وحسبما نقلت صحيفة “ميرور” البريطانية، فإن الرضيع الأميركي ولد بلسان كبير، حتى إن حجم لسانه ضعف حجم العضو ذاته لدى شخص بالغ.

وخلال فترة حمل الطفل، كانت الأم ترى صور ابنها الإشعاعية، فتعتقد أنه من الطريف أن يقوم الصغير بإخراج لسانه، لكن الأمر كان مغايرا.

فمع ميلاده بعد عملية قيصرية، وجد الأطباء أن الابن مصاب بمتلازمة “بيكويث ويدمان” النادرة التي تؤدي إلى كبر حجم اللسان، وأكدوا أنه يحتاج إلى عملية جراحية حتى يأكل بسهولة ويتحدث وتنمو أسنانه.

وبعد الجراحة التي تمت في ولاية أوكلاهوما، قالت الأم إن مظهر الابن تغير، وبات يتمتع بصحة جيدة ولا يشكو أي أعراض جانبية.

لكن سيكون على الرضيع أن يتعلم مجددا طريقة الأكل والنطق السليمة، لذلك أطلقت العائلة حملة جمع تبرعات لصالحه.