Friday, 26 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إسرائيل تعلن شن ضربات في وسط إيران... مسؤول عسكري: طهران بدأت بالتعافي

إسرائيل تعلن شن ضربات في وسط إيران... مسؤول عسكري: طهران بدأت بالتعافي

June 20, 2025

المصدر:

النهار

أفاد سلاح الجو الإسرائيلي أنه استهدف "بنية تحتية لتخزين الصواريخ وإطلاقها في وسط إيران".

بعد دقائق من الهجوم الإيراني، أعلن سلاح الجو الإسرائيلي فجر اليوم السبت أنه شن موجة جديدة من الغارات على مواقع لتخزين الصواريخ وإطلاقها في وسط إيران، في اليوم التاسع من النزاع بين البلدين.

وفي منشور على منصة "إكس"، أفاد سلاح الجو الإسرائيلي أنه استهدف "بنية تحتية لتخزين الصواريخ وإطلاقها في وسط إيران".

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات ضخمة في قم (التي يتواجد فيها مفاعل فوردو النووي الإيراني)، مؤكدةً أن إسرائيل استهدفت شقة سكنية بمبنى بمنطقة "سالارية" في قم.

وتحدث إعلام إسرائيلي عن غارات دقيقة أدت لاغتيال شخصية بارزة في "سالاريا" بمدينة قم.

المبنى في قم (إكس).

المبنى في قم (إكس).

لاحقاً، قالت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية نقلاً عن المتحدث باسم لجنة إدارة الأزمات في محافظة قم مرتضى حيدري، إنَّه "فجر اليوم في استمرار لاعتداءات النظام الصهيوني البغيض، تم استهداف الطابق الرابع لأحد المباني في حي سالاريه بمدينة قم".

وأضاف حيدري: "للأسف، أسفر هذا الهجوم عن استشهاد فتى يبلغ من العمر 16 عاماً، وإصابة شخصين آخرين نقلا إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج".

وتابع: "تفاصيل الحادث لا تزال قيد التحقيق، وسيتم إعلام أهالي قم الكرام بها قريباً".

كما أكدت "وكالة فارس" تفعيل الدفاعات الجوية في طهران. كما أشارت إلى سماع دوي انفجارات في أصفهان وخرمآباد وإيلام وكرج.

إيران بدأت تتعافى

في سياق آخر، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إنَّ "إيران سوف تتعافى من الضربات التي وجهتها لها إسرائيل".

وأشار إلى أن "إيران بدأت بالتعافي على صعيد الدفاعات الجوية ونرصد محاولات لترميم القدرات"، مضيفاً: "لدى طهران منظومات رصد فعالة وقد عادت لإطلاق صواريخ مضادة للطائرات".

وبدأت إسرائيل حملتها العسكرية ضد إيران في 13 حزيران/ يونيو، قائلةً إنَّ العملية تهدف إلى منع طهران من امتلاك قنبلة ذرية، وهو طموح تنفيه إيران.

كما أن الهجمات التي شنتها إيران رداً على ذلك بالصواريخ والمسيَّرات ألحقت أضراراً في إسرائيل.

 

Posted byKarim Haddad✍️

توتر محدود في هرمز... إيران تحاول فرض شروطها؟
June 26, 2026

توتر محدود في هرمز... إيران تحاول فرض شروطها؟

إيران تواصل سياسة إظهار قدراتها على التحكم بالمضيق وتهديد أمن الإقليم.

توتر محدود شهده مضيق هرمز خلال الساعات الأخيرة بعد استهداف أصاب ناقلة. لم تتبنّ إيران الهجوم، لكن التقديرات تشير إلى أنها خلف المسيّرة التي استهدفت السفينة التي ترفع علم سينغافورة، بعد تهديدات أطلقها الحرس الثوري مرتبطة بالتزام السفن بالمسارات التي تحددها إيران وعدم منح المرور الآمن .
الاستهداف يؤكّد من جديد خطورة مسألة أمن الملاحة في مضيق هرمز، ويظهر استمرار قدرة إيران على فرض سيطرتها على الممر المائي الاستراتيجي، حتى في ظل الاتفاق الذي عقد بين الولايات المتحدة وإيران قبل أيام، والتفاهمات التي تعقدها إيران مع سلطنة عمان.

إيران تحاول فرض شروطها؟

في هذا السياق، أشارت تقارير إلى أن إيران تواصل سياسة إظهار قدراتها على التحكم بالمضيق وتهديد أمن الإقليم من جهة، وأمن الطاقة العالمي من جهة أخرى، لفرض شروطها في المفاوضات الجارية في سويسرا والاتفاق المحتمل مع الولايات المتحدة، خصوصاً بما يتعلق بإدارة المضيق وتقاضي بعض التكاليف، في ظل رفض الولايات المتحدة لفرض رسوم عبور.

الهجوم الذي وقع هو الأول من نوعه منذ توقيع التفاهم الأميركي – الإيراني، يتزامن مع عرقلة تطبيق التفاهم مع عدم انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان واستمرار بعض المواجهات المحدودة مع "حزب الله"، وفي غضون جولة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في الخليج لحشد دعم للاتفاق مع إيران.

