Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
Connect with us

أخبار كندا

ذكرى تغييب الإمام الصدر في تورنتو بوسطجيان: علينا أن نكون أوفياء لوصيته

Kathy Ghantous

Published

لمناسبة الذكرى الواحدة والأربعين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، وتحت شعار “أمل إرثها في ثورتك”، أحيت جمعية الرسالة اللبنانية الكندية في تورنتو إحتفالاً في نهاية شهر آب الفائت، حضره حشد من الشخصيات وأبناء الجالية. وألقيت في الاحتفال كلمات عدة نوّهت بنهج الامام المغيب موسى الصدر، القائم على الوحدة الوطنية والتعايش المسيحي – الاسلامي والخطاب السياسي المعتدل، وطالبت بكشف مصيره مع رفيقيه. كما ألقى قنصل لبنان الفخري السيد غريغوار بوسطجيان، كلمة تذكر فيها الإمام المغيب، ومما جاء فيها: “اليوم ذكرى الـ 41 لاختفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه، ذكرى لنجتمع ونستذكر معا الامام والمعلم والاخ الذي كان دائما يجمعنا في وجوده، وجمعنا حتى في غيابه لمدة 41 سنة وزاد بنا إيماننا بشعاراته وإرادتنا في إكمال مسيرته ووفاءنا لقضيته. الامام الصدر ليس شخصا عاديا، هو قائد لبناني وقامة وطنية دينية جامعة، ورمز للتلاقي والحوار والاعتدال، هو امام المساجد والكنائس، ومعلم بالإنسانية، ومرشد للمحبة، وبالأخص كان الانسان الذي كانت من اجله الأديان. الامام الصدر كان رجلا صلبا بمبادئه ومواقفه الشجاعة، ورجل الافعال الخيرة، ليس فقط لطائفته بل لكل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين…هو الامام الذي جمع حوله علماء من جميع الطوائف اعتصم وصام، وقاد تظاهرات لاعتراضه ورفضه الحرب الاهلية، واقتتال الاخوة، والفتنة المدبرة لدمار لبنان والعيش المشترك. كان لديه الرؤية والحكمة، وقراءة المستقبل والتحدث عن واقعنا اليوم ما يسمى بالربيع العربي. وهذا دليل على سبب اخفائه لأنه كان سيكون عقبة امام مخططاتهم ومشاريعهم المدمرة. لهؤلاء نقول – ان الحقيقة لن تغيب، والعدالة ستتحقق، والحرمان سيزول، لان مدرسته ضاربة في التاريخ، وما هذه الذكرى الا دلالة على ما بشر به في عالم تتصارع فيه الحضارات، وانسانية ترفض الحوار والاخوة، وازالة الحرمان، ورفض الحرب واحقاق السلام”… وختم بالقول: “وبكل محبة اقول لكم وأتمنى منكم ان نكون أوفياء لوصية الامام بإعطائه اليوم ومن هنا وعدا صادقا وراحة البال بأننا سنسير على خطاه ونحقق أحلامه ونقوم بافعاله ونتكلم أقواله، ونحمي لبنان كأبناء الإله والوطن الواحد، ونتصدى للطائفية السياسية، ونساهم للانتقال من النظام الطائفي الى الدولة المدنية العصرية حيث الانتماء الأول هو للوطن وليس للزعماء الطائفين، ونعزز العيش المشترك كأبناء وطن واحد اسمه لبنان.”

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

shares
error: Content is protected !!