Saturday, 4 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"إهانة لعظمة أميركا"… ترامب يفتح النار على عرض باد باني في "السوبر بول"

"إهانة لعظمة أميركا"… ترامب يفتح النار على عرض باد باني في "السوبر بول"

February 9, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوماً لاذعاً على عرض استراحة "السوبر بول" الذي قدّمه النجم البورتوريكي باد باني، معتبراً أن الفقرة الفنية التي أُدّيت في معظمها باللغة الإسبانية واحتفت بالثقافة اللاتينية "واحدة من أسوأ العروض على الإطلاق".

وقال ترامب، في منشور مطوّل عبر منصته "تروث سوشال"، إن عرض الاستراحة "فظيع تماماً" ولا يمثل معايير النجاح أو الإبداع أو التميّز الأميركية، واصفاً إياه بأنه "إهانة لعظمة الولايات المتحدة"، من دون أن يوضح أسباب هذا التقييم.

وانتقد الرئيس الأميركي اعتماد العرض على اللغة الإسبانية، قائلاً: "لا أحد يفهم كلمةً مما يقوله هذا الرجل"، كما وصف الرقصات المصاحبة للأداء بأنها "مقززة"، لا سيما في ظل مشاهدة الأطفال للحدث داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وقال ترامب: "عرض السوبر بول واحد من أسوأ العروض على الإطلاق لا معنى له، ويمثل إهانة لعظمة أميركا، ولا يعكس معاييرنا في النجاح أو الإبداع والتميز.. لا أحد يفهم كلمة واحدة مما يقوله هذا الرجل، والرقص مقزز، خاصة بالنسبة للأطفال الذين يشاهدونه".

وتابع: "هذا العرض صفعة على وجه بلادنا، التي تحقق معايير وأرقاماً قياسية جديدة كل يوم.. لا يوجد شيء ملهم في هذا العرض الفوضوي، لكن راقبوا كيف سيحصل على تقييمات رائعة من وسائل الإعلام الكاذبة.. ليس لديهم أدنى فكرة عما يحدث في العالم الحقيقي".

وفي منشوره، ربط ترامب انتقاداته بالحديث عن ما وصفه بإنجازات إدارته، مشيراً إلى "أفضل أداءٍ لسوق الأسهم"، ومعتبراً أن عرض باد باني "صفعةً في وجه" تلك النجاحات.

واختتم ترامب هجومه بتجديد انتقاده لدوري كرة القدم الأميركية "NFL"، مطالباً بإلغاء "قانون ضربة البداية الجديد"، الذي طُبّق للمرة الأولى عام 2024 وعُدّل لاحقاً في 2025 بهدف زيادة الإرجاعات وتقليل مخاطر الإصابات، وهو قانون سبق أن عبّر ترامب مراراً عن معارضته له.

في المقابل، تضمّن عرض باد باني رسائل رمزيةً، حيث أدّى الفقرة بالكامل باللغة الإسبانية، وهي لغة جميع أعماله الغنائية، مع استثناءاتٍ محدودةٍ لتعاوناتٍ سابقةٍ مع فنانين ناطقين بالإنكليزية.

وفي ختام العرض، قال بالإنكليزية: "God Bless America- ليبارك الله أميركا"، قبل أن يستعرض أسماء دولٍ من أميركا الشمالية والجنوبية والوسطى، من بينها تشيلي والأرجنتين والأوروغواي وكولومبيا وفنزويلا وكوبا والولايات المتحدة وكندا، في إشارةٍ إلى اتساع مفهوم "أميركا" ليشمل قارتين وشعوباً عدة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الولايات المتحدة ترسل طائرات إنقاذ قتالية إلى إيران بعد إسقاط مقاتلة إف-15إي
April 4, 2026

الولايات المتحدة ترسل طائرات إنقاذ قتالية إلى إيران بعد إسقاط مقاتلة إف-15إي

وصلت طائرتان أمريكيتان من طراز إتش سي-130 جي “كومبات كينغ II” إلى منطقة الشرق الأوسط قادمتين من ألمانيا، لدعم مهمة بحث وإنقاذ قتالية عالية الخطورة للعثور على أحد أفراد طاقم مقاتلة “إف-15إي سترايك إيغل” التي أُسقطت فوق الأراضي الإيرانية يوم الجمعة 3 أبريل.

وقد تمكنت القوات الأمريكية العاملة داخل الأراضي الإيرانية من إنقاذ أحد الطيارين الأمريكيين الاثنين، في حين لا يزال الثاني مفقوداً. وتجري جهود مكثفة ومستعجلة لتحديد مكانه واستخراجه قبل أن تتمكن القوات الإيرانية من الوصول إليه.

يُعد إسقاط المقاتلة الأمريكية الحادث الأول من نوعه منذ أكثر من عقدين، حيث يسقط عدو مقاتلة أمريكية في معركة حقيقية. ويبرز الحادث أن الدفاعات الجوية الإيرانية لا تزال تشكل تهديداً جدياً، رغم حملة الضربات المكثفة التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على مدى أسابيع.

وتوفر طائرات الـ”إتش سي-130 جي” المتخصصة دعماً حاسماً في التزويد بالوقود وإدارة العمليات لطائرات الهليكوبتر من طراز “إتش إتش-60 بيف هوك” التي تنفذ عمليات إدخال على ارتفاع منخفض. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي هذه الطائرات وهي تحلق على ارتفاعات منخفضة جداً فوق الريف الإيراني، مما يسلط الضوء على الخطورة البالغة لهذه المهمة.

وتعتبر الولايات المتحدة إعادة كلا الطيارين إلى الوطن أمراً غير قابل للتفاوض. ويُخشى أن يؤدي أي فشل في ذلك إلى ردود فعل سياسية سلبية داخلياً، كما قد يمنح إيران ورقة مساومة قيمة في أي مفاوضات مستقبلية.

