Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
Connect with us

أخبار كندا

محكمة كنديّة تنظر في اتّفاق البلد الثالث الآمن الكندي الأميركي

Kathy Ghantous

Published

مرّة أخرى، ارتفعت أصوات في كندا تطالب بتعليق اتّفاق البلد الثالث الآمن الموقّع بين كندا والولايات المتّحدة.

فقد تظاهر عشرات الأشخاص أمس الاثنين أمام مقرّ المحكمة الفدراليّة في تورونتو للمطالبة بتعليق اتّفاق البلد الثالث الآمن الموقّع عام 2004 بين كندا والولايات المتّحدة.

وتزامنت المظاهرة مع بداية جلسات المحكمة الفدراليّة التي تنظر في طعن قانوني في اتّفاق البلد الثالث الآمن.

ويحدّد الاتّفاق الولايات المتّحدة وكندا كبلدين آمنين، ويحتّم على طالب اللجوء أن يقدّم طلبه في أوّل بلد يصل إليه.

وعلى سبيل المثال، يتعيّن على طالب لجوء في حال وصل إلى مدينة نيويورك، أن يقدّم طلب اللجوء فيها. وفي حال رُفض طلبه، وتوجّه إلى إحدى نقاط الحدود الكنديّة، يمكن لموظّف الهجرة الكندي أن يرفض طلبه على اعتبار أنّ الولايات المتّحدة بلد آمن.

لكنّ ثمّة ثغرات في الاتّفاق تتعلّق بطالبي اللجوء الذين يصلون عبر نقاط الحدود البريّة ويحاولون الدخول إلى كندا بطريقة غير شرعيّة.

ويعتبر البعض  أنّ الولايات المتّحدة لم تعد بلدا آمنا لطالبي اللجوء، وازدادت الانتقادات الموجّهة للاتّفاق منذ أن شدّدت الولايات المتّحدة اجراءات اللجوء قبل سنوات.

ويرى البعض أنّه بعد الاجراءات التي اتّخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لم تعد الولايات المتّحدة بلدا آمنا للاجئين كما يحدّدها الاتّفاق.

وخلال العامين الماضيين، تمكّن نحو من 45 ألف لاجئ دخلوا كندا بصورة غير شرعيّة  عبر معابر قريبة من النقاط الحدوديّة، من تقديم طلب لجوء في كندا.

وتسبّب هذا التدفّق غير المتوقّع من طالبي اللجوء بضغوط كبيرة على وزارة الهجرة وتحوّلت اتّفاقيّة البلد الثالث الآمن إلى قضيّة سياسيّة.

وللتذكير، فقد دعا وزير الخارجيّة الكندي الأسبق لويد اكسورذي قبل نحو سنتين رئيس الحكومة جوستان ترودو لتعليق الاتّفاق على اعتبار أنّ الولايات المتّحدة لا تلتزم بتعهّداتها الرئيسيّة في ما يتعلّق بالقوانين والمعاهدات حول اللاجئين، ولا يمكن بالتالي لكندا أن تتّفق معها كما قال أكسورذي الذي يرأس المجلس العالمي للاجئين.

وتنظر المحكمة الفدراليّة في تورونتو في قضيّة  رفعها طالب لجوء ومجموعات من المدافعين عن حقوق اللاجئين.

ويجادلون في المذكّرة التي قدّموها إلى المحكمة بأنّ كندا تنتهك شرعة الحقوق عندما ترفض طلبا يقدّمه اللاجئون على حدودها.

وتتحدّث شيري إيكن من مجلس الهجرة الكندي عن التحدّيات التي تواجه اللاجئين في الولايات المتّحدة، خصوصا بعد الاجراءات المتشدّدة الأخيرة التي اتّخذها الرئيس ترامب.

“غالبا ما يُحرمون من الرعاية الصحيّة ويُحرمون من التغذية، وغالبا ما تكون حياتهم معرّضة للخطر”: شيري إيكن من مجلس اللجوء الكندي.

ويؤكّد أليكس نيف أمين عام منظّمة العفو الدوليّة فرع كندا على أهميّة الوقوف إلى جانب اللاجئين ودعمهم.

 “آن الأوان لنقرّر ما إذا كنّا مستعدّين للوقوف بجانب طالبي اللجوء واللاجئين والنازحين أم أنّنا سنستمرّ في الوقوف بجانب دونالد ترامب والتواطؤ معه”: اليكس نيف الأمين العام لمنظّمة العفو الدوليّة فرع كندا

يشار أخيرا إلى أنّ الليبراليّين تعهّدوا خلال الحملة الانتخابيّة بالبحث مع واشنطن في إمكانيّة تحديث اتّفاقيّة البلد الثالث الآمن لكنّ مجموعات الدفاع عن حقوق اللاجئين ترى أنّ التعهد مبهم وغير واضح.

 

المصدر : راديو كندا الدولي/ سي بي سي/ وكالة الصحافة الكنديّة/ راديو كندا

Photo : Nathan Denette/PC

shares
error: Content is protected !!