Thursday, 5 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أمير قطر وترامب يبحثان في دعم المساعي الديبلوماسية

أمير قطر وترامب يبحثان في دعم المساعي الديبلوماسية

February 11, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

جرى اتصال هاتفي بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب.

تم خلال الاتصال، بحسب "قنا" تبادل وجهات النظر حول أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، والجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين.

كما تم التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم المساعي الديبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية.

كذلك تم استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مراسم تشييع خامنئي لـ3 أيام... وإسرائيل تُهدّد: خليفته سيكون هدفاً
March 4, 2026

مراسم تشييع خامنئي لـ3 أيام... وإسرائيل تُهدّد: خليفته سيكون هدفاً

سيُدفن علي خامنئي في مسقط رأسه.

تبدأ مساء الأربعاء مراسم تشييع وطنية تستمر 3 أيام للمرشد الأعلى علي خامنئي الذي قاد إيران 36 عاماً قبل اغتياله السبت في غارات جوية إسرائيلية وأميركية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
وأفادت الوكالة نقلاً عن بيان صادر عن المجلس الإسلامي لتنسيق التنمية بأنّه "ابتداء من الساعة العاشرة من مساء الأربعاء (18,30 ت غ)، سيتمكّن المشيّعون من إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان قائد الأمة الشهيد في جامع الإمام الخميني الكبير" في طهران.

وسيُدفن علي خامنئي الذي توفّي عن 86 عاماً، في مدينة مشهد المقدّسة في شمال شرق إيران، مسقط رأسه.

من جهّته، قال عضو في مجلس الخبراء المكلّف باختيار الزعيم الأعلى في إيران آية الله أحمد خاتمي للتلفزيون الرسمي اليوم الأربعاء إن البلاد على وشك اتخاذ قرار حول من سيخلف الزعيم الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي.
وأضاف للتلفزيون الرسمي "سنحدّد من سيتولى منصب الزعيم الأعلى في أقرب فرصة، نوشك على اتخاذ القرار. لكن الوضع في البلاد هو أننا في حالة حرب".

تهديد...
إلى ذلك، هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال أي زعيم إيراني يتم اختياره لخلافة خامنئي.

صورة لخامنئي في بغداد. (أ ف ب)

وقال في منشور عبر "إكس" إن "أي زعيم يختاره نظام الإرهاب الإيراني لمواصلة قيادة خطّة تدمير إسرائيل وتهديد الولايات المتحدة، والعالم الحر ودول المنطقة وقمع الشعب الإيراني، سيكون هدفاً مؤكّداً للاغتيال، مهما كان اسمه أو أينما اختبأ".

وأعلن الجيش الإسرائيلي موجة جديدة من الضربات على "عشرات" مراكز القيادة الأمنية الإيرانية، إضافة إلى مواقع لإطلاق الصواريخ وأنظمة دفاع جوي ومنشأت عسكرية أخرى.

وقد دوّت صفارات الإنذار في إسرائيل قبل إطلاق الصواريخ صباح الأربعاء، لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات، وفق خدمات الطوارئ.

وأكّد الحرس الثوري الإيراني الأربعاء أنّه يسيطر بشكل كامل على المضيق الذي يعبر منه 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال حول العالم.

وكان الجنرال في الحرس الثوري إبراهيم جباري هدّد الثلاثاء بضرب "كل المراكز الاقتصادية" في المنطقة، بعدما توعّد سابقاً باستهداف أي سفينة تمر من هناك.

وأعلن الهلال الأحمر الإيران أن عدد القتلى تجاوز 780 منذ بداية الحرب.

 

الخارجية التركية: القصف العشوائي "استراتيجية خاطئة" تنتهجها إيران
March 4, 2026

الخارجية التركية: القصف العشوائي "استراتيجية خاطئة" تنتهجها إيران

قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الثلاثاء، إن الحرب الدائرة لم تعد مقتصرة على إيران، بل بدأت تمتد إلى عموم المنطقة، محذّراً من أن جبهة القتال قد تتوسع، وأن استهداف البنى التحتية للطاقة إلى جانب المواقع العسكرية يرفع منسوب المخاطر الإقليمية.

وفي مقابلة مباشرة على قناة "تي آر تي"، تناول فيدان التطورات المرتبطة بالهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، مشيرا إلى أن مدة الحرب وطبيعتها قد تتغيران، ومؤكداً أن أنقرة تبذل جهودا لمنع تدهور الأوضاع نحو الأسوأ.

وأوضح الوزير التركي أن دول الخليج بذلت مساع مكثفة للحيلولة دون اندلاع الحرب، وأن تلك الجهود استمرت حتى ساعة قبل بدء الهجمات.
واعتبر أن استهداف إيران لدول في المنطقة بشكل عشوائي يمثل "استراتيجية خاطئة للغاية"، قائلا إن طهران تصرفت بمنطق مفاده: "إذا غرقتُ فسأُغرق دول المنطقة معي".

وكشف فيدان أنه جرى في 30 يناير تأجيل اندلاع الحرب مؤقتا، بعد أن عملت تركيا على وضع "هندسة تفاوض" بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفا أنه كان من الممكن التوصل إلى نتيجة لو استمرت المباحثات.

وأكد أن هناك تنسيقا مكثفا بين مؤسسات الدولة التركية، مع دراسة جميع السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك سيناريوهات الأزمات.

وكشف أن "القيادة الإيرانية الجديدة قد تمثل فرصة سانحة، إذ قد تُظهر رغبة في وقف الحرب".

وختم بالقول إن خطر اتساع رقعة الحرب يثير قلق أنقرة، في ظل استهداف منشآت حيوية للطاقة إلى جانب القواعد العسكرية.