وبحسب ما أوردت صحيفة “هآرتس”، فإن الشرطة الإسرائيلية لم توقف أيا من المستوطنين الذين انهالوا بالحجارة على عائلة فلسطينية.

وحين وقع الهجوم، كانت امرأة فلسطينية تستعد لركوب سيارة مركونة أمام البيت، لكنها ارتبكت بعدما بدأ الحجر ينهال على العربة، ولم تتمكن من الفرار صوب البيت، إلا بمساعدة عدد من الرجال في المكان.

وعلى الرغم من استهداف الهجوم لبيت فلسطيني، اعتبر الجيش الإسرائيلي ما حصل بمثابة مناوشات بين إسرائيليين وفلسطينيين، وقال إن الأمر انتهى حين تدخلت القوات العسكرية وفضت الاشتباك.

في غضون ذلك، قالت جمعية “يش دين” الإسرائيلية لحقوق الإنسان، إن جماعة من المستوطنين الملثمين أتوا من مستوطنة “يتزهار، جنوبي نابلس، إلى قرية عريف، ثم بادروا برشق العائلة بالحجارة على بعد أمتار.

وقال أهالي القرية الفلسطينية إن المستوطنين هشموا عددا من نوافذ البيوت فيما كسرت نوافذ السيارة التي تعرضت لوابل من الحجارة.