Friday, 1 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إيران: تصاعد التوترات الداخلية حول منصب وزير الخارجية عباس عراقجي

إيران: تصاعد التوترات الداخلية حول منصب وزير الخارجية عباس عراقجي

May 1, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

تفيد تقارير إعلامية بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يسعيان إلى إقالة وزير الخارجية عباس عراقجي، وسط خلافات حول إدارة المفاوضات النووية والدبلوماسية مع الولايات المتحدة.

ووفقاً لمصادر مطلعة نقلتها وسائل إعلام مثل “إيران إنترناشيونال”، يتهم بزشكيان وقاليباف الوزير عراقجي بالتنسيق المباشر مع قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي في قضايا المفاوضات، دون إبلاغ الرئيس بشكل كافٍ. ويُعتقد أن الوزير يعمل أكثر كمساعد لقائد الحرس الثوري منه كوزير ينفذ سياسة الحكومة الرسمية. 

يأتي هذا الخلاف في أعقاب وقف إطلاق نار مؤقت بين إيران والولايات المتحدة في أبريل 2026، توسطت فيه باكستان. وشهدت المفاوضات المرتبطة بالاتفاق انقسامات داخلية واضحة بين المسؤولين المدنيين والحرس الثوري حول الاستراتيجية والصلاحيات.

كما أفادت التقارير بأن قاليباف، الذي شارك في بعض جولات التفاوض، قد يبتعد عن دور الوسيط الرئيسي وسط هذه التوترات.

في سياق إقليمي متصل، عبر ناقلة نفط ترفع علم باكستان، محملة بديزل كويتي، مضيق هرمز باتجاه كراتشي، في مؤشر على بعض التهدئة في حركة الملاحة رغم التوترات المستمرة في المنطقة. 

يُظهر هذا التطور الداخلي استمرار التنافس على النفوذ داخل النظام الإيراني بين التيارات المختلفة، خاصة في ظل الضغوط الخارجية والمفاوضات الجارية حول الملف النووي وأمن الملاحة في الخليج. ولم تصدر السلطات الإيرانية الرسمية تعليقاً رسمياً يؤكد أو ينفي هذه التقارير حتى الآن.

 

Posted byKarim Haddad✍️

المرشد الأعلى الجديد في إيران يُوجّه رسالة قاسمة للدول الخليجية: أميركا لن تحميكم… ونحن القادرون على حمايتكم
May 1, 2026

المرشد الأعلى الجديد في إيران يُوجّه رسالة قاسمة للدول الخليجية: أميركا لن تحميكم… ونحن القادرون على حمايتكم

في تطور لافت يعكس تحولات عميقة في موازين القوة بالمنطقة، وجّه المرشد الأعلى الجديد في إيران، مجتبى خامنئي، رسالة مباشرة إلى حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، أعلن فيها أن واشنطن "غير قادرة على حمايتهم"، معربًا عن استعداد طهران لتولي دور "الحامي الإقليمي" بديلاً عن أميركا.


جاءت تصريحات خامنئي، التي نشرها حساب "@irantimes02" على منصة "إكس"، في أعقاب الحرب التي شهدها العام 2026 مع إسرائيل والولايات المتحدة، وتزامنت مع هدنة هشّة لا تزال قائمةً على وقع الانفجار.

وبحسب الرسالة، تروّج طهران لـ"إدارة إيرانية جديدة" لمضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي تمر عبره خمس واردات النفط العالمية. ووعد المرشد الإيراني بأن هذا التحول سيحقّق "الاستقرار ومنافع اقتصادية" في مرحلة خالية من الوجود العسكري الأميركي.

الرسالة الإيرانية، التي تحمل نبرة تحدٍ واضحة، تهدف إلى إعادة كتابة قواعد الاشتباك بعد الضربات التي تعرّضت لها طهران، وتأكيد السيطرة على الممرات الملاحية التي تغذّي الاقتصاد العالمي.


يرى مراقبون أن التصريحات تشكّل اختبارًا حقيقيًا للدول الخليجية التي تعتمد منذ عقود على الضمانات الأمنية الأميركية. ويحذّر محللون من أن أي انسحاب أميركي أو تراجع في الردع قد يمهّد الطريق لمزيد من الابتزاز الإيراني، مما سيؤدي إلى:

· ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة.
· تعطّل سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.
· تعزيز نفوذ طهران وتهديد أمن الملاحة البحرية.


رسالة خامنئي الجديد ليست مجرد تهديد سياسي، بل إعلان عن مرحلة جديدة من التنافس على النفوذ في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم. وتظل واشنطن أمام اختبار حاسم: هل ستتمسك بوجودها العسكري لحماية حرية الملاحة، أم أن الانسحاب سيفسح المجال أمام "حامي جديد" يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي؟