Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
Connect with us

أخبار كندا

الكاتبة ناتالي رستوكيان توقّع باكورتها الروائية “أقنعة”

Kathy Ghantous

Published

يوم الثلاثاء في العاشر من شهر أيلول الجاري، إحتفلت الكاتبة الكندية اللبنانية من أصل أرمني ناتالي رستوكيان بتوقيع باكورتها الروائية باللغة الانكليزية التي تحمل عنوان  Masks(أقنعة)، وذلك في معرض “ديب ديزاين” في لافال، بحضور القنصل العام انطوان عيد، رئيس الجامعة الثقافية في كندا رولان الديك، عضو بلدية مون روايال المحامي جوزف دورا، المتقدم في الكهنة الأب ميشال فواز، وحشد من الإعلاميين والشخصيات الكندية والعربية.

رواية  “أقنعة” حققت شهرة واسعة منذ صدورها عن دار النشر Tellwell Talent ، وقد بلغت التصفيات النهائية الـ 11 في مسابقة  “فوروورد إينديز انترناشونال أواردز”. هي قصة امرأة تدعى “آنا” تتحدى واقعها وترفض الانصياع لمعايير المجتمع السطحية، وتقرر أن تعيش وفق ما يمليه عليها قلبها وعواطفها. البطلة تتجرأ على كسر القيود والأعراف وتحارب كل المصاعب التي تعترض طريقها، فتُسقط قناعها وتسير خلف الحب الحقيقي الذي تعجز كل أقنعة الأرض عن إخفائه. “أقنعة” أو قصة “آنا” هي قصة نساء كثيرات في المجتمعات العربية حيث يذقن مرارة العذاب اليومي ولا يتجرّأن على كسر قيودهن والخروج من خلف قضبان السجن الذي ألقاهنّ فيه مجتمع ذكوري تنتقل فيه النزعة الرجولية من جيل إلى آخر. ورواية “آنا” مستوحاة من أحداث واقعية وأشخاص في حياة الكاتبة؛ والشخصيات هي أصوات كثيرات يؤثرن الصمت على الكلام، حتى ولو على حساب لحظات مرعبة يعشنها وراء أقنعة تخفي مآس وأهوالاً.

وتحدث المحامي جوزف دورا عن مضمون الكتاب مبينا قيمته الانسانية والادبية، ومما قاله: “الأقنعة، وهي ما يضعها الانسان على وجهه لاخفاء حقيقة الامر الواقع والاليم الذي يعيشه وغير المقتنع به، هي قصة امرأة تحدت واقعها وتخلت عن الجاه والمال والشهرة لانها تعيش حالا لا تنتمي اليها ابدا. كسرت القيود والاعراف وتجرأت بالقفز امام كل العوائق، مسقطة قناعها بحثا عن الحب الحقيقي حيث لا قناع ولا قيود. إنها الجرأة والقوة في اتخاذ قرار بكسر الماضي وقطع اي صلة به لعيش حياة هانئة متصالحة تحلم بها الكاتبة”. وختم: “بطلة القصة هي “آنا”أي أنا، الكاتبة، التي استطاعت وبكل جرأة ان تقلب الموازين باحداث هذا الضجيج الصامت حول كتابها العالمي هذا، مؤكدة مرة جديدة، هي اللبنانية الوحيدة التي وصل كتابها الى العالمية وبلغتها الثانية، ان اللبناني اينما حل يستطيع ان يلفت الانظار اليه ببراعته وتفوقه”.

 من جهتها، أكدت رستوكيان في كلمتها أن “كتابها هذا موجّه الى كل امرأة عرفت العذاب وعاشت حياة مريرة، حياة تفوق فيها الرجل عليها، وفق تربيته طبعاً، حياة الصمت والكبت، إلى أن تحررت وتجرأت على قول الحقيقة بدافع الحب الحقيقي، الحب الذي بالفعل يصنع المعجزات ويجلب السعادة”. وختمت: “بالحب نصنع العجائب، هلموا جميعاً لنعيش الحب فنفرح ونعيش السعادة الحقيقية”. وقرأت الكاتبة مقتطفات من روايتها التي سيتم إصدارها في نسخة مسموعة في شهر كانون الأول المقبل، حصرياً من خلال شركة “أمازون”. هذا وتعمل رستوكيان على كتابة روايتها الثانية وتأمل أن تتحول “أقنعة” إلى مسلسل تلفزيوني أو فيلم سينمائي.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

shares
error: Content is protected !!