Saturday, 29 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"إهانة لعظمة أميركا"… ترامب يفتح النار على عرض باد باني في "السوبر بول"

"إهانة لعظمة أميركا"… ترامب يفتح النار على عرض باد باني في "السوبر بول"

February 9, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوماً لاذعاً على عرض استراحة "السوبر بول" الذي قدّمه النجم البورتوريكي باد باني، معتبراً أن الفقرة الفنية التي أُدّيت في معظمها باللغة الإسبانية واحتفت بالثقافة اللاتينية "واحدة من أسوأ العروض على الإطلاق".

وقال ترامب، في منشور مطوّل عبر منصته "تروث سوشال"، إن عرض الاستراحة "فظيع تماماً" ولا يمثل معايير النجاح أو الإبداع أو التميّز الأميركية، واصفاً إياه بأنه "إهانة لعظمة الولايات المتحدة"، من دون أن يوضح أسباب هذا التقييم.

وانتقد الرئيس الأميركي اعتماد العرض على اللغة الإسبانية، قائلاً: "لا أحد يفهم كلمةً مما يقوله هذا الرجل"، كما وصف الرقصات المصاحبة للأداء بأنها "مقززة"، لا سيما في ظل مشاهدة الأطفال للحدث داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وقال ترامب: "عرض السوبر بول واحد من أسوأ العروض على الإطلاق لا معنى له، ويمثل إهانة لعظمة أميركا، ولا يعكس معاييرنا في النجاح أو الإبداع والتميز.. لا أحد يفهم كلمة واحدة مما يقوله هذا الرجل، والرقص مقزز، خاصة بالنسبة للأطفال الذين يشاهدونه".

وتابع: "هذا العرض صفعة على وجه بلادنا، التي تحقق معايير وأرقاماً قياسية جديدة كل يوم.. لا يوجد شيء ملهم في هذا العرض الفوضوي، لكن راقبوا كيف سيحصل على تقييمات رائعة من وسائل الإعلام الكاذبة.. ليس لديهم أدنى فكرة عما يحدث في العالم الحقيقي".

وفي منشوره، ربط ترامب انتقاداته بالحديث عن ما وصفه بإنجازات إدارته، مشيراً إلى "أفضل أداءٍ لسوق الأسهم"، ومعتبراً أن عرض باد باني "صفعةً في وجه" تلك النجاحات.

واختتم ترامب هجومه بتجديد انتقاده لدوري كرة القدم الأميركية "NFL"، مطالباً بإلغاء "قانون ضربة البداية الجديد"، الذي طُبّق للمرة الأولى عام 2024 وعُدّل لاحقاً في 2025 بهدف زيادة الإرجاعات وتقليل مخاطر الإصابات، وهو قانون سبق أن عبّر ترامب مراراً عن معارضته له.

في المقابل، تضمّن عرض باد باني رسائل رمزيةً، حيث أدّى الفقرة بالكامل باللغة الإسبانية، وهي لغة جميع أعماله الغنائية، مع استثناءاتٍ محدودةٍ لتعاوناتٍ سابقةٍ مع فنانين ناطقين بالإنكليزية.

وفي ختام العرض، قال بالإنكليزية: "God Bless America- ليبارك الله أميركا"، قبل أن يستعرض أسماء دولٍ من أميركا الشمالية والجنوبية والوسطى، من بينها تشيلي والأرجنتين والأوروغواي وكولومبيا وفنزويلا وكوبا والولايات المتحدة وكندا، في إشارةٍ إلى اتساع مفهوم "أميركا" ليشمل قارتين وشعوباً عدة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

هاكون الثامن... أول صورة رسمية لملك النرويج الجديد
August 28, 2026

هاكون الثامن... أول صورة رسمية لملك النرويج الجديد

انتقل عرش النرويج مباشرة إلى ولي العهد هاكون، البالغ من العمر 53 عاماً، عقب وفاة والده الملك هارالد الخامس يوم الجمعة 28 آب 2026، منهياً بذلك عهداً امتد 35 عاماً.

