Sunday, 24 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"كوالكوم" متّهمة بتزوير اختبارات أداء معالجاتها الجديدة

"كوالكوم" متّهمة بتزوير اختبارات أداء معالجاتها الجديدة

May 3, 2024

المصدر:

المصدر: النهار

اتُهمت شركة "#كوالكوم" الأميركية بتضخيم نتائج اختبارات المعالجات الجديدة "سناب دراغون إكس إيليت" و"سناب دراغون إكس بلاس" الخاصة بالحواسيب المحمولة، والتي يُنظر إليها على أنها منافسة قوية لمعالجات شركة "أبل" من نوع "M-series" وفرصة مهمة لنظام التشغيل "ويندوز" على معمارية "ARM".

وجاءت هذه الاتهامات في تقرير نشره موقع "SemiAccurate" واستند إلى 3 مصادر، هي: شركتان مصنّعتان رئيسيتان للأجهزة والآخر مصدر من داخل "كوالكوم". وأشار التقرير إلى أن كبرى شركات التصنيع لم تتمكن من إعادة إنتاج نتائج الاختبار التي قدمتها "كوالكوم". ورفضت الشركة الأميركية حتى الآن التعليق على هذه الاتهامات.

وتُشير تفاصيل التقرير إلى تحركات مريبة من "كوالكوم" خلال الفترة الماضية، حيث لم تكشف الشركة عن تفاصيل عملية الاختبار خلال مؤتمر "سناب دراغون" الذي عقد في تشرين الأول الماضي، ثمّ قامت بعرض نتائج مبهرة خلال معرض "MWC" الذي أقيم لاحقًا دون تقديم بيانات داعمة لها.

تمّ إجراء هذه الاختبارات بطريقة غير شفافة وبدون السماح للصحافة أو المختصين بتشغيل أو اختبار المعالجات بأنفسهم. تعهّدت "كوالكوم" حينها بالسماح بالتحقق المستقل من النتائج لاحقًا، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

وتفاقمت المخاوف بعد أن تلقّت شركات التصنيع العينات الأولية للمعالجات، حيث جاءت نتائج الأداء الفعلية أقل بنسبة تصل إلى 50 في المئة عن الأرقام التي ادّعتها "كوالكوم". ووفقًا للمصدر الداخلي، فإن "كوالكوم" على علم بأنّ نتائج الاختبار التي قدّمتها مضللة.

ومن الجدير بالذكر أنّ الشركة ترفض حتى الآن السماح بإجراء اختبارات مستقلة على المعالجات قبل إطلاق أجهزة اللابتوب المزوّدة بها في شهر حزيران المقبل.

هذا يذكرنا بما حدث في عام 2014 عندما اعترفت كلّ من "إتش تي سي" و"سامسونغ" بأنّه قام بتضخيم نتائج اختبارات هواتفه الذكية بشكل مصطنع، بما في ذلك هاتف "HTC One M8".

Posted byTony Ghantous✍️

الدرع الذهبي لترامب يتقدم.. قوة الفضاء الأمريكية تمنح عقوداً بقيمة 3.2 مليار دولار لتطوير اعتراضات فضائية
April 25, 2026

الدرع الذهبي لترامب يتقدم.. قوة الفضاء الأمريكية تمنح عقوداً بقيمة 3.2 مليار دولار لتطوير اعتراضات فضائية

أعلنت قوة الفضاء الأمريكية عن منح عقود تصل قيمتها إلى 3.2 مليار دولار لـ12 شركة أمريكية، من بينها SpaceX ولوكهيد مارتن ونورثروب غرومان وأندوريل، وذلك لتطوير نماذج أولية لاعتراضات صاروخية تعمل من الفضاء.

ويأتي هذا الإعلان في إطار برنامج “القبة الذهبية” (Golden Dome) الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب، والذي يهدف إلى إنشاء نظام دفاع صاروخي متعدد الطبقات لحماية الأراضي الأمريكية من التهديدات الصاروخية الباليستية والفرط صوتية وصواريخ كروز التي قد تطلقها الخصوم.

وتُعد الاعتراضات القائمة على الفضاء عنصراً أساسياً في هذا النظام الدفاعي المتكامل، حيث تخطط قوة الفضاء لدمجها ضمن معمارية “القبة الذهبية” بحلول عام 2028. وقد تم توقيع 20 اتفاقية باستخدام أداة “السلطة التعاقدية الأخرى” (Other Transaction Authority) خلال أواخر 2025 وبدايات 2026، بهدف اختبار تصاميم متنافسة وتعزيز المرونة في اختيار أفضل المزودين.

وأكدت قيادة أنظمة الفضاء في قوة الفضاء أن هذه العقود تأتي لمواجهة تزايد سرعة ومناورة التهديدات الصاروخية الحديثة، من خلال تطوير قدرات اعتراض في مرحلة الدفع الأولي ومرحلة الوسط للصواريخ.

يُنظر إلى برنامج “القبة الذهبية” كخطوة استراتيجية كبرى تعتمد على الابتكار الأمريكي والتفوق التكنولوجي لضمان أمن الولايات المتحدة، بعيداً عن الاعتماد على أنظمة قديمة أو الرهان على سلوك الخصوم. ويُقدر التكلفة الإجمالية للبرنامج بنحو 185 مليار دولار، في إطار رؤية “السلام من خلال القوة الغالبة”.

