Sunday, 7 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وصل للمنطقة.. طاعون يقضي على كائنات بحرية حول العالم

وصل للمنطقة.. طاعون يقضي على كائنات بحرية حول العالم

May 31, 2024

المصدر:

وكالات - أبوظبي

يشهد العالم انتشار طاعون غامض يقضي على قنافذ البحر، مما يهدد بقاءها ويعرض النظم البيئية للشعاب المرجانية للخطر. وفقًا لدراسة جديدة نُشرت في مجلة "Current Biology"، فإن طاعون القنافذ قد أدى إلى انقراض شبه كامل لبعض أنواعها في عدة مناطق منها خليج العقبة والبحر الأحمر وخليج عمان والمحيط الهندي الغربي.

بيضة دقيقة

تُعزى هذه الوفيات إلى كائن دقيق وحيد الخلية، يُشبه البيضة، وله امتدادات شعرية تسبب للقنافذ فقدان أشواكها وانهيار أنسجتها، مما يؤدي في النهاية إلى موتها في غضون يومين فقط.

موت جماعي

عالم الأحياء البحرية في جامعة تل أبيب والمؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور أومري برونستين، وصف مشاهد الموت الجماعي لهذه القنافذ بأنها "مؤلمة". قال الدكتور برونستين لصحيفة "The Independent": "هذه هي الحيوانات التي نعرفها ونحبها كثيرًا. عندما تكون على قيد الحياة، تكون عائلة القنافذ المتأثرة بالمرض سوداء تمامًا ولها أشواك طويلة وحادة جدًا، ولكن عند موتها تفقد أشواكها وأنسجتها، مما يكشف هيكلها الأبيض الأملس بالكامل".

واحدة من أشهر حالات الموت الجماعي لقنافذ البحر وقعت في البحر الكاريبي عام 1983، حيث تأثرت نوعية القنافذ ذات الأشواك السوداء، المعروفة باسم "Diadema antillarum". في ذلك الوقت، لم يتمكن العلماء من تحديد سبب هذه الظاهرة بسبب التكنولوجيا المحدودة.

انتشار الكائن الممرض إلى مناطق جديدة

عقب الظاهرة في الكاريبي، تم الإبلاغ عن أول حالة وفاة جماعية لنوع "Diadema setosum" في شرق البحر الأبيض المتوسط عام 2023، وتم العثور على نفس العامل الممرض كسبب وراء ذلك.

الآن، ومع انتشار هذا الكائن الممرض إلى عدة مناطق في الشرق الأوسط، يطالب الباحثون بمراقبة فورية واتخاذ إجراءات للحفاظ على هذه القنافذ.

تهديد خطير للنظم البيئية

قال الدكتور برونستين: "وظيفيًا، عائلة القنافذ المتأثرة بهذا العامل الممرض قد انقرضت بالفعل في البحر الأحمر. هذا تهديد خطير الآن لمنطقة الهندو باسيفيك بأكملها". وأضاف أن هناك "خطرًا حقيقيًا" بأن تصبح هذه القنافذ منقرضة وظيفيًا في جميع أنحاء العالم.

تأثير الطاعون على الشعاب المرجانية

حذر الدكتور برونستين من أن هذه الوفيات الجماعية قد تؤدي إلى زيادة سريعة في الطحالب، التي تتغذى عليها القنافذ عادة. قد يؤدي ذلك إلى تعطيل صحة الشعاب المرجانية في المناطق المتأثرة.

تأثيرات مستقبلية  

أشار الدكتور برونستين إلى أن فقدان الشعاب المرجانية لن يؤثر فقط على السكان المحليين، بل سيمتد تأثيره إلى أوروبا والغرب، مما يزعزع الاستقرار السياسي، والأمن الغذائي، وأبحاث علاج السرطان، والاقتصادات، بالإضافة إلى التنوع البيولوجي. وأضاف: "ما زلنا نحاول معرفة عدة أسئلة مهمة - مثل لماذا هنا؟ لماذا الآن؟ كيف انتقل هذا العامل الممرض من البحر الكاريبي إلى البحر الأحمر؟"

 ويعمل الدكتور برونستين مع زملائه لإكمال دراسة يأملون أن تجيب على هذه الأسئلة وتساعد في إدارة الأزمة.

