
إسرائيل تقتل 14 شخصاً في غزة خلال يوم... وترسل وفداً إلى مصر لمناقشة قضية الرهائن
March 16, 2025
المصدر:
النهار
مكتب نتنياهو: مفاوضون إسرائيليون موجودون في مصر حيث يناقشون مع الوسطاء المصريين قضية الرهائن لدى حماس، في إطار المباحثات حول استمرار الهدنة في غزة.
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم الأحد أن مفاوضين إسرائيليين موجودون في مصر حيث يناقشون مع الوسطاء المصريين قضية الرهائن لدى حماس، في إطار المباحثات حول استمرار الهدنة في غزة.
وقال المكتب غداة إعلان إسرائيل مواصلة المحادثات مع حماس: "بناء على تعليمات رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو، يلتقي ممثلون لفريق التفاوض حاليا مسؤولين مصريين كبارا لمناقشة قضية الرهائن".
وترغب إسرائيل في تمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، وهو اقتراح أيده المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف. وتقول حماس إنها لن تستأنف إطلاق سراح الرهائن إلا في المرحلة الثانية التي كان من المقرر أن تبدأ في الثاني من آذار/ مارس.
وكان مكتب نتنياهو أعلن أمس السبت أن إسرائيل أبلغت الوسطاء بأنها مستعدة لمواصلة محادثات وقف إطلاق النار في غزة بناء على ردهم على اقتراح أميركي بالإفراج عن 11 من الرهائن الأحياء ونصف القتلى.
وأعلنت حماس يوم الجمعة أنها منفتحة على إطلاق سراح الرهينة الأميركي الإسرائيلي إيدان ألكسندر وتسليم أربع من جثث الرهائن القتلى إذا وافقت إسرائيل على بدء محادثات فورية بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق. وردّت إسرائيل باتهام حماس بشن "حرب نفسية" على عائلات الرهائن.
ميدانياً، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم إن ضربات نفذها الجيش الإسرائيلي قتلت 14 فلسطينيا على الأقل في القطاع على مدى الساعات الأربع والعشرين الماضية، في وقت يحاول فيه وسطاء عرب وأمريكيون دعم وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
ويقول مسؤولون فلسطينيون إن العشرات قتلوا بنيران إسرائيلية رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير كانون الثاني وأوقف المعارك واسعة النطاق في القطاع.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن قواته تتدخل لإحباط تهديدات من "إرهابيين" يقتربون من قواتها أو يزرعون قنابل منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن معظم القتلى الذين سقطوا في الهجمات الأحدث لقوا حتفهم أمس السبت عندما أودت غارة جوية إسرائيلية بحياة تسعة فلسطينيين من بينهم أربعة صحفيين في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وحدد الجيش الإسرائيلي في بيان أسماء ستة قال إنهم أعضاء في حركتي حماس والجهاد الإسلامي قتلتهم الغارة، وأضاف أن المسلحين كانوا يمارسون أنشطتهم "تحت ستار أنهم صحفيون".
وقال سلامة معروف مدير المكتب الإعلامي في القطاع الذي تديره حركة حماس إن بيان الجيش عن الواقعة تضمن أسماء لم يكونوا حاضرين وقتها.
وأضاف: "جيش الاحتلال اعتمد في بيانه على جمع هذه البيانات والأسماء الخاطئة وألصق بها التهم والادعاءات المذكورة على عجل دون تكليف نفسه عناء البحث والتحقق".
وذكر مسؤولون في قطاع الصحة في غزة أن أربعة فلسطينيين آخرين على الأقل قتلوا في ضربات إسرائيلية متفرقة أمس السبت.
وذكر مسعفون أن طائرة مسيرة إسرائيلية أطلقت صاروخا على مجموعة من الفلسطينيين في بلدة جحر الديك بوسط قطاع غزة اليوم الأحد مما أدى إلى مقتل رجل يبلغ من العمر 62 عاما وإصابة آخرين. وأضافوا أن عدة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح بعد إطلاق طائرة مسيرة إسرائيلية صاروخا صوب مجموعة من الأفراد في رفح.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه لا يعلم شيئا عن تلك الواقعتين.
ويُسلط استمرار إراقة الدماء في غزة الضوء على هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار المُكوّن من ثلاث مراحل، والذي توسطت فيه قطر ومصر وكذلك الولايات المتحدة التي تدخلت للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس حول كيفية المضي قدما.
Posted byKarim Haddad✍️

.jpg&w=3840&q=75)

