تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
إسبانيا تدعو لفرض عقوبات وحظر تصدير الأسلحة الى إسرائيل لوقف ‏حرب غزة

إسبانيا تدعو لفرض عقوبات وحظر تصدير الأسلحة الى إسرائيل لوقف ‏حرب غزة

May 26, 2025

المصدر:

النهار

لكي لا تكون إسرائيل الطرف ‏الذي يقرر من يمكنه أن يأكل ومن لا يمكنه ذلك يحب النظر في ‏فرض عقوبات

أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن على المجتمع ‏الدولي أن ينظر في فرض عقوبات على إسرائيل لوقف الحرب في غزة، ‏كما طالب بفرض حظر دولي على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل.
واجتمعت دول أوروبية وعربية في مدريد، الأحد، لحضّ إسرائيل على ‏وقف هجومها.‏
وشارك في الاجتماع ممثلون لدول أوروبية من بينها فرنسا وبريطانيا ‏وألمانيا وإيطاليا، بالإضافة إلى مبعوثين من مصر والأردن والسعودية ‏وتركيا والمغرب وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.‏
وتشارك في الاجتماع أيضا البرازيل والنروج وآيسلندا وإيرلندا ‏وسلوفينيا التي اعترفت بدولة فلسطين مثل إسبانيا.‏
وقال ألباريس لإذاعة فرانس "إنفو" الفرنسية: "على المدى القصير جدا ‏ومن أجل وقف هذه الحرب التي لم يعد لها هدف ولإدخال المساعدات ‏الإنسانية بشكل مكثف من دون عوائق، ولكي لا تكون إسرائيل الطرف ‏الذي يقرر من يمكنه أن يأكل ومن لا يمكنه ذلك، (..) يحب النظر في ‏فرض عقوبات".‏
وبعدما قرر الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع مراجعة اتفاق التعاون مع ‏إسرائيل، قال ألباريس "يتعين علينا أن نفكر في فرض عقوبات، علينا أن ‏نفعل كل شيء، وأن نأخذ كل شيء في الاعتبار لوقف هذه الحرب".‏
وشاركت دول كانت إسرائيل تعتمد عليها منذ فترة طويلة باعتبارها ‏حليفة، في الضغوط الدولية المتزايدة بعدما وسّعت عملياتها العسكرية في ‏غزة.‏
وأدى حظر دخول المساعدات على مدى شهرين إلى تفاقم نقص الغذاء ‏والمياه والوقود والأدوية في القطاع الفلسطيني ما أثار مخاوف من ‏حدوث مجاعة.‏
وتقول منظمات إغاثة إن كمية الإمدادات التي سمحت إسرائيل بدخولها ‏في الأيام الأخيرة أقل بكثير من الحاجات.‏
واستضافت مدريد الأحد 20 دولة أوروبية وعربية فضلا عن منظمات ‏دولية للبحث في هذه القضية.‏

المجاعة تدق أبواب غزة (وكالات)

المجاعة تدق أبواب غزة (وكالات 

الصمت تواطؤ في المجزرة
ولفت الوزير الإسباني الى أن "الصمت في هذه اللحظات هو تواطؤ في ‏هذه المجزرة... ولذلك نحن نجتمع".‏
وأوضح ألباريس أن الهدف من الاجتماع "وقف هذه الحرب اللاإنسانية"، ‏وأضاف أن إسبانيا ستحض شركاءها أيضا على فرض حظر على توريد ‏الأسلحة لإسرائيل و"عدم استبعاد" أي عقوبات فردية ضد من "يريد ‏القضاء على حل الدولتين إلى الأبد".‏
ومن المقرر أن يدفع اجتماع الأحد باتجاه حلّ الدولتين للصراع ‏الإسرائيلي الفلسطيني.‏
وشدد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في اتصال عبر الفيديو ‏من باريس على ضرورة "إحياء أفق دبلوماسي لإيجاد حلّ سياسي للنزاع ‏الإسرائيلي الفلسطيني" على ما أفادت وزارة الخارجية الفرنسية.‏

‏"ضغوط منسّقة"‏
ويلتقي جان نويل بارو وزيرة الدولة للشؤون الخارجية الفلسطينية ‏فارسين أغاباكيان شاهين في يريفان الاثنين، على ما أعلنت وزارة ‏الخارجية الفرنسية.‏
وشدد خلال اجتماع مدريد "على ضرورة ممارسة ضغوط منسّقة ‏للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وتدفق هائل للمساعدات الإنسانية، ‏وإطلاق سراح الأسرى في غزة".‏
كذلك، ذكّر بأهداف مؤتمر الأمم المتحدة المقرر عقده في حزيران/يونيو ‏المقبل والذي ترأسه فرنسا والسعودية بشكل مشترك، أي التقدم باتجاه ‏‏"الاعتراف بفلسطين"، و"التطبيع مع إسرائيل"، وإصلاحات السلطة ‏الفلسطينية، فضلا عن "نزع سلاح حماس" وتوفير "ضمانات أمنية ‏لإسرائيل".‏
وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وهو من كبار منتقدي ‏الحرب في غزة، قال الأسبوع الماضي إن بلاده ستقدم مشروع قرار في ‏الأمم المتحدة يطلب من محكمة العدل الدولية الحكم على مدى "امتثال ‏إسرائيل لالتزاماتها الدولية بشأن وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة".‏
وأعلن أن إسبانيا ستدعم أيضا مشروع قرار آخر للأمم المتحدة يدعو ‏إسرائيل إلى "إنهاء الحصار الإنساني" وضمان "الوصول الكامل وغير ‏المقيد للمساعدات الإنسانية" إلى غزة.‏

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Voyages Galleon