.jpg&w=3840&q=75)
إبراهيم مرجي: لحظة لبنان الحاسمة — السيادة، الإصلاح، وقوة الدعم الدولي
May 18, 2025
المصدر:
الأخبار كندا | خاص - إبراهيم مرجي
في منشور لافت على صفحته الخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شدّد عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية والمغترب اللبناني-الأميركي، إبراهيم مرجي، على أهمية المرحلة التي يمرّ بها لبنان، معتبرًا أن البلاد أمام لحظة مفصلية من تاريخها، تتطلّب ترامب: مستعدون لمساعدة لبنان مرجي رحّب بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته الأخيرة إلى السعودية وقطر، والتي شدّد فيها على التزام الولايات المتحدة بسيادة الدول في الشرق الأوسط، لا سيما لبنان.
ونقل مرجي عن ترامب قوله: “هناك شعب رائع في لبنان… وإدارتي مستعدة لمساعدة لبنان في بناء مستقبل من النمو الاقتصادي والسلام مع جيرانه”.
ورأى أن هذه التصريحات تعبّر عن ثقة متجددة في قدرات الشعب اللبناني، وتشكل بارقة أمل في وقت تتفاقم فيه الأزمات السياسية والاقتصادية في البلاد. ⸻قرارًا داخليًا شجاعًا لإعادة بناء الدولة واستعادة السيادة، بالتوازي مع دعم دولي مشروط بالإصلاح.
أورتاغوس: الجميع يحب السفر إلى لبنان
كما تطرق مرجي إلى تصريحات مورغان أورتاغوس، نائبة مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، التي أعلنت عن نيتها زيارة لبنان في حزيران المقبل، وقالت: “الجميع يحب السفر إلى لبنان”.
وأشار مرجي إلى أن هذه العبارة البسيطة تحمل في طياتها رسالة قوية إلى اللبنانيين في الوطن والاغتراب، وتؤكد أن صورة لبنان الجميل ما زالت حية في الذاكرة الدولية رغم التحديات.
دعم دولي مشروط بإرادة داخلية
مرجي اعتبر أن التصريحات الأميركية تعبّر عن استعداد واضح لدى المجتمع الدولي لدعم لبنان، ولكن بشروط. وقال: “الدعم الخارجي لن يكون كافيًا ما لم يُقابله قرار داخلي صادق وجريء بالإصلاح الحقيقي”.
وشدّد على أن الطريق إلى الإنقاذ يجب أن يمرّ عبر قيادة وطنية مسؤولة تلتزم بما يلي: • تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، خصوصًا 1559، 1680، و1701؛ • حصر السلاح والقرار الأمني والعسكري بيد الدولة اللبنانية والجيش اللبناني؛ • إقرار إصلاحات جذرية قائمة على الشفافية والمحاسبة وسيادة القانون؛ • اعتماد سياسة الحياد الإيجابي والانفتاح على المحيط العربي والشركاء الدوليين.
السيادة والكرامة أو لا شيء
وختم مرجي قائلاً: “يمتلك لبنان الرأسمال البشري، والمؤسسات القادرة، ودعم الاغتراب المنتشر عالميًا، ما يؤهّله للنهوض. لكن كل هذا يبقى بلا قيمة ما لم تُتخذ قرارات حاسمة في الداخل”. “لقد آن الأوان لتجاوز الانقسامات والارتهان للخارج. آن الأوان لاستعادة لبنان السيد، الحر، المستقل”.
Posted byKarim Haddad✍️