وأصبح هاكون الملك هاكون الثامن، فيما انتقلت زوجته ميت ماريت إلى موقع الملكة، وأصبحت ابنتهما الكبرى الأميرة إنغريد ألكسندرا التالية في ترتيب ولاية العرش، في بداية مرحلة جديدة للمؤسسة الملكية النرويجية.

ولا يأتي صعود هاكون إلى العرش باعتباره مجرد انتقال دستوري متوقع، فقد أمضى سنوات طويلة في الاستعداد للدور الملكي، وتولى بالفعل عدداً من مسؤوليات الدولة خلال فترات غياب والده بسبب حالته الصحية. كما ارتبط اسمه منذ سنوات بصورة أكثر حداثة للملكية النرويجية، سواء من خلال زواجه من امرأة من عامة الشعب وأم لطفل من علاقة سابقة، أو اهتماماته الشخصية التي تشمل الموسيقى وركوب الأمواج، أو رؤيته لدور المؤسسة الملكية في مجتمع يتسم بالتنوع والمساواة.

ويصل الملك الجديد إلى العرش في وقت تواجه فيه العائلة المالكة النرويجية مرحلة حساسة، بعد سلسلة من القضايا والتحديات التي أثرت في صورتها العامة خلال السنوات الأخيرة، وبينما يبدأ هاكون عهده الجديد، تنتقل معه الملكية إلى جيل جديد، فيما تقترب ابنته إنغريد ألكسندرا خطوة أخرى من أن تصبح أول ملكة حاكمة للنرويج منذ العصور الوسطى.

أصبح هاكون ملكاً للنرويج فور وفاة والده الملك هارالد الخامس، وفق النظام الدستوري الذي يضمن عدم وجود فراغ في رأس الدولة.

وكان هاكون قد شغل منصب ولي العهد منذ وفاة جده الملك أولاف الخامس عام 1991 واعتلاء والده العرش، قبل أن ينتقل إليه التاج بعد 35 عاماً من حكم هارالد.

وبذلك يصبح هاكون رابع ملك للنرويج منذ حصول البلاد على استقلالها الكامل عن السويد عام 1905، بعد هاكون السابع، وأولاف الخامس، وهارالد الخامس.

ومن المتوقع أن يعتمد الملك الجديد اسم هاكون الثامن، استمراراً للتقليد الذي بدأه جده الأكبر الملك هاكون السابع، إلا أن الاسم الملكي سيُؤكد رسمياً خلال اجتماع استثنائي لمجلس الدولة.

لا يشترط الدستور النرويجي الحالي إقامة مراسم تتويج للملك، بعدما أُلغي هذا الشرط عام 1908، وكان الملك هاكون السابع آخر ملك نرويجي يتوج في كاتدرائية نيداروس بمدينة تروندهايم، وذلك عام 1906، قبل أن تتغير التقاليد الملكية لاحقاً.

وفي عام 1958، استبدل الملك أولاف الخامس مراسم التتويج بمراسم مباركة كنسية. وعندما اعتلى الملك هارالد الخامس العرش عام 1991، اختار مع زوجته الملكة سونيا إقامة مراسم مماثلة في كاتدرائية نيداروس، بناءً على رغبتهما.

وبحسب أستاذ العلوم السياسية المتقاعد في جامعة أوسلو بيورن إريك راش، يُعقد اجتماع لمجلس الدولة في القصر بعد وفاة الملك لتأكيد انتقال العرش إلى هاكون، ثم يجتمع البرلمان النرويجي في أقرب وقت ممكن، حيث يؤدي الملك الجديد قسم الولاء للدستور.

وأوضح راش أن الإجراءات بسيطة نسبياً، وتهدف بصورة أساسية إلى ضمان عدم حدوث فراغ في السلطة، رغم أن صلاحيات الملك في النظام السياسي النرويجي محدودة جداً من الناحية العملية.