Posted byTony Ghantous✍️

وزارة الصحة اللبنانية : 4 شهداء و127 جريحا وأضرار فادحة وجسيمة في مستشفى جبل عامل
June 2, 2026

وزارة الصحة اللبنانية : 4 شهداء و127 جريحا وأضرار فادحة وجسيمة في مستشفى جبل عامل

صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن" الغارات التي شنها العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور أمس الاثنين 1 حزيران أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا من بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى توزعوا كالتالي: 

 4 أطباء و27 ممرض/ة و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.

كما تسبب العدوان بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.

إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي تقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين.

وتؤكد الوزارة أن هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات".

 

العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية - الأميركية: التزام مستمر بتلبية احتياجات النازحين
April 8, 2026

العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية - الأميركية: التزام مستمر بتلبية احتياجات النازحين

تواصل العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية تقديم خدمات الرعاية الصحية للعائلات النازحة في بيروت، في ظل الحرب المستمرة وتزايد النزوح. وتأتي هذه الجهود ضمن مبادرة "الإغاثة الطارئة للبنان -2" التي تعكس التزام المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية، مستشفى رزق ومستشفى سان جون، بالهدف الاساس "الطب بإنسانية"، وذلك من خلال توفير رعاية قائمة على الكرامة والاستجابة للاحتياجات الأساسية.

انطلقت مهمات الإغاثة الطارئة للعيادة المتنقلة خلال حرب العام 2024، تلبية لاحتياجات العائلات النازحة التي لجأت إلى مراكز الإيواء والمدارس، حيث قدمت فرق المراكز الطبية المتعددة الاختصاصات خدمات صحية أساسية على الأرض. واليوم، تجدد العيادة المتنقلة هذا الالتزام من خلال توسيع نطاق جهودها الإغاثية لضمان توفير الرعاية المستمرة للمتضررين.

وكانت اولى مهمات المرحلة الحالية في 12 آذار 2026 في نادي النجمة - بيروت، حيث قدّمت الفرق الطبية اكثر من 65 معاينة ورعاية فورية. وتوسعت التغطية لتشمل عددا اخر من المواقع، من بينها: مدارس الإيمان الإسلامية، ثانوية عمر فروخ الرسمية للبنات، مدرسة العماد، ثانوية جميل رواس الرسمية ، ومدارس أخرى. وتم تقديم أكثر من 1050 استشارة طبية استفادت منها نحو 700 عائلة، ما يعكس حجم الحاجة لهذه الخدمات ويؤكد أهمية الحضور الميداني للعيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية والتزامها الثابت في خدمة ابناء المجتمع اللبناني المتضرر.

وتعمل العيادة المتنقّلة بالتعاون مع "جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية"، وهي شريك موثوق في جهود الاغاثة، وذلك من خلال تنسيق الاستجابة الميدانية بما يتلاءم مع تطور الاحتياجات، مع التركيز على ضمان استمرارية تقديم الرعاية الصحية وإمكانية الوصول إليها.
وتُنفَّذ مهمّات العيادة المتنقلة من قبل فريق متخصص في الرعاية الصحية يضم أطباء، أطباء مقيمين، صيادلة وممرضين، ويقدّم مجموعة واسعة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية العامة، رعاية الأطفال والنساء، إدارة الأمراض المزمنة، فضلا عن الدعم النفسي والإرشاد الغذائي. كما تحرص الفرق على توزيع الأدوية وتقديم اللقاحات الأساسية، بما يساهم في الحد من المخاطر الصحية لدى الفئات الأكثر عرضة. ولا يقتصر دور هذه الفرق على العلاج فحسب، بل يوفّر دعما معنويا وتواصلا إنسانيا يعكس التزام الجامعة اللبنانية الأميركية ومراكزها الطبية بمبدأ "الطب بإنسانية".

تستمر مهمات العيادة المتنقلة خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، بهدف التخفيف من المعاناة ودعم العائلات النازحة في اماكن وجودها. وتعكس هذه الجهود، في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، روح التضامن والعمل الإنساني، وتجسّد وحدة المجتمع اللبناني وتكاتفه في مواجهة الصعوبات.