Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
Connect with us

أخبار كندا

قضية كوفريغ وسبافور: ترودو يقطع الشك باليقين مؤكداً أن ترامب أثارها مع نظيره الصيني

Kathy Ghantous

Published

أكّد رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفى بوعده وأثار قضية الكندييْن المعتقليْن في الصين مايكل كوفريغ ومايكل سبافور خلال اجتماعه بنظيره الصيني شي جين بينغ يوم السبت الفائت على هامش قمة مجموعة الدول العشرين في أوساكا في اليابان.

وكان ترودو قد اعتلى المنبر في مونتريال اليوم، قبل ثلاثة أشهر ونصف من موعد الانتخابات الفدرالية العامة، ليعلن أن حكومته الليبرالية ستقدّم مبلغ 1,3 مليار دولار كمساهمة في مشروع توسيع الخط الأزرق من شبكة المترو (قطار الأنفاق) في كبرى مدن مقاطعة كيبيك، انسجاماً مع إعلان حكومته قبل أشهر عن استعدادها لتغطية ثلث التكلفة الأساسية للمشروع الذي من المقرر أن يُنجَز عام 2026.

لكن الصحفيين آثروا أن يسألوه عن الأزمة المستمرة مع الصين، غداة تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جينغ شوانغ بأن على كندا ألّا تكون “ساذَجة” فتعتقدَ أن الرئيس الأميركي أسدى إليها خدمة وأثار قضية كوفريغ وسبافور مع نظيره الصيني في اليابان.

“بإمكاني أن أؤكّد أن دونالد ترامب أثار مع نظيره الصيني مسألة الكندييْن (المعتقليْن)”، أجاب ترودو الصحفيين، مضيفاً “إنها مسألة تقلقنا ككنديين وتقلق أيضاً حلفاءنا حول العالم، وليس فقط الولايات المتحدة”.

وفي جوابه على أسئلة الصحفيين أراد رئيس الحكومة الكندية الردّ أيضاً على المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية الذي تهكّم على كندا مرتيْن لاعتمادها على “من يُسمون بالحلفاء”، وفق تعبيره، في ملف كوفريغ وسبافور، فقال “في الواقع هناك الكثيرون، وليس فقط الولايات المتحدة، بل آخرون يقولون للصين بوضوح وقوة إن تصرفها لا يصب في مصلحتها ولا في مصلحة السلام والأمن والنظام القائم على سيادة القانون الذي أرسيناه حول العالم، وهذه الرسالة مهمة وفعالة جداً”.

“حلفاؤنا يعرفون أنه آن الأوان لنعمل معاً لدعم القيم التي نتشارك فيها، ومن ضمنها سيادة القانون، وسنواصل العمل مع حلفائنا لنثبت لشركائنا الصينيين أننا سنظل ثابتين (في مواقفنا) وحازمين وسنواصل الدفاع عن سيادة القانون وعن سلامة الكنديين”، أضاف ترودو.

ويأتي كلام رئيس الحكومة الكندية اليوم ليقطع الشك باليقين. فالرئيس الأميركي كان قد وعده خلال اجتماعهما في واشنطن في 20 حزيران (يونيو) الفائت بأنه سيثير موضوع استمرار اعتقال كوفريغ وسبافور مع الرئيس الصيني في قمة مجموعة العشرين وبأنه سيفعل كل ما بوسعه لمساعدة كندا في هذه القضية.

لكن عقب اجتماعه بشي يوم السبت قال ترامب، رداً على أسئلة الصحفيين، إنه بحث مع نظيره الصيني ملف عملاق الاتصالات الصيني “هواوي” وإنهما لم يتطرقا إلى قضية تسليم المديرة المالية لدى الشركة المذكورة مينغ وانتشو، الخاضعة للإقامة الجبرية في كندا، للقضاء الأميركي. ولم يأتِ الرئيس الأميركي عقب اللقاء على ذكر أي شيء عن كوفريغ وسبافور، ما أثار الشكوك بأنه قد لا يكون وفى بوعده لرئيس الحكومة الكندية.

وكان ترودو قد قال أمس الأول إنه “واثق” بأن ترامب أثار قضية الكندييْن المعتقليْن في الصين خلال اجتماعه بنظيره الصيني في اليابان.

وتجتاز العلاقات الكندية الصينية أزمة كبيرة منذ أن أوقفت السلطات الكندية مينغ وانتشو في فانكوفر في الأول من كانون الأول (ديسمبر) الفائت بناءً على طلب تسليم أميركي، إذ يتهمها القضاء الأميركي بالالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران وبسرقة أسرار صناعية. فبعد تسعة أيام على ذلك أوقفت السلطات الصينية كوفريغ وسبافور في الصين واتهمتهما بالقيام بأنشطة تهدد الأمن القومي. وأصدر القضاء الصيني حكماً بالإعدام بحق كندييْن آخريْن أُدينا بتهريب مخدرات.

لكن الصين تؤكّد أن لا علاقة لتوقيف كوفريغ وسبافور ولصدور حكميْ الإعدام بحق كندييْن آخريْن بتوقيف مينغ في كندا، وإن طلبت من كندا مرات عديدة الإفراج عن سيدة الأعمال الصينية.

 

 

المصدر : وكالة الصحافة الكندية / سي بي سي / راديو كندا / راديو كندا الدولي

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

shares
error: Content is protected !!