Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
Connect with us

أخبار لبنان

د.سليم الصايغ: على الرئيس عون أن يبدأ بمحاسبة الأشخاص الذين لديهم ملفات مشبوهة من قلب بيته

Avatar

Published

وجّه نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية  والوزير السابق د. سليم الصايغ تحية للطلاب “الذين نزلوا اليوم إلى الطرقات وهم يصنعون تاريخ لبنان الجديد، قائلاً: “هذه التحركات تهدف إلى تفعيل الحركة السياسية كمقدمة لاستعادة الثقة بالبلد”.
الصايغ وفي حديث لتلفزيون لبنان، قال: “هذه الطبقة السياسية فشلت، ألقى فيها المسؤولون المسؤوليات على بعضهم البعض، فجّروا الحكومة من الداخل وأضاعوا بوصلة الوطن… واليوم حان وقت الرحيل”، داعياً “لإنشاء حكومة اختصاصيين والدخول في مرحلة انتقالية يكون فيها انتخابات مبكرة تشكل صدمة ايجابية لتخليص البلد من الأزمات”، مشيراً إلى أن “الفاسد لا يستطيع أن يدين الفاسد”.
وعن مواقف رئيس الجمهورية ميشال عون، رأى الصايغ أنه كان عليه أن يدعو مناصريه الى الانضمام إلى ساحة الشهداء كي يضموا أصواتهم إلى أصوات باقي المواطنين”، مضيفاً “على رئيس الجمهورية أن يبدأ بمحاسبة الأشخاص الذين لديهم ملفات مشبوهة من قلب بيته، هكذا يبدأ التغيير”.
وتابع: “بمجرد أن تسمع الناس أن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل مازال يفاوض بإسم الرئيس فلن تقبل أبداً بهذا الأمر، وستبقى في الشارع”.
لبعض نواب تكتل لبنان القوي، قال الصايغ: “أنتم تنتظرون بعضكم البعض لكي تخرجوا من التكتل التابع لباسيل… لا تنتظروا الايحاءات ولا السفارات، انتبهوا قد يفوت الآوان”.
واعتبر نائب رئيس الكتائب أن هذه التسوية هي عبارة عن تقاسم للنفوذ والحصص دون أن يكون فيها أي تصور مشترك لانقاذ البلد، ورأى في التظاهرات الحدث الأبرز والأهم في لبنان منذ الاستقلال حتى اليوم، فالموضوع الذي يجمع بين المتظاهرين هو كرامة الانسان وليس أمراً سياسياً”، لافتاً إلى أن “المعركة اليوم هي لتحرير المواطن وكرامته وقصة الواتساب كانت كالجرس الذي أيقظ اللبنانيين”.
وثمّن الصايغ الحركة الشعبية، معبّراً عن سعادته بحالة الفرح والاطمئنان التي شهدها الشارع في الأيام الأخيرة وكأن الناس كسروا حاجز الخوف والاستسلام، موجهاً “تحية خاصة للمتظاهرين في بعلبك والنبطية حيث سلطة الدولة ليست منبسطة كما في غيرها من المناطق”.
وأشار الصايغ إلى أن المسؤولين حاولوا الاتصال بعدد من شخصيات الحراك للتفاوض معهم ولم ينجح الأمر.

وشدّد الصايغ على أن المتظاهرين لن يهدأوا إلا بعد تشكيل حكومة تلبّي مطالبهم وطموحات الثوار، مذكراً أن “الناس انتفضت بلحظة ضد مفهوم السلطة السياسية بكل مؤساستها، واصبح هناك وعي وتصميم عند شعبنا، ومن سيأتي إلى الحكومة اليوم لم يعد بإمكانه التذاكي على المواطنين”.
وقال: “رئيس الحكومة سعد الحريري لبّى مطالب ثورة الشارع، وقال أنا أمام هذا المشهد علي أن أبقى في المنزل، لكن الرئيس عون لم يتخذ قراراً حاسماً بشأن الاستشارات”، ورأى أن “الخطر يكمن بعدم تكليف رئيس حكومة يستحوذ على ثقة الناس”.
ولفت إلى أن “الأنظمة الديكتاتورية تلقي اللوم على أجهزة خارجية وعلى السفارات حتى تبرر أخطاءها ولهذا اتُّهمنا حتى نحن في حزب الكتائب بدعمنا المخفي للثورة”.
وختم الصايغ: “المطلوب اليوم استرجاع الأموال المنهوبة، الاصلاح السياسي، انتخابات مبكرة وتوقيف الفساد، إضافة إلى “مجلس نواب يشبه الثورة والناس، ينتج أحزاباً جديدة وتشارك فيه الأحزاب القديمة إن قامت بتطوير نفسها”.

المصدر:موقع الكتائب

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

shares
error: Content is protected !!