ومن المرجح أن يحصل هاكون على مراسم مباركة مماثلة لتلك التي أقيمت لوالده، خصوصا أن كاتدرائية نيداروس تعد أكبر كاتدرائية في النرويج، كما تمثل معلماً وطنياً وكنيسة تاريخية ارتبطت بمراسم تتويج الملوك النرويجيين.

وهكذا، لن يشهد انتقال العرش في النرويج تتويجاً ملكياً بالمعنى التقليدي، وإنما سلسلة من الإجراءات الدستورية والمراسم الرمزية التي تجمع بين استمرارية الدولة والتقاليد التاريخية.

لماذا ورث هاكون العرش بدلاً من شقيقته مارثا لويز؟

قد يبدو انتقال العرش إلى هاكون مفاجئاً للبعض، خصوصاً أن شقيقته الكبرى الأميرة مارثا لويز ولدت قبله بعامين تقريباً، في أيلول 1971، لكن السبب يعود إلى القواعد التي كانت تحكم وراثة العرش عندما وُلد هاكون في 20 تموز 1973، إذ كانت النرويج لا تزال تطبق مبدأ أولوية الذكور في ترتيب الخلافة.

وعندما ولد هاكون، كانت شقيقته الكبرى، رغم كونها الابنة الأولى للملك هارالد والملكة سونيا، غير قادرة دستورياً على تجاوز شقيقها الأصغر في خط الخلافة.

لكن القواعد تغيرت لاحقاً؛ ففي 29 أيار 1990، أجرى البرلمان النرويجي تعديلاً دستورياً جعل الابن الأكبر سناً هو صاحب الأولوية في وراثة العرش بغض النظر عن جنسه.

ولذلك، فإن هذه القاعدة الجديدة لا تنطبق بأثر رجعي على ترتيب هاكون ومارثا لويز، لكنها أصبحت حاسمة بالنسبة إلى الجيل التالي.

وبموجب النظام الحالي، أصبحت الأميرة إنغريد ألكسندرا، الابنة الكبرى لهاكون، ولية العهد بعد والدها، بينما يأتي شقيقها الأصغر الأمير سفيري ماغنوس في المرتبة الثانية.

وتحمل هذه القاعدة الجديدة دلالة تاريخية كبيرة، إذ يُنتظر أن تصبح إنغريد ألكسندرا أول ملكة حاكمة للنرويج منذ العصور الوسطى.

وُلد هاكون ماغنوس في 20 تموز 1973، ونشأ في بيئة ملكية حرصت على الحفاظ على بعض مظاهر الحياة الطبيعية التي تميز بها أفراد العائلة المالكة النرويجية.

التحق في طفولته بمدرسة ابتدائية حكومية، في انعكاس للثقافة النرويجية التي تميل إلى التأكيد على المساواة وتقليل الفوارق الاجتماعية، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى مدرسة ثانوية خاصة.

وبعد إتمام تعليمه المدرسي، التحق بالبحرية النرويجية، ثم واصل دراسته الأكاديمية في الولايات المتحدة، حيث درس العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، قبل أن ينتقل إلى المملكة المتحدة لدراسة دراسات التنمية في كلية لندن للاقتصاد.

ولم تكن حياة هاكون خارج الواجبات الملكية محصورة في الدراسة والعمل العام؛ فقد طور شغفاً بالموسيقى وركوب الأمواج، حتى إنه قال في وقت سابق إنه كان سيختار احتراف ركوب الأمواج لو لم يولد داخل العائلة المالكة.

هذه الاهتمامات، إلى جانب نشأته التعليمية وتجربته العسكرية، رسمت صورة مختلفة لولي عهد لم يكن بعيداً عن اهتمامات جيله، رغم الاستعداد المبكر الذي فرضه عليه موقعه داخل الأسرة الملكية.

كان زواج هاكون من ميتّ ماريت أحد أكثر القرارات الشخصية إثارة للجدل داخل العائلة الملكية النرويجية في بداية الألفية الجديدة.

التقى الاثنان في نهاية تسعينيات القرن الماضي، وتحديداً عام 1999 خلال مهرجان موسيقي، قبل أن يتزوجا عام 2001.

