
اختتام اعمال مؤتمر الطاقة الاغترابية بتوصيات باسيل: كل ما نقوم به لا يفي حجم المنتشرين
May 15, 2018
المصدر:
اختتم يوم الجمعة الماضي، مؤتمر الطاقة الاغترابية اعماله رسميا بجلسة استهلت بأغنية وطنية من كلمات والحان الياس الرحباني، ادتها الفنانة تانيا قسيس يرافقها الكورال من طلاب أكاديمية تانيا قسيس، ومن ثم كلمة للمقدمة السا يزبك. وتلا الامين العام لوزارة الخارجية السفير هاني الشميطلي توصيات حلقات النقاش وجاء فيها: "- تعزيز العلاقة مع الدول الصديقة التي لها تجربة ديبلوماسية في الاغتراب والسعي لتوقيع اتفاقيات تعاون مشترك معها. وشهد المؤتمر اجتماعا ثلاثيا بين الوزير جبران باسيل والجانبين اليوناني والقبرصي جرى خلاله البحث في مجالات التعاون لهذه الغاية. - دعوة مراكز الابحاث الجامعية لإيلاء مفهوم الهوية اللبنانية بمختلف مكوناتها الاهتمام اللازم والعمل على الترويج لها لما لذلك من فائدة على تعزيز الروابط مع الانتشار اللبناني. - السعي الى تحفيز المتحدرين من اصول لبنانية الى استعادة جنسيتهم اللبنانية مع العمل توازيا على تعديل القانون ذي الصلة بما يتيح زيادة الطلبات المرفوعة. - العمل على تحفيز مشاركة الانتشار اللبناني في الحياة السياسية اللبنانية من خلال تكثيف عقد الندوات واللقاءات بما يتيح انتاج أفكار حديثة ترفع من حيوية أداء المؤسسات الحكومية اللبنانية. - اطلاق مؤتمر طاقة اغترابية مخصص للشباب اللبناني وهو ما بدأ العمل عليه في المؤتمر القادم الذي سيعقد في مونتريال حيث تم تخصيص يوم كامل للشباب. - التوصية بإطلاق رزمة متكاملة تهدف الى تشجيع الشباب اللبناني للعودة الى لبنان عبر اقامة مخيمات شبابية ودعوتهم للاستفادة من البرامج المخصصة لهم في الجامعات اللبنانية. - الاعلان عن تنظيم Lebanese Food Festival Week في كافة البعثات اللبنانية في الخارج، واعتماد تاريخ ثابت ودوري له. - تعزيز التعاون بين الادارات الرياضية ووزارة الشباب والرياضة لجعل الرياضة اكثر جذبا لجميع فئات المجتمع دون اي تميز من اي نوع كان. واختتمت الجلسة بكلمة للوزير باسيل، اشار فيها الى ان "كل ما نقوم به لا يفي حجم المنتشرين الذين يعدون 14 مليون لبناني وان المؤتمرات الثلاثة عشر لا يمكنها ان تعالج 150 سنة من الهجرة، ولا حتى عمل اربع سنوات قضيتها في وزارة الخارجية"، مشددا على "الحاجة الى تفعيل الديبلوماسية الاقتصادية". ولفت الى ان "التحدي هو في الوصول الى اللبنانيين المنتشرين"، مشددا على ان "هذا العمل يجب ان يتحول الى قناعة وطنية يشترك فيها الجميع". يذكر أن وفداً كبيرا من كندا، شارك كعادته في مؤتمر الطاقة الاغترابية، يتقدمهم سعادة السفير اللبناني في كندا فادي زيادة، وسعادة قنصل عام لبنان أنطوان ديب، وحشد من الفعاليات والشخصيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ساهموا جميعا في المشاركة في جلسات العمل والنقاش وطرح الأفكار التي من شأنها العمل على تطوير ورسم آليات التنفيذ للتوصيات المقررة.
كما شارك الزميل إيلي مجاعص، رئيس تحرير جريدة "الأخبار – النهار" في مونتريال، في هذا المؤتمر، وأجرى مجموعة من اللقاءات مع مختلف الشخصيات الاغترابية.
Posted by✍️


