، في حين لم تُسجّل إصابات بين باقي الحاضرين.

ووقع الهجوم خلال نشاط خاص بمدرسة الكتاب المقدس الصيفية، حيث كان نحو 150 شخصاً، بينهم عدد كبير من الأطفال، داخل الكنيسة.

وكانت الكنيسة تبث الحدث مباشرة عبر الإنترنت قبل أن يُزال التسجيل لاحقاً، حيث أظهرت اللقطات ديكوراً يُحاكي موقع تخييم قرب بحيرة. وتُظهر المشاهد لحظة انتهاء العرض ووجود نحو 20 شخصاً، غالبيتهم من الأطفال، يتجولون في المكان قبل أن تبدأ صرخات مفاجئة، ويتجه الحضور للاختباء خلف المقاعد والفرار بسرعة.

وظهرت سيدة تطلب من الناس التوجّه إلى الخلف، بينما سُمع صوت يصرخ “اذهبوا، اذهبوا!”، في وقت اندفع فيه العشرات نحو مخرج واحد، وسط حالة من الهلع، قبل أن يتبعهم آخرون بعد لحظات.

ولا تزال السلطات تحقق في دوافع الهجوم، بينما أثنت على سرعة استجابة الأمن داخل الكنيسة، ما حال دون وقوع مجزرة أكبر

 

Posted byKarim Haddad✍️

قاضية أميركية توقف مساعي ترامب لتوسيع الترحيل السريع للمهاجرين
August 30, 2025

قاضية أميركية توقف مساعي ترامب لتوسيع الترحيل السريع للمهاجرين

استُخدمت عملية الترحيل السريع لما يقرب من ثلاثة عقود لإعادة المهاجرين المعتقلين على الحدود بسرعة.

 أوقفت قاضية اتحادية سياسات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية إلى توسيع نطاق عمليات الترحيل السريع، وحكمت بأنها تنتهك الحقوق التي يكفلها الدستور للمهاجرين في المرور بالإجراءات القانونية الواجبة، إذ يمكن القبض عليهم في أي مكان على مستوى البلاد.

وأيدت القاضية جيا كوب، من المحكمة الجزئية في واشنطن العاصمة، جماعة مدافعة عن حقوق المهاجرين في سعيها لوقف سياستين تبنتهما إدارة ترامب في كانون الثاني/يناير وعرضتا ملايين المهاجرين الإضافيين لخطر الترحيل السريع.

صورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب)

استُخدمت عملية الترحيل السريع لما يقرب من ثلاثة عقود لإعادة المهاجرين المعتقلين على الحدود بسرعة. لكن في كانون الثاني/يناير ، وسّعت الإدارة نطاقها لتشمل المقيمين من غير المواطنين والذين يجري اعتقالهم في أي مكان بالولايات المتحدة ولم يتمكنوا من إثبات وجودهم في البلاد لمدة عامين.

وقالت القاضية كوب إن هذه السياسة تعكس نهجاً مشابهاً لسياسة أخرى اعتمدتها إدارة ترامب في عام 2019، قبل أن تلغيها لاحقاً إدارة الرئيس الديموقراطي جو بايدن. وأضافت أن سلطات الهجرة استخدمت سلطة الترحيل الجديدة بشكل "عدواني" خلال الأشهر القليلة الماضية.

لكنها قالت إنه على عكس المهاجرين الذين يخضعون عادة للترحيل السريع والذين يتم اعتقالهم بعد وقت قصير من عبور الحدود، فإن المجموعة المستهدفة الآن دخلت البلاد منذ فترة طويلة.

وتابعت "يجب أن تتاح لهم الإجراءات القانونية الواجبة بموجب التعديل الخامس للدستور". وأضافت "مع ذلك، عندما زادت الحكومة بشكل كبير عدد السكان المعرضين للترحيل السريع، لم تُكيف إجراءاته بأي شكل من الأشكال مع هذه المجموعة الجديدة من الأشخاص".

وقالت كوب، التي عينها الرئيس بايدن، إن "إعطاء الأولوية للسرعة على حساب أي اعتبار آخر سيؤدي حتما إلى ترحيل أشخاص عن طريق الخطأ ضمن هذه الإجراءات المختصرة". ووصفت هذه العملية بأنها "هزيلة"، وتنتهك حق المهاجرين المتضررين في الإجراءات القانونية الواجبة، بموجب التعديل الخامس لدستور الولايات المتحدة.

وطلبت الإدارة من كوب إيقاف إصدار حكمها النهائي حتى تتمكن من إعداد استئناف، ولكنها رفضت.

وقال مسؤول في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في بيان إن الحكم تجاهل الصلاحيات القانونية الممنوحة للرئيس ترامب، مضيفا أن لديه "تفويضا لاعتقال وترحيل أسوأ السيئين".

ولم يرد اتحاد الحريات المدنية الأمريكي، الذي يمثل المنظمة المدعية (ميك ذا رود نيويورك)، على طلب للتعليق.

ومنعت كوب في وقت سابق من هذا الشهر إدارة ترامب من تسريع ترحيل ما قد يصل إلى مئات الآلاف من المهاجرين الذين تم إطلاق سراحهم بشكل مشروط في الولايات المتحدة بموجب برامج إنسانية في عهد إدارة بايدن.