كانت ميتّه ماريت من عامة الشعب، كما كانت أماً لطفل من علاقة سابقة، وهو ما جعل ارتباطها بولي عهد النرويج مختلفاً عن الصورة التقليدية التي اعتادت عليها الأسر الملكية الأوروبية.

وأثارت العلاقة في بدايتها انتقادات وجدلاً، خصوصاً بسبب خلفية ميتّه ماريت الأسرية، إلا أن هاكون تمسك باختياره، وانتهت القصة بزواجهما وتحولهما لاحقاً إلى أحد أبرز الثنائيات داخل العائلة المالكة النرويجية.

ورُزق الزوجان بابنتهما الأميرة إنغريد ألكسندرا، ثم ابنهما الأمير سفيري ماغنوس، فيما ظل ماريوس بورغ هويبي، نجل ميتّه ماريت من علاقتها السابقة، جزءاً من الأسرة التي نشأ داخلها، من دون أن يحمل لقباً ملكياً أو يدخل في خط وراثة العرش.

لم يكن انتقال هاكون إلى العرش مفاجئاً من الناحية العملية؛ فقد أمضى 35 عاماً ولياً للعهد، واكتسب خلال هذه الفترة خبرة واسعة في العمل الرسمي وتمثيل الدولة.

وتولى هاكون مسؤوليات الملك في مناسبات عدة عندما حالت الظروف الصحية دون قيام والده بواجباته، وأصبح حضوره في المشهد العام أكثر وضوحاً خلال السنوات الأخيرة مع تراجع صحة هارالد الخامس.

ومن خلال تلك التجربة، اكتسب ولي العهد معرفة مباشرة بآليات العمل الدستوري والتمثيل الرسمي، إلى جانب المشاركة في المناسبات الوطنية والدولية والزيارات الخارجية.

ولهذا فإن انتقاله إلى العرش لا يمثل بداية حياته العامة، وإنما انتقالاً من مرحلة الاستعداد إلى مرحلة تحمل المسؤولية الكاملة.

 

إيران طهران تنفي التخطيط لاغتيال بارون ترامب
August 28, 2026

إيران طهران تنفي التخطيط لاغتيال بارون ترامب

نفى رئيس الأمن القومي الإيراني التقارير التي تفيد بأن بلاده كانت تخطط لاغتيال بارون، الابن الأصغر للرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفاً هذه المزاعم بأنها "دعاية ملفقة".

وأوضح محسن رضائي بتصريح تلفزيوني، أن هذه كلها "أكاذيب كبيرة تمكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من خلالها من التلاعب بترامب"، وذلك وفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية.

كما أضاف قائلاً: "لو اتخذنا القرار باغتياله، لما منعنا أي شيء".

وكانت وسائل إعلام إيرانية نشرت محتوى يهدد ترامب وعائلته في أعقاب اغتيال المرشد الأعلى الإيراني السابق، علي خامنئي، والعديد من أفراد عائلته في بداية الحرب ضد إيران أواخر شهر شباط الماضي.

وفي مقطع فيديو تبلغ مدته قرابة ثلاث دقائق بثته هيئة الإذاعة الإيرانية (IRIB)، ظهرت عبارة باللغة الإنجليزية تقول: "أين نقتل بارون ترامب؟!". كما تضمن المقطع رسوماً توضيحية لمواقع يُعرف علناً أن نجل ترامب يقضي وقتاً فيها، بما في ذلك "برج ترامب" في نيويورك.

بالمقابل، أكدت الخدمة السرية الأميركية أنها على علم ببث وسائل إعلام رسمية إيرانية مقطع فيديو يبدو أنه يتضمن تهديداً لحياة بارون ترامب.

وقال المتحدث باسم الخدمة السرية، نيت هيرينغ، في بيان، إن "الخدمة السرية الأميركية على علم بالفيديو، وتحقق في أي شيء يمكن اعتباره تهديداً للأشخاص الذين تتولى حمايتهم".

كما أضاف هيرينغ: "حرصاً على أمن العمليات، لا نناقش المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالحماية".