Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
Connect with us

أخبار عالمية

بومبيو من الســـعودية الى الامارات باحثــا سـبل الرد على هجمات آرامـكو: ضربة عسكرية موضعية ضد أهداف في ايران..توصل رسالة ولا تودي الى حرب؟!

Avatar

Published

اكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال اجتماع مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان امس في جدة، أن الولايات المتحدة تدعم حق السعودية في الدفاع عن نفسها وإنه “لن يتم التساهل” مع سلوك إيران، وذلك وفقا لبيان على حسابه الشخصي على “تويتر”. من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن بومبيو أدان الهجمات التي تعرضت لها منشأتا نفط بالسعودية وأعلن تأييد بلاده للخطوات التي اتخذتها المملكة بدعوة خبراء دوليين للتحقيق في مصدر الهجوم. واشارت الوكالة الى ان الأمير محمد أكد خلال الاجتماع أن “الاعتداءات التخريبية” على شركة أرامكو السعودية استهدفت زعزعة أمن المنطقة والإضرار بإمدادات الطاقة العالمية والاقتصاد العالمي.

ومن المملكة، انتقل الدبلوماسي الاميركي الى أبوظبي، علما ان الامارات قررت منذ ساعات قليلة، الانضمام إلى التحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية وضمان سلامة الممرات البحرية، وذلك بحسب “وكالة أنباء الإمارات”.

وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”، فإن جولة بومبيو هدفها التشاور والتنسيق مع حلفاء الولايات المتحدة الاقليميين، واستعراض الواقع المستجد في المنطقة في ظل تصعيد ايران المضطرد لتحركاتها و”زكزكاتها” العسكرية، بالمباشر او بالواسطة، والبحث تاليا في كيفية التصدي لها ومواجهتها. وفي رأيها، فإن ضرب منشآت آرامكو السبت الماضي، والذي تؤكد السعودية وواشنطن انه نُفّذ من الاراضي الايرانية وليس من اليمن كما يزعم الحوثيون، لن يمرّ من دون عقاب، وما يجري حاليا هو تدارسٌ للخيارات المتاحة للرد على ما فعلته طهران.

ووفق المصادر، فإن تشديد طوق العقوبات الاقتصادية الاميركية حول عنق ايران بات محسوما، وخلال ساعات، ستصدر الادارة الاميركية رزمة عقوبات جديدة تطال الجمهورية الاسلامية وأذرعها وداعميها. أما الخطوة الثانية، فستكون على الارجح عسكرية، ومن المرجّح ان تأتي على شكل “ضربة” موضعية، مدروسة، ضد اهداف محددة في ايران.

وبحسب المصادر، فإن هذه العملية يريدها الخليجيون والاميركيون ان توصل رسالة لايران بأنها لا يمكن ان تتمادى أكثر في تعدياتها، ولكن من دون ان تتسبب في اندلاع حرب اقليمية، مشبّهة اياها من حيث الشكل والتداعيات، بالرد الذي نفّذه حزب الله ضد مسيرتي الضاحية، في أفيفيم منذ اسابيع.

في المقابل، اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إطلاق تعبير “عمل من أعمال الحرب” على الهجمات التي استهدفت موقعين نفطيين سعوديين، على لسان بومبيو امس، ربما كان يهدف لاستدراج الرئيس الاميركي دونالد ترامب ليشن حربا على إيران. وقال ظريف على تويتر “عمل من أعمال الحرب أم إثارة للحرب؟ بقايا الفريق- بي والحلفاء يحاولون استدراج دونالد ترامب لخوض حرب”. وكان ظريف قد قال من قبل إن “الفريق بي”- وهو تعبير يشير به إلى زعماء من بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (ومستشار الامن القومي الاميركي سابقا جون بولتون)- قد يدفع الرئيس الأميركي إلى صراع مع طهران.

ويبقى السؤال، هل يضمن الاميركيون عدم انفجار الوضع في المنطقة، وعدم لعب ايران ورقة “التصعيد الشامل”، اذا ما ضُربت اراضيها؟ تختم المصادر.

المصدر :  وكالة الأنباء المركزية

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

shares
error: Content is protected !!