Tuesday, 10 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أبوظبي تسحر هوليوود بمعالمها الأيقونية في فيلم "Now You See Me 3"

أبوظبي تسحر هوليوود بمعالمها الأيقونية في فيلم "Now You See Me 3"

May 3, 2025

المصدر:

- أبوظبي- "النهار"

هل يمكنكم التعرّف على المعالم الظاهرة في هذا العرض الساحر؟

في عرض ترويجي يخطف الأنفاس، شكّلت معالم أبوظبي الشهيرة خلفية ساحرة للإعلان الرسمي لفيلم "Now You See Me: Now You Don’t"، الجزء الثالث من سلسلة أفلام الخدع البصرية والإثارة العالمية.

يأخذ الإعلان المشاهدين في جولة سينمائية مدهشة عبر أبرز معالم العاصمة الإماراتية، حيث تندمج الحركات السريعة والمطاردات المشوّقة مع الخدع السينمائية البارعة، في مشاهد تنبض بالحيوية وتسلّط الضوء على جمال المدينة وتنوعها الثقافي والعمراني.

"المواقع الأيقونية في أبوظبي وروعة أهلها من العوامل التي ستجعل هذا الفيلم ممتعاً ولا يُنسى بالنسبة للجمهور العالمي"، أكّد مات ليونيتي، رئيس قسم الإنتاج المادي في مجموعة أفلام "لايونزغيت"، ونقل عنه موقع "ديدلاين" المتخصص قوله إنّ أفلام "Now You See Me" لطالما أخذتنا في مغامرات حول العالم، "وهذا الجزء ليس استثناءً".

من المقرر أن يُعرض الفيلم في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، وقد استفاد من دعم لجنة أبوظبي للأفلام، بما في ذلك برنامج الحوافز النقدية الذي يعيد 35 في المئة من التكاليف، بالإضافة إلى التوجيه اللوجستي.

في الإطار، قال محمد ضبيع، المدير العام بالإنابة لهيئة الإعلام الإبداعي: "استفاد فريق لايونزغيت ليس فقط من الحوافز المالية التي تقدمها لجنة أبوظبي للأفلام، بل أيضاً من دعم شركائنا الرئيسيين مثل ميرال ديستينيشنز، الذين سهّلوا عملية التصوير في مواقع محورية، ومن خبرة الطاقم المحلي بقيادة شركة Epic Films".

وشارك في عملية الإنتاج ما مجموعه 175 من أفراد الطاقم المحلي، من بينهم ستة صانعي أفلام واعدين مقيمين في دولة الإمارات، حصلوا على فرص تدريب مهني ضمن موقع التصوير، من خلال مختبر الإبداع، الذراع التابع لهيئة الإعلام الإبداعي والمُعني بتطوير المواهب.

أُنجز هذا العمل الضخم في أبوظبي بفضل تعاون وثيق بين هيئة الإعلام الإبداعي، ولجنة أبوظبي للأفلام، وشركة "ميرال"، ما أتاح تنفيذ التصوير بسلاسة خلال 13 يوماً فقط. تنقّل فريق العمل بين مواقع خلابة بدءاً من شوارع جزيرة ياس، مروراً بفندق دبليو المميز، وصولاً إلى روعة متحف اللوفر أبوظبي على جزيرة السعديات، إضافة إلى مطاردة سينمائية مشوّقة لسيارة فورمولا 1 فوق جسر الشيخ زايد. والنتيجة؟ إعلان يخطف الأنظار ويكرّس أبوظبي كإحدى أبرز الوجهات العالمية للسينما والسياحة.


فهل يمكنكم التعرّف على المعالم الظاهرة في هذا العرض الساحر؟

 

 

 

 

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

تيم حسن يتصدّر الترند... إطلالة رمضانية آسرة في "مولانا"
February 25, 2026

تيم حسن يتصدّر الترند... إطلالة رمضانية آسرة في "مولانا"

في "مولانا"، لا يكتفي تيم حسن بأداء شخصية ذات بعد روحي، بل يقدّم حضوراً بصرياً مدروساً يشكّل جزءاً أساسياً من بناء الدور. فالإطلالة هنا جزء لا يتجزّأ من العناصر الدرامية التي توازي الكلمة والنظرة، وتمنح الشخصية هيبتها وفرادتها.

بعيداً عن الجدل الحاصل حول هوية "مولانا" ومصدر قصّة المسلسل، يهمّنا أن نتوقّف عند وقار إطلالة تيم حسن في المسلسل التي تعكس روحاً رمضانيةً دافئة.

تيم حسن يتألّق بعباءة الوقار في "مولانا"
تعتمد شخصية "مولانا" في طبيعة الحال، على إطلالات العباءة بألوان هادئة، تتراوح بين الأبيض والأوف وايت والبيج السكري، مع تطريزات خفيفة على الحواف. وتعكس هذه التصاميم الرجالية قصّات فضفاضة وانسيابية تعزز روح السكينة والرصانة، فيما يرسّخ اللون الأبيض دلالة الصفاء والمرجعية الروحية.

هذا الخيار اللوني لا يأتي اعتباطياً، بل يضع "مولانا" في مساحة بصرية متّزنة، بعيدة من المبالغة وقريبة من صورة رجل الدين المتأمل.

 

تيم حسن بالعباءة الرمضانية في مولانا (انستغرام)

تفاصيل إطلالة تيم حسن الرمضانية بلا استعراض
تحت العباءة، يظهر تيم حسن بقميص أو ثوب بألوان هادئة، غالباً الأزرق الفاتح أو الأبيض، وهي درجات ترتبط بالطمأنينة والتوازن. تعكس التطريزات المحدودة والبسيطة عند الياقة أو الصدر، شخصية لا تبحث عن الاستعراض بقدر ما تكرّس حضورها من خلال الكلمة والموقف.

وتأتي اللحية الكثيفة المشذّبة بعناية لتشكّل جزءاً أساسياً من هوية الشخصية، مانحةً إياها وقاراً ونضجاً، فيما تأتي تسريحة الشعر طبيعية وغير متكلّفة، بما يعزز واقعية الأداء.

تيم حسن بالعباءة الرمضانية في مولانا (انستغرام)

تيم حسن بإطلالة درامية متكاملة في "مولانا"


تتآلف الألوان الترابية والهادئة مع الخلفيات الطبيعية التي يظهر فيها "مولانا"، ما يعمّق البعد الصوفي للشخصية ويعزّز الإحساس بالسكينة. أمّا غياب الأكسسوارات اللافتة فيوجّه التركيز إلى تعابير الوجه والنظرات.

هكذا، تبدو إطلالة "مولانا" جزءاً من سردية العمل في مزيج من الصفاء البسيط والهيبة المحببة. وتعزز العباءات التي يعتمدها في دوره حضوراً هادئاً في الشكل، رغم الثقل الدرامي، ليثبت القيمون على العمل أن الصورة، حين تُحسن صياغتها، تصبح لغة موازية للنص.