Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
Connect with us

الافتتاحية

قصتي مع الساعة!

Kathy Ghantous

Published

إفترب موعد تأخير الساعة.. ساعة، ومع اقترابه، تذكرت ما حصل معي في لبنان ذات مرة.

ففي خلال إحدى الإجازات التي أمضيتها في ربوع الوطن اشتريت ساعة يد.. ولكن هذه الساعة كانت في تأخّر دائم.. وكانت عقاربها كسولة ومتخلّفة عن التوقيت المعتمد.

لذا رحت اتردد مرارا وتكرارا على المحلات التي تدعي تصليح الساعات، واشكو امر الساعة إلى التقني الذي يروح يهز برأسه قائلاً: اتركها عندي يومين.

واعود بعد يومين وادفع اجرة التصليح ثم اضع الساعة في معصمي.. ولكنها سرعان ما تعود الى عادتها القديمة، تماما مثل حليمة!

مشكلة هذه الساعة أنها متأخرة بصورة دائمة.. وكلما كنت أحاول تصليحها كانت تعود الى التأخير أكثر من ذي قبل. الى ان دلّوني على المعلم آرتين قائلين لي إنه أهم تقني في تصليح الساعات.

لذا، توجهت الى المعلم آرتين وأودعت الساعة عنده لمدة ثلاثة ايام، وعدت واسترجعتها على اساس أن البارون آرتين وعدني بأن سيرها سيكون انتظاميا.

ولكن بعد مرور ايام قليلة عادت الساعة الى التأخير وكأنها تمشي الى الوراء بدلا من التقدم الى الامام.

لذا، وبكامل قواي العقلية، اطلقت على ساعة يدي اسم “لبنان” تيمناً بسياسته التي “تتقدم” الى الوراء بدلا من الامام.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

shares
error: Content is protected !!