Thursday, 28 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ابراهيم مرجي يرد بعنف على قماطي: «أنتم سرطان ينهش لبنان»

ابراهيم مرجي يرد بعنف على قماطي: «أنتم سرطان ينهش لبنان»

May 28, 2026

المصدر:

الاخبار كندا، التواصل الاجتماعي

رد عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية إبراهيم مرجي بقوة حادة على تصريحات عضو المجلس السياسي في حزب الله الوزير السابق محمود قماطي، الذي رفض أي وقف لإطلاق النار «يكرّس الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب» وأكد استمرار عمليات الحزب العسكرية، معتبراً أن سلاح حزب الله «لن يُسلّم».

وقال مرجي في ردٍ شديد اللهجة:

«يا محمود قماطي.. أنتم من كرّس الاحتلال الإسرائيلي الجديد في الجنوب بمغامراتكم الإيرانية الخاسرة. دمرتم الجنوب، شردتم أهله، وأغرقتم لبنان في حروب لا ناقة له فيها ولا جمل، ثم تخرجون لتهددون الدولة واللبنانيين وتلمحون إلى انقلاب وتصفيات؟

أنتم لستم مقاومة، بل ميليشيا طائفية تابعة لإيران أصبحت سرطاناً ينهش ما تبقى من الدولة اللبنانية. صبر اللبنانيين على احتلالكم لقرار الحرب والسلم وللاقتصاد والسياسة له حدود أقرب مما تتصورون.

لبنان أكبر منكم ومن تهديداتكم، ولن يقبل أن يتحول إلى ساحة إعدامات وانقلابات باسم المحور الإيراني. آن الأوان لاستعادة السيادة ونزع السلاح غير الشرعي من يد من يرهن البلد كله».

وكان قماطي قد أكد في كلمة له أن حزب الله لن يلتزم بأي اتفاق يسمح ببقاء القوات الإسرائيلية في الجنوب، وشدد على فخره بالتحالف مع إيران، معتبراً أن أي محاولة لنزع سلاح الحزب «استهداف لأرواح المقاومين».

 

Posted byKarim Haddad✍️

برقية من قداسة البابا إلى الرئيس جوزاف عون ... دعمٌ وصلاة
May 28, 2026

برقية من قداسة البابا إلى الرئيس جوزاف عون ... دعمٌ وصلاة

تلقّى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون برقية من الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر، جدد فيها خالص محبته للبنان وأبنائه من مختلف الطوائف، مؤكدا إهتمامه الدائم بلبنان، وصلاته من أجل شعبه. 

وقال: "فلنواصل توظيف كل طاقاتنا من اجل خدمة السلام والخير العام"، مستمطرا البركات السماوية على لبنان وشعبه. 

كلام الأب الأقدس جاء في خلال رسالة جوابية بعث بها الى رئيس الجمهورية، ردا على الرسالة التي كان الرئيس عون أرسلها إليه لمناسبة مرور سنة على بدء حبريته بعدما إنتخبه المجمع المقدَّس خلفا للبابا فرنسيس. 

وكان رئيس الجمهورية شدد في رسالته على "أن لبنان يمرّ اليوم بظروف استثنائية بالغة الخطورة. فالتوترات والصراعات التي تعصف بمحيطنا المباشر، وما يترتب عليها من تداعيات عميقة على استقرارنا الداخلي، تُعرّض أمتنا لتحديات غير مسبوقة. وفي ظل هذه الظروف، فإن الموقف الثابت للكرسي الرسولي، وقربه الدائم، وتدخلاته المتكررة لصالح اللبنانيين، تشهد على تضامن يُجلّ تاريخنا المشترك. وتجد مناشدات قداستكم لوقف العنف، واحترام حقوق الإنسان، وحماية الفئات الأكثر ضعفاً، صدىً عميقاً وامتناناً في لبنان".