وبعد تألق صلاح وتسجيله هدفا رائعا في شباك تشلسي، ساهم في حسم قمة المرحلة 34 من الدوري الإنجليزي الممتاز بهدفين نظيفين، نشر عباس على حسابه بموقع “تويتر” صورة لصلاح، كتب عليها الحروف الأربعة من جملة إنجليزية بمعنى “اغلقوا أفواهكم”، لكنها تحتوي لفظا مسيئا.

ولم يعرف بالظبط من يقصد عباس برسالته، لكن يبدو أنه يوجهها لأصحاب الهتافات العنصرية بحق صلاح مؤخرا، أو لمنتقدي نجم منتخب مصر بعد أسابيع من عدم التوفيق مع ليفربول، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي.

وانهالت التعليقات الغاضبة على تغريدة عباس، الذي لا يتمتع بعلاقة طيبة مع جماهير الكرة المصرية ولا بالاتحاد المحلي للعبة.

وتعود العلاقة المتوترة بين عباس واتحاد الكرة المصري، إلى رسائل كشفت عنها وسائل إعلام مصرية قبل نحو عام، إبان أزمة الرعاية بين صلاح والاتحاد قبل مشاركة مصر في كأس العالم 2018 في روسيا.

واتهم عباس، المحامي اللبناني من أصل كولومبي، باستخدام لهجة عدائية وصلت إلى حد “التهديد” مع الاتحاد، بما يسيء للوكيل وللاعب في آن معا.

فقد وصفت صحف مصرية مراسلات عباس إلى الاتحاد بـ”المتجاوزة” في لهجتها، فضلا عن محتواها من شروط لصلاح اعتبرها اتحاد الكرة “مجحفة وتمييزية”، وطلبه تنفيذ هذه الشروط “أو استقالة الاتحاد”، في مطلب غير مألوف من لاعب أو وكيله تجاه اتحاد كرة وطني.