Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
Connect with us

أخبار كندا

الدكتور سمير جعجع والنائب ستريدا جعجع في مونتريال: “خطران داهمان على لبنان” … “القضية التي نناضل من أجلها تستأهل كل تضحية”

Kathy Ghantous

Published

في إطار فعاليات مؤتمر حزب القوات اللبنانية الثالث والعشرين لمقاطعة أميركا الشمالية، المنعقد في الرابع والخامس والسادس من تشرين الأول الجاري، أقيم في فندق “شيراتون” في لافال حفل العشاء السنوي الذي ينظمه الحزب في مقاطعة أميركا الشمالية، في حضور رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، والنائب ستريدا جعجع ومنسقي الحزب ورؤساء المراكز والقنصل اللبناني العام في مونتريال طوني عيد وحشد من رجال الدين وممثلي الأحزاب وأبناء الجالية اللبنانية و”القواتيين” من الولايات الأميركية والمقاطعات الكندية.

وفي كلمته، حذّر جعجع من أن “هناك خطرين داهمين على لبنان في الوقت الحاضر، الأول أمني – عسكري – استراتيجي، باعتبار ان لبنان حالياً هو كحافلة دون سائق، مَن يقودها هو غير الجالس خلف المقود، ولا نعرف الى أين سيوصلنا. فقرار السلم والحرب هو بيد “حزب الله” كلياً، على أمل ألا يجرّنا الحزب الى حرب في المنطقة مع كل تبعاتها الدراماتيكية للأسف. أما الخطر الثاني فهو مالي – اقتصادي جدي للغاية، فالدولة مديونة بأكثر من 94 مليار، والنمو اللبناني يقارب الصفر بالمئة في السنوات الأخيرة، كما ان مداخيل الدولة تتناقص بينما مصاريفها على ازدياد، وعلى سبيل المثال لا الحصر تم توظيف 5300 موظف غير قانوني وقد اكتشفت لجنة المال والموازنة هذا الأمر ووثقته، عدا عن المعابر غير الشرعية التي لا يتم إقفالها لأن هناك بعض المستفيدين منها، كما ان البعض لا يريد هيئة ناظمة للاتصالات، وبالتالي مع هكذا نفسية لن نخرج من الأزمة التي نحن فيها، لذا كنا ضد الموازنة الحالية لأنها لا تُخرج البلد من أزمته”. ورأى جعجع ان “هناك مواجهة كبيرة في المنطقة بين أميركا وحلفائها من جهة وبين ايران وحلفائها من جهة أخرى، وقد تجلّت بالعقوبات الاقتصادية الأخيرة التي ليس من الظاهر أنها ستُعطي نتيجة، فهل أميركا وحلفاؤها مستعدون للذهاب أبعد من ذلك؟ كل الدلائل تشير عكس ذلك، ما يعني أن إيران ستخرج أقوى من هذه الأزمة، وبالتالي هناك علامة استفهام كبيرة حول الوضع في الشرق الأوسط انطلاقاً من هذا الواقع”. واعتبر أن “عمر القوات هو 35 عاماً ولكن بالفعل القوات عمرها 1500 عام منذ أن تواجد جدودنا وآباؤنا في هذه الأرض، فمسار القوات هو مسار الحرية والسيادة والاستقلال الفعليين”، مشدداً على “ان مهمة القوات اليوم هي النضال من أجل عودة الاستقامة الى الدولة”. وتطرق جعجع الى الوضع الحزبي الداخلي للقوات حيث أشار الى ان “رؤساء المراكز استقالوا وقد انُتخب نصفهم حتى الآن، وفي بعض الأوقات تم التوافق حول إسم معيّن، بخلاف ما يعتقد البعض بأن التوافق على اسم ما هو نوع من أنواع الديموقراطية التوافقية بل هو من أسمى انواع الديموقراطية”.

 النائب ستريدا جعجع

من جهتها، أكدت النائب ستريدا جعجع أن “ما نراه اليوم هو صورة لبنان الحقيقية ونحن لا بد واصلون إلى أهدافنا، فكما كانوا يسألوني عندما كان “الحكيم” في المعتقل: ماذا تنتظرين وهل تستأهل القضية كل هذه التضحية؟ سأجيب اليوم الجواب نفسه الذي لطالما رددته: نعم القضية التي نناضل من أجلها تستأهل كل تضحية “. واستهلت النائب جعجع كلمتها بالقول: “إنه لشرف كبير لي أن أكون بينكم اليوم هنا، وعندما أبلغني “الحكيم” أننا سنزور الجالية في كندا لن أخفي عنكم أنني قلقت كثيرا، فالجميع يدرك الخطر الكبير الذي نتعرض له خلال خروجنا وعودتنا إلى لبنان من زيارة مماثلة، إلا أنني عندما وصلت إلى هنا وشعرت بعاطفتكم قلت في نفسي: تستأهل هذه الزيارة كل الأخطار مهما كبرت”. وأضافت: “هذه العاطفة التي لمسناها لديكم تلقي على كاهلنا مسؤولية كبيرة للعمل بجهد أكبر والتضحية أكثر لبلدنا. لذا أشكركم على عاطفتكم لنا وإيمانكم بالقضية التي نناضل لأجلها وأنا ملء الثقة أننا لا محالة واصلون إلى لبنان الجمهورية القوية الذي نحلم به لبنان السيادة والحرية بوجودكم ووجود أمثالكم”. وفي دردشة مع الصحافة، لفتت النائب جعجع إلى أن “استقبال القواتيين للحكيم ولها كان مميزا. فأنا، من جهة، فرحت جدا لرؤيتي لبنان آخر في كندا، ومن جهة أخرى، هذه مسؤولية كبيرة علينا نحن كحزب سياسي في أن نعمل ونبني جمهورية قوية كي يتمكن هؤلاء اللبنانيون في مختلف بلدان الإنتشار من العودة إلى وطنهم الأم بأسرع وقت”. وتوجهت الى المغتربين بالقول: “نحن كحزب سياسي نقوم بالمستحيل من أجل أن تتمكنوا من العودة، وكل صوت من أصواتكم في صندوق الإقتراع له أهمية كبيرة جدا. لذا، عليكم أن تتحضروا جيدا لإنتخابات 2022، فنحن كحزب سياسي نتكل عليكم، وكما كانت انتخابات 2018 جيدة جدا بالنسبة الينا مع وصول تكتل من 15 نائبا من حزبنا، نأمل أن يتمكن الإغتراب من فرض وجوده في الإنتخابات المقبلة بشكل أكبر عبر التنظيم ورص الصفوف كي نتمكن من الحصول على عدد نواب أكبر”.

وامس الثلاثاء أقام قنصل لبنان العام في مونتريال طوني عيد حفل كوكتيل على شرف الدكتور سمير جعجع والنائب ستريدا جعجع في مبنى القنصلية حضره عدد من الشخصيات  الدينية والاجتماعية والجاليوية. هذا ويكمل الدكتور سمير جعجع والنائب ستريدا جعجع جولتهما الكندية حيث يزوران عددا من المدن ويلتقيان أبناء الجالية والمناصرين.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

shares
error: Content is protected !!