Friday, 10 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إيران تطالب إسرائيل بالتراجع عن ضربات لبنان وإلا لا اتفاق.. مع اقتراب محادثات أمريكية رفيعة المستوى في باكستان

إيران تطالب إسرائيل بالتراجع عن ضربات لبنان وإلا لا اتفاق.. مع اقتراب محادثات أمريكية رفيعة المستوى في باكستان

April 9, 2026

المصدر:

وكالات ، الاخبار كندا

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده أن الساعات المقبلة “حرجة للغاية”، قبل انطلاق المفاوضات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة المقررة يوم السبت في إسلام آباد.

وتؤكد طهران مشاركتها في المحادثات، لكنها تتمسك بموقف حازم: يجب أن يشمل أي اتفاق إلزام إسرائيل بوقف ضرباتها على لبنان. وترى إيران أن السلام الحقيقي غير ممكن ما لم يحظ حلفاؤها في حزب الله بوقف لإطلاق النار أيضاً.

يترأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس جي دي فانس، ويضم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما يشارك في الجانب الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، من بين آخرين. وتلعب باكستان دور الوسيط بعد أن ساهمت في التوصل إلى هدنة هشة مدتها أسبوعان.

وتقدم إيران اقتراحاً يتضمن 10 نقاط، يشمل تخفيف العقوبات وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. ومع ذلك، أثارت اتهامات جديدة بانتهاك إسرائيل للهدنة في لبنان مخاوف من انهيار الاتفاق الهش.

من جانبها، أكدت إدارة الرئيس دونالد ترامب أن لبنان لم يكن جزءاً من الاتفاق الأصلي، وأن الولايات المتحدة لن تقيد يد إسرائيل بينما تحمي إيران شبكاتها في المنطقة. وستكون هذه المحادثات اختباراً حقيقياً لمدى جدية طهران في السعي إلى السلام أو استخدام المفاوضات لإعادة ترتيب أوضاعها.

يأتي ذلك في ظل توتر متصاعد، حيث وصف خطيب زاده الضربات الإسرائيلية في لبنان بأنها “انتهاك خطير” للهدنة، بينما أعربت أطراف دولية أخرى عن قلقها من تداعيات الوضع على استقرار المنطقة بأكملها.

 

Posted byKarim Haddad✍️

إيران تتوعد بـ”معاقبة” إسرائيل مع تصدع الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران بسبب حزب الله
April 8, 2026

إيران تتوعد بـ”معاقبة” إسرائيل مع تصدع الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران بسبب حزب الله

بيروت/تل أبيب – 8 أبريل 2026

أعلن مسؤول إيراني رفيع المستوى، في تصريح لقناة الجزيرة، أن طهران ستُعاقب إسرائيل على ما وصفه بـ”الجريمة” التي ارتكبتها في لبنان، معتبراً أن الضربات الإسرائيلية تنتهك وقف إطلاق النار الجديد الذي تم التوصل إليه برعاية الولايات المتحدة.

وقال المسؤول الإيراني إن الهدنة تشمل المنطقة بأكملها، مضيفاً أن “إسرائيل معروفة بخرق الوعود ولن يردعها إلا الرصاص”. وأكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن طهران قد تنسحب من الاتفاق إذا استمرت الهجمات على لبنان.

من جانبها، أوضحت إسرائيل موقفها بوضوح، مؤكدة أن الهدنة التي استمرت أسبوعين مع إيران لا تشمل العمليات العسكرية ضد حزب الله في لبنان. وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تدعم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق الضربات المباشرة على إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، لكن القتال ضد الجماعة المدعومة من إيران سيستمر.

وبعد ساعات قليلة من إعلان الاتفاق، نفذت القوات الإسرائيلية غارات جوية مكثفة في جنوب لبنان وضواحي بيروت، استهدفت بنية تحتية تابعة لحزب الله. ووصفت مصادر إيرانية ومقربة من حزب الله هذه العمليات بأنها “انتهاك مباشر” للهدنة.

وكان الرئيس ترامب قد أعلن عن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران، مشروطاً بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن للملاحة. وأعربت إسرائيل عن ترحيبها بالهدنة في ما يتعلق بالمواجهة المباشرة مع إيران، مع التأكيد على استثناء الجبهة اللبنانية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي عملياته ضد حزب الله، الذي يُعتبره “ذراعاً إيرانياً”، في حين تؤكد طهران وحلفاؤها أن أي عمل عسكري ضد الجماعة يُعد اعتداءً على المحور بأكمله.

يُتوقع أن تشهد الأيام المقبلة اختباراً حقيقياً لمتانة هذه الهدنة الهشة، وسط مخاوف من تصعيد إقليمي جديد إذا لم يتم التوصل إلى تفاهمات واضحة حول نطاق الاتفاق.