 

سباق الكلفة والفعالية: واشنطن تواجه "شاهد" الإيرانية بمسيرات اعتراضية رخيصة
April 21, 2026

سباق الكلفة والفعالية: واشنطن تواجه "شاهد" الإيرانية بمسيرات اعتراضية رخيصة

الجيش الأميركي يعزز دفاعاته بمسيرات رخيصة لمواجهة "شاهد-136" وتغيير معادلة الكلفة والفعالية العسكرية.

 

الولايات المتحدة تعتمد مسيّرات منخفضة الكلفة لمواجهة تهديد "شاهد-136"

يتسارع تحرك الجيش الأميركي لنشر جيل جديد من الطائرات المسيّرة الاعتراضية منخفضة التكلفة، في محاولة مباشرة لمعالجة تصاعد تهديد الطائرات الإيرانية من طراز شاهد-136، والتي أثبتت فعاليتها في ساحات قتال متعددة، خصوصاً في أوكرانيا ثم في مناطق أخرى عبر حلفاء طهران.

هذا التحول لا يأتي من فراغ، بل يعكس إدراكاً متزايداً داخل المؤسسة العسكرية الأميركية بأن أنظمة الدفاع التقليدية لم تعد ملائمة اقتصادياً لمواجهة هجمات تعتمد على طائرات رخيصة تُستخدم بأعداد كبيرة. فإطلاق صاروخ باهظ الثمن لاعتراض هدف منخفض الكلفة لم يعد خياراً مستداماً، ما دفع إلى البحث عن بدائل تحقق توازناً بين الكلفة والفعالية.

في هذا السياق، كشف دانيال دريسكول، وزير الجيش الأميركي، خلال جلسة استماع في الكونغرس، عن شراء نحو 13 ألف طائرة مسيّرة اعتراضية من نظام Merops خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز بضعة أيام. وتبلغ تكلفة الواحدة حالياً نحو 15 ألف دولار، مع توقعات بانخفاضها إلى أقل من 10 آلاف دولار، وربما إلى ما بين 3 و5 آلاف دولار مع توسع الإنتاج.

وتستند هذه الخطوة إلى معادلة واضحة: الطائرات المستهدفة مثل "شاهد-136" تتراوح كلفتها بين 30 و50 ألف دولار، ما يمنح الوسائل الاعتراضية منخفضة الكلفة أفضلية اقتصادية، خاصة عند التعامل مع هجمات جماعية مصممة لاستنزاف الدفاعات الجوية.

وتتميز الطائرات الإيرانية بقدرتها على الطيران لمسافات طويلة قد تصل إلى أكثر من ألف كيلومتر، إضافة إلى اعتمادها على أنظمة ملاحة تجمع بين القصور الذاتي وتحديثات الأقمار الصناعية، ما يتيح لها تنفيذ ضربات دقيقة ضمن هجمات متزامنة يصعب التعامل معها بالوسائل التقليدية.

في المقابل، يعتمد نظام Merops على طائرة اعتراضية من طراز Surveyor، وهي منصة خفيفة تعمل بالمراوح، صممت للاستجابة السريعة للأهداف الجوية. وتصل سرعتها إلى أكثر من 280 كيلومتراً في الساعة، ما يتيح لها اعتراض أنواع مختلفة من الطائرات المسيّرة، بما في ذلك الأهداف الأسرع نسبياً.

وتضم هذه الطائرات أنظمة استشعار للرصد والتتبع، مع إمكانية تشغيلها بشكل مستقل أو تحت إشراف بشري، ما يمنحها مرونة في البيئات التي تشهد تشويشاً أو ازدحاماً في الاتصالات. كما يعمل النظام بطريقة موزعة، إذ تتكون كل وحدة من محطة قيادة ومنصات إطلاق وعدة طائرات، ما يقلل من خطر تعطيله عبر استهداف نقطة واحدة.

وتعتمد الطائرة على حمولة متفجرة صغيرة لتعطيل الهدف، سواء عبر الاصطدام المباشر أو التفجير القريب، ما يزيد من فعاليتها ضد الأهداف المنخفضة الارتفاع أو التي تقوم بمناورات. ويسمح تصميمها بإطلاقها من مركبات خفيفة، وهو ما يسهل انتشارها ميدانياً ويمنحها مرونة تشغيلية أكبر.

ومن العوامل التي ساهمت في تسريع اعتماد هذا النظام، سهولة تشغيله، حيث يمكن تدريب الأفراد خلال أيام قليلة، كما تعتمد أدوات التحكم على تقنيات بسيطة شبيهة بوحدات ألعاب الفيديو، ما يقلل من الحاجة إلى كوادر متخصصة مقارنة بأنظمة مثل Patriot.

ويعكس هذا التوجه دروساً مستخلصة من النزاعات الحديثة، حيث أصبح الانتشار الواسع للطائرات المسيّرة عاملاً حاسماً في تغيير طبيعة الحروب. وبينما تستمر هذه التهديدات في التطور، يبدو أن الولايات المتحدة تراهن على حلول قابلة للتوسع وسريعة الإنتاج، قادرة على مواكبة هذا الواقع الجديد دون تكاليف مرهقة.