من جهتها، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، التي تراقب حركة الملاحة في المنطقة، بأن سفينة الشحن أصيبت في جانبها الأيمن بمقذوف مجهول، ما ألحق أضراراً بقمرة القيادة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية أو آثار بيئية.

استمرار حركة الملاحة 

استمرت حركة الملاحة البحرية في الاتجاهين عبر مضيق هرمز، الجمعة، رغم الهجوم، إذ تُظهر بيانات تتبع السفن أن ناقلتين محملتين بالكامل تواصلان مغادرة الخليج العربي، فيما تبحر أربع ناقلات نفط خام عملاقة فارغة باتجاه الخليج على طول الساحل العُماني، عبر المسار الجنوبي الذي تديره سلطنة عُمان بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

لكن الهجوم ترك تداعياته على حركة مرور ناقلات النفط، إذ دفع بعض مالكي السفن وقباطنتها إلى التريث أو تقليص المخاطر، بحسب مصادر في قطاع الشحن فضّلوا عدم الكشف عن أسمائهم.

ورغم هذا التطور، لم تُسجّل اضطرابات كبيرة في حركة الملاحة، التي واصلت ما يشير إلى عودة تدريجية إلى مستويات ما قبل التصعيد، إذ ارتفع متوسط عبور الناقلات اليومية إلى أكثر من 20 ناقلة يومياً عقب الاتفاق الموقت بين واشنطن وطهران، مقارنة بنحو ست ناقلات فقط خلال معظم فترة الحرب، بحسب بيانات شركة فورتكسا.

سفن تمر في معبر مائي. (رويترز)

 

إيران: البيان المشترك لأميركا ودول مجلس التعاون الخليجي إستفزازي
June 26, 2026

إيران: البيان المشترك لأميركا ودول مجلس التعاون الخليجي إستفزازي

قالت إيران اليوم الجمعة إن البيان المشترك الصادر عن الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي يتضمن “مواقف تمثل تدخلا وغير مسؤولة واستفزازية”، وأضافت أن الوجود العسكري الأمريكي في الخليج يمثل مصدرا لانعدام الأمن وحدوث الانقسامات في المنطقة.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية، أكدت إيران مجددا موقفها بأن مضيق هرمز يتعين أن يدار بالتنسيق مع سلطنة عُمان الدولة المشاطئة ووفقا لبنود مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة.

وأوضح البيان الختامي للاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، الذي عقد في المنامة أمس، أنه “تم تأكيد الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون، مع تجديد واشنطن التزامها الراسخ بأمن دول الخليج”.

وأضاف البيان: “الترحيب بمذكرة التفاهم الأمريكية – الإيرانية الموقعة في 17 يونيو، والإشادة بوساطة باكستان وقطر، مع التأكيد على استمرار المفاوضات وصولا إلى اتفاق دائم”.

وشدد البيان على “منع إيران من امتلاك سلاح نووي باعتباره هدفا مشتركا للطرفين، مع التأكيد على ضرورة معالجة جميع مصادر التهديد الإيرانية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ودعم الجماعات المسلحة”.

وأكد البيان على “ضرورة الحفاظ على زخم المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الأعمال العدائية، ومنع إيران من تطوير سلاح نووي”، موضحا أن “أي استثمار أو نشاط تجاري مع طهران سيظل مشروطا بالتزامها بمذكرة التفاهم والتوصل إلى اتفاق نهائي”.

وفي الشأن اللبناني، جدد البيان “التأكيد على الالتزام بسيادة لبنان وأمنه ووحدة أراضيه، مرحبا بالمفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، ومشددا على ضرورة الحفاظ على مسارها وعدم ربطها بأي نزاعات إقليمية أخرى”.

كما أكد أن “السيادة الكاملة للدولة اللبنانية لا يمكن أن تتحقق مع استمرار وجود جماعات غير حكومية تمتلك قدرات عسكرية خارج سلطة الدولة”، داعيا إلى “نزع سلاح جميع هذه الجماعات، وحصر السلاح بيد الدولة، مع مواصلة دعم القوات المسلحة اللبنانية وتعزيز قدراتها”.

وفي ما يتعلق بقطاع غزة، شدد البيان على أنه “لن يجبر أي فلسطيني على مغادرة القطاع”، مؤكدا أن “من يختار المغادرة سيكون حرا في العودة”، في موقف يرفض أي تهجير قسري للسكان.

ودعا إلى “استمرار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم المسارات السياسية التي تفضي إلى استقرار دائم”.

وفي الملف السوري، أكد البيان “مواصلة دعم الحكومة السورية في جهود مكافحة الإرهاب، وإعادة الخدمات الأساسية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار”.

كما شدد البيان على “أهمية إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية من دون رسوم أو قيود”، معتبرا أن “حرية الملاحة غير المقيدة تمثل ركنا أساسيا لأمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي، وضمان انسياب التجارة الدولية وإمدادات الطاقة”.