وتضع القوات المسلحة الأمريكية مرة أخرى “أحذية ومروحيات” على الأرض في أراضٍ معادية، ملتزمة بمبدأ “عدم ترك أي فرد خلف الخطوط”.

 

«السفير اللبناني السابق مسعود معلوف : ترامب يبحث عن مخرج من فخ نتنياهو.. والدبلوماسية آخر الخيارات»
April 4, 2026

«السفير اللبناني السابق مسعود معلوف : ترامب يبحث عن مخرج من فخ نتنياهو.. والدبلوماسية آخر الخيارات»

يُقدم السفير اللبناني السابق مسعود معلوف، الذي شغل مناصب سفير لبنان لدى تشيلي وبولندا وجمهوريات البلطيق وكندا، ويقيم حالياً في الولايات المتحدة حيث يتابع الشأن الأمريكي عن كثب، قراءة تحليلية للحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، التي دخلت شهرها الثاني دون بوادر واضحة لانتهائها قريباً.

وفي مقابلة مع" الشروق "وصف الدبلوماسي اللبناني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “في ورطة كبيرة”، مشيراً إلى أن انخراطه في الحرب جاء بناءً على إيحاء من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع دافع شخصي يتمثل في محاولة صرف الأنظار عن الفضائح الجنسية المرتبطة بملف جزيرة إيبستين.

هل هي حرب “عبثية” نتيجة نزوات شخصية؟

يرى معلوف أن الحرب بدأت فعلياً بعد زيارة نتنياهو السابعة لواشنطن في ولاية ترامب الثانية. وقبل مغادرته إسرائيل، أكد نتنياهو أن “البند الأول” في لقائه مع ترامب سيكون إيران، مضيفاً أنهما يمكنهما القيام بعملية كبرى تؤدي إلى تغيير النظام الإيراني في يوم أو يومين عبر قصف مدمر.

ووفقاً لمعلوف، عرض نتنياهو على ترامب فوائد استراتيجية وسياسية، مثل السيطرة على إيران ووقف تصدير النفط إلى الصين قبل زيارة محتملة، مما يمكن توظيفه انتخابياً. أما ترامب، فيقول الدبلوماسي، فقد رأى في ذلك فرصة لتحويل الأنظار عن ملفاته الشخصية.

“ترامب ليس مخططاً استراتيجياً، بل يعتمد على الحدس والعفوية”، يؤكد معلوف، مضيفاً أن مثل هذه القرارات غالباً ما تكون مدفوعة بعوامل شخصية أكثر من المصالح الاستراتيجية البحتة، حتى في القرن الحادي والعشرين.

دوافع نتنياهو الداخلية

يربط معلوف استمرار الحرب بمشاكل نتنياهو الداخلية: محاكمات فساد واسعة، وانتخابات تشريعية مرتقبة في أكتوبر المقبل. يخشى نتنياهو خسارة السلطة، مما قد يعني نهاية حياته السياسية وربما السجن. لذا، يحاول تصوير نفسه كمدافع عن إسرائيل في جبهات متعددة، بما في ذلك الحديث عن “إسرائيل الكبرى” التي تشمل أجزاء من جنوب لبنان.

السيناريوهات المستقبلية: ورطة ترامب ودور الدبلوماسية

أصبح ترامب، بعد انخراطه في الحرب، في مأزق حقيقي: مضيق هرمز مغلق، والمفاوضات النووية السابقة توقفت، مع وجود مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم المخصب. يواجه ترامب انخفاضاً في شعبيته (34% فقط يؤيدونه حالياً)، وانتخابات تشريعية في نوفمبر قد تهدد أغلبية حزبه في الكونغرس.

يحاول ترامب الخروج عبر الدبلوماسية، مهدداً بتدمير المنشآت النفطية الإيرانية، لكنه يدرك أن ذلك قد يؤدي إلى رد إيراني يدمر منشآت نفطية في دول عربية حليفة. يرى معلوف أن المسار الدبلوماسي قد يتفوق على الحربي، رغم أنه يحتاج وقتاً، لأن الأفق العسكري محدود.

العدوان على لبنان: ضد “حزب الله” أم ضد الدولة؟

بالنسبة للبنان، يؤكد معلوف أن العدوان الإسرائيلي موجه ضد الدولة اللبنانية بذريعة مواجهة “حزب الله”. ويضيف أن إطلاق حزب الله قذائف باتجاه إيران (انتقاماً لمقتل الولي الفقيه علي خامنئي) أعطى إسرائيل ذريعة، رغم أنها لا تحتاج إليها أصلاً. يخشى الدبلوماسي أن تستمر الحرب على لبنان لفترة طويلة، لأن نتنياهو يحتاج إلى الحفاظ على “حزب الله” كتهديد مستمر حتى الانتخابات، مع محاولات لاحتلال أجزاء من الجنوب.

قدرة لبنان على تحمل التبعات

يصف معلوف الوضع في لبنان بأنه “صعب جداً”: الاقتصاد منهار، وإسرائيل أجبرت السكان على النزوح من 14% من مساحة البلاد، مما أدى إلى تهجير حوالي مليون شخص (خُمس السكان). يعيش النازحون في ظروف مأساوية في الشوارع والخيام والمدارس والجوامع والكنائس. تقدم الدولة جهوداً لتوفير الغذاء والدواء، لكن المساعدات الخارجية غير كافية، والاعتداءات مستمرة.

“مستقبل لبنان في وضع خطير”، يختم السفير معلوف، محذراً من أن الدولة لا تملك القدرة الكافية على مواجهة هذه الأعباء الاقتصادية والإنسانية الضخمة.