Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
Connect with us

الافتتاحية

أيها الخافق المعذّب…يا قلبي!

Kathy Ghantous

Published

إرتعب قلبي في لبنان…وأنا في عيادة الطبيب الذي قال لي: عليك المكوث في المستشفى لإجراء فحوصات إضافية.

فتلك الكلمات، التي تعني بأنني سأبقى في الإقامة الجبرية في المستشقى، أرعبت قلبي مرّة جديدة، فازدادت ضرباته وخفقاته، وهو الذي لم يخفق في حياته إلا للحبّ.

ثلاثة أيام وأنا على سرير المستشفى، أنظر إلى المصل المعلّق فوق رأسي، والممتد بواسطة أنابيبه إلى شرايين يدي، وأنا أتساءل وأخاطب قلبي سراً: هل يمكن أن تخذلني أيها القلب، وأنا أصبحت بين يدي الطبيب حامل الرسالة الإنسانية، وبين يدي الممرضات ملائكة الرحمة؟

والقلب يخفق…وسائل المصل يدخل جسدي، والآلات تعمل، والفحوصات على قدم وساق، وأنا الآتي من الغربة لأتمتع بإجازتي في ربوع وطني!…

إلى أن أعلنت النتائج بأن القلب سليم.

عندها قبّلت الأرض شاكراً الربّ، وخرجت فرحاً مسرعاً لأن الأحبّة الموجودين في القلب لا زالوا فيه ولم ينقص منهم أحد.

وأعتقد جازماً بأن قلبي كان قوياً لأنه كان ينبض بحبّ الأحبّة، ولأن قلوب من أحبّ كانت مع قلبي.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

shares
error: Content